الفاخوري يبحث تطورات دعم "خطة الاستجابة الأردنية"

تم نشره في الأحد 4 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- عقد وزير التخطيط والتعاون الدولي م.عماد الفاخوري اللقاء الدوري مع كافة الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة لبحث تطورات سير العمل لدعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.
ويأتي هذا اللقاء متابعة لاجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقمة التنمية المستدامة في نيويورك.
ومن شأن خطة الاستجابة أن تمكن الأردن من تقديم الخدمات للاجئين السوريين على الاراضي الأردنية ومتطلبات دعم المجتمعات المستضيفة وزيادة منعة الأردن لتحمل اعباء تبعات الأزمة السورية ومتطلبات دعم الخزينة من جراء الاعباء التي تتحملها المملكة، وكلها موجودة ضمن إطار شامل ومتكامل وهو خطة الاستجابة الأردنية 2015.
واستضاف اللقاء السفارة البريطانية في عمان وشارك في الاجتماع ممثلون عن منظمات الأمم المتحدة وسفراء الدول العربية والأجنبية ورؤساء الهيئات الدولية ووكالات التنمية وذلك بهدف دعم الجهود المشتركة في زيادة تنسيق المساعدات وفاعليتها في الأردن للتخفيف من أعباء الازمة السورية على المملكة وذلك من خلال تمويل المشاريع الواردة ضمن خطة الاستجابة الأردنية 2015  ومناقشة الاستجابة للتحديات التي تجلبها الأزمة السورية للمنطقة والأردن.
واستعرض الفاخوري خلال اللقاء نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد في نيويورك الأسبوع الماضي، والذي تحدث الملك عبد الله الثاني خلاله عن التحديات الفريدة التي يواجهها الأردن ودعا بقوة لمزيد من الدعم من المجتمع الدولي.
كما اشار وزير التخطيط إلى مشاركته في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تم خلالها إقرار الجمعية العامة رسميا لبرنامج 2030 للتنمية المستدامة، مع مجموعة من الأهداف الجديدة والجريئة للتنمية المستدامة. واشار إلى الاجتماع الذي عقده الأردن والاتحاد الأوروبي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بخصوص أزمة اللجوء السوري وتبعاتها وطرق التعامل معها.
واضاف الفاخوري  "يوجد اجماع دولي على ان الأردن دولة محورية وخط دفاع أول في التعامل مع تبعات الأزمة السورية والدور القيادي الذي يلعبه الأردن بقيادة الملك في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام على مستوى المنطقة والعالم والحفاظ على الأردن كواحة أمن واستقرار ونموذج للإصلاح الشامل المتدرج والنابع من الداخل".
واشار الوزير إلى أنه يوجد اجماع دولي على ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتأمين الدعم اللازم للمناشدات المتعلقة بتأمين الموارد المالية اللازمة للمساعدات الانسانية للاجئين السوريين ، وللمساعدات المطلوبة ضمن خطة الاستجابة لدول الجوار ومن ضمنها خطة الاستجابة الأردنية.
وأكد انه باقتراب موسم الشتاء ستكون هناك تحديات ايضا تتطلب سرعة للتعامل مع تبعات فصل الشتاء واثرها على اللاجئين السوريين وعلى المجتمعات المستضيفة ايضا،  حيث شدد على ضرورة تعميق الشراكات والتنسيق وترتيب الاولويات بالشكل الافضل، لتمكين الأردن والدول المجاورة للأزمة السورية من الاستمرار بالتعامل مع تبعات هذه الأزمة.

التعليق