كتائب الأقصى تحذر إسرائيل من المساس بعباس وتدعو إلى النفير العام

تم نشره في الأحد 4 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

رام الله - أعلنت الاجنحة العسكرية لحركة " فتح " عن الاستنفار العام في صفوف كوادرها وأفرادها في الضفة الغربية وقطاع غزة ،ودعتهم لخوض المعارك بكل الوسائل المتاحة مع جنود الاحتلال وفي جميع نقاط التماس والعمليات المباشرة التي ستجعل من المستوطنين في أرض فلسطين تحت مرمى بنادق الكتائب أينما تواجدوا فهم هدف مشروع في ظل استمرار جرائمهم المدعومة من جيش الاحتلال وحكومته اليمينية المتطرفة.
و باركت الاجنحة العسكرية لكتائب شهداء الاقصى، عملية الطعن البطولية التي وقعت مساء السبت بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، والتي أدت الى مقتل مستوطنين، وتنعي منفذها الشهيد البطل مهند شفيق حلبي. وأكدت الاجنحة العسكرية لكتائب شهداء الاقصى أن العملية تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، والتي كان آخرها اقتحامات الاحتلال المتواصلة لباحات المسجد الاقصى، والاعتداء على المقدسيين.
وشددت في بيانها على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها وأدواتها لردع عدوان الاحتلال وحصاره المتواصل على قطاع غزة والضفة الفلسطينية. وحذرت الاجنحة العسكرية من أي مساس بالرئيس الفلسطيني القائد العام للثورة الفلسطينية في ظل تزايد حملة التحريض ضد شخص الرئيس ومحاولات الاحتلال تحميل المسؤولية للسيد الرئيس كما هو واضح من وسائل الاعلام الصهيوني حتى قبل خطابه في الامم المتحدة وحتى بعد خطابة التاريخي الذي حمل فيه الاحتلال المسؤولية عما يقوم به المستوطنون بحماية من حكومة نتنياهو وجيش الاحتلال وارتكابهم للجرائم بحق ابناء شعبنا.
وأعلنت الاجنحة العسكرية التي تضم عدة مجموعات من كتائب شهداء الاقصى في بيان لها النفير العام في كافة المحافظات الفلسطينية ، ونقول للعدو الغاصب سترون نيراناً تخرج كالبركان على جنودكم وهذا هو وعد الاحرار دين على الثوار ونقسم بالله أننا سنزلزل كيانكم الغاصب اينما تواجد جنودكم وستكون انتفاضة حقيقية لم تشهدوها في كل الحروب التي مرت لأنها مستمدة من عطاء ودماء أبناء شعبنا المعطاء في كل المراحل وستطال رؤوسكم اينما تواجدتم .
 وطالبت الاجنحة العسكرية جميع الاذرع العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية بالتوحد والتجمع تحت خيار البندقية والمواجهة والثأر لدماء الشهداء .
ودعت في بيانها الى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لأذرع فصائل المقاومة كطريق نحو بناء جبهة مقاومة متحدة للرد على جرائم الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة. -(وكالات)

التعليق