محمود عباس: لا نريد تصعيدا مع إسرائيل

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 04:35 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 05:37 مـساءً
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس-(أرشيفية)

رام الله- أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء أنه لا يريد تصعيدا عسكريا وأمنيا مع إسرائيل.
وقال في افتتاح الجلسة "نحن لا نريد تصعيدا عسكريا وأمنيا بيننا وبينها، لا نريد هذا، وكل تعليماتنا إلى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا أننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا".

وأضاف عباس، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، "نحن لسنا الذين نبدأ، ولسنا الذين نبادر، وعلى إسرائيل أن تتوقف وتقبل اليد الممدودة لها، نريد الوصول إلى حل سياسي بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا".

وتابع "أرجو أن تكون الرسالة واضحة للإسرائيليين، وأن يفهموها تماما وأن يفهمها العالم، حتى نجنب هذه البلاد المخاطر التي ستعود على كل الأطراف بالويل".

وقال الرئيس الفلسطيني "نحن نقول لهم أوقفوا الاستيطان، وتعالوا للمفاوضات".

وتابع "نحن مستعدون أن نبحث الاتفاقيات التي هدرت ونقضت منذ أوسلو حتى الآن من قبل الجانب الإسرائيلي، متمسكون بالاتفاقيات، لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا متمسكين".

وأضاف "إذا لم تعد إسرائيل إلى رشدها، فنحن أيضا من واجبنا أن نقوم بما يمليه علينا واجبنا، إذا إسرائيل لا تريد هذه الاتفاقيات فنحن لا نريد تنفيذ هذه الاتفاقيات".

وكان عباس أعلن في الأمم المتحدة أواخر الشهر الماضي، بأن السلطة الفلسطينية ستكون في حل من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل منذ العام 1993، متهما إسرائيل بالتنصل منها.

واتهمت إسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية بالتحريض على أعمال العنف الأخيرة.  -(ا ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رسالة عباس ألمُشفرة (محمّد ألسرْحاني/ألأردن)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    فك شيفرة أبو مازن "لا نريد ألتصعيد" وترجمتها تعني "لا نريد إنتفاضة ثالثة."