تعطل 25 إشارة ضوئية في عمان مع "أول شتوة"

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 09:38 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:39 صباحاً
  • (تعبيرية)

حمزة دعنا

عمان- تعطلت 25 إشارة ضوئية في العاصمة عمان، مع تعرض المملكة لأول منخفض جوي هذا الموسم، بحسب ما أبلغ "الغد" مصدر أمني.

ورصدت "الغد" منذ ساعات الصباح الباكر ازدحامات مرورية لافتة في مناطق عدة من العاصمة، في حين قال المصدر الأمني ذاته إنه تم التعامل مع أكثر من 120 حادث سير، لكنه أكد أن أغلبها "بسيطة".

 من جهته، أكد مدير الإدارة المشتركة بين أمانة عمان وإدارة السير، محمد الفاعوري، ردا على استفسارات "الغد" تعطل الإشارات الضوئية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن كوادر الأمانة تقوم حاليا بإصلاحها.

وعزا الفاعوري تعطل الإشارات إلى وصول مياه الأمطار إلى "الوصلات الكهربائية" الخاصة بتلك الإشارات.

وفي أعقاب ذلك، أصدرت الأمانة بيانا قالت فيه إن 7 اشارات ضوئية تعطلت فنيا إثر تساقط الأمطار اليوم، وذكرت أن الأعطال طالت "اشارات العساف في منطقة تلاع العلي، اشارات الهاشمين في عبدون، اشارات القلعة في منطقة الحسين، اشارات البادية في منطقة راس العين، اشارات بوابة 4 بقرب دوار المدينة الرياضية، واشاراتي الصوامع والغاز في منطقة سحاب".

وأضافت أن إشارات جبري الجاردنز في شارع وصفي التل تعطلت بسبب حادث سير ادى الى ضرب عامود الاشارة، بحسب رئيسة وحدة التحكم المروري المهندسة هند الحياري.

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عزا الفاعوري تعطل الإشارات إلى وصول مياه الأمطار إلى "الوصلات الكهربائية" (وحيد أبو ليلى)

    الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    طبعاً هذا كلام غير دقيق و يدل على وجود واحدة على الأقل من المشاكل التالية:

    1) عدم دراية مهندس وضع المواصفات الفنية بمواصفات مقاومة الماء و الغبار للإشارة نفسها أو للتمديدات الخارجية ( ما يسمى IP Rating).
    2) عدم اتباع أية مواصفة فنية عند طلب الإشارات أو الاكتفاء بمواصفة مختصرة على طريقة قوائم التسوق المنزلية.
    3) عدم التزام المقاول أو الأشغال بتنفيذ التمديدات حسب المواصفة الفنية إما بسبب عدم وجود رقابة وعقوبة رادعة أو بسبب عدم الكفاءة الفنية للتنفيذ.
    4) عدم وجود تدقيق على مطابقة أعمال التوصيلات للمواصفات.

    و السبب الجذري هو عدم الاكتراث بأهمية الاشارات الضوئية و الاستخفاف بأرواح المواطنين و التساهل في أي بند من البنود أعلاه سواءاً بسبب عدم الكفاءة الناتج عن الواسطة، أو عدم الاكتراث الناتج عن غياب المساءلة أو الفساد الإداري أو المالي. وهذا يطال الإشارات الضوئية و شبكات الإنارة و الكهرباء و الهاتف و الصرف الصحي و الأرصفة و الشوارع و الانشاءات العامة بأنواعها في بلدي.

    علينا أن نعترف بوجود المشكلة حتى نستطيع أن نجد لها حلاً، نسبة المهندسين في البلد تزيد عن 1% من السكان وهي من أعلى النسب عالمياً و نقابة المهندسين مميزة محلياً و اقليمياً و مؤسسة المواصفات و الجمعية الملكية مدعومة مادياً بشكل جيد، وديوان مكافحة الفساد يملأ الصحف بأخباره يومياً فلماذا تستمر هذه المشاكل و كأنها قدرنا المحتوم الذي لا مهرب منه؟