الطفيلة: أنقاض ونفايات على مدخل المدينة

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • انقاض ونفايات على احد جوانب مدخل مدينة الطفيلة-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – يشكل طرح الأنقاض ومخلفات البناء والنفايات على المدخل الرئيس لمدينة الطفيلة، تشويها لصورة المدينة بما يحولها الى مكب للنفايات ممن يجدون في إلقائها بهذا الشكل المخالف طريقة سهلة للتخلص منها.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن إلقاء المخلفات على جوانب الطرق بشكل عشوائي خصوصا على مدخل مدينة الطفيلة يعتبر مخالفا للقوانين ويشوه معالم الطريق الذي يعتبر المدخل الرئيس للمدينة التي تمر منها الأفواج السياحية بما يعكس صورة غير حضارية عن مدينة سياحية مهمة.
وقال أحمد مسلم إن الطريق من بداية تقاطع طريق عيمة وحتى نهايته عند دوار النقابات المهنية تشوبه أكوام من الأتربة والحجارة والأنقاض من مخلفات البناء التي يتخلص منها أصحابها على جوانب الطريق والتي تتسبب بغلق مجاري الأودية التي تفيض على الطريق عند تساقط الأمطار.
واعتبر مسلم أن مثل هكذا ممارسات تشكل تشويها لجوانب الطرق التي يجب ان تظل نظيفة وتعكس الوجه الحضاري لها، ويجب  تكثيف الرقابة على المخالفين الذين لا يتورعون عن التخلص من مثل تلك المواد وتوجيه المخالفات لهم.
وطالب بإزالة تلك الأكوام من المواد المختلفة للحفاظ لإعادة الصورة المشرقة لجوانب الطرق، وأن يتم تفعيل القوانين وتغليظها حيال القاء المخلفات والأنقاض على الطرقات بشكل عام.
كما اشار مسلم إلى أهمية وضع لافتات تحمل تحذيرات تؤكد على عدم ألقاء النفايات ومخلفات البناء على جوانب الطرق، علاوة على أهمية التوعية من خلال شتى الوسائل المتاحة بأهمية أن يكون المواطن شريكا في الحفاظ على نظافة جوانب الطرق، وتحميل البعض من مقاولي البناء الذين يقومون بالتخلص من أنقاض البناء أو مادة الاسفلت المسؤولية.
ولفت المواطن بهجت الضروس أن طرح النفايات والمخلفات يؤشر على مدى تراجع الوعي البيئي عند البعض، أو الاستهتار بالقوانين وضربها بعرض الحائط.
وأكد الضروس أن على الجهات المختصة تكثيف الرقابة على الذين يمكن أن يمارسوا مثل تلك الأفعال، التي تسهم في تشويه الواقع السياحي والجمالي للمناطق، علاوة على ما تسببه من انجرافها على الطرق عند تساقط الأمطار، وبما يمكن أن يتسبب به من تضييق لعرض الطرق في بعض أجزائه.
بدوره، بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات أن مثل تلك الممارسات تعتبر خاطئة والتي لا تمثل إلا البعض ممن لا يتوفر لديهم الوعي الكافي بخطورتها ومدى تأثيرها في إضفاء صورة مشوهة عن المدينة التي يعيش فيها.
وبين الحنيفات أن البلدية تقوم وباستمرار بإزالة مثل تلك التشوهات التي تغير ملامح الطرق وتجعل منها مظهرا قبيحا وغير حضاري، خصوصا أن محافظة الطفيلة تسلكها الأفواج السياحية باستمرار، بما يكون انطباعا سلبيا لدى السياح وزوار المدينة.
وأكد أن البلدية تعمل على ردم الأتربة والحجارة والمخلفات في المناطق المنخفضة، علاوة على التأكيد أن أي مخالف يتم ضبطه يتعمد طرح الأنقاض والمخلفات فإنه سيتم توجيه المخالفة بحقه، لافتا إلى أن القوانين المتعلقة بمثل تلك المخالفات غير فاعلة بسبب عدم وجود غرامات كبيرة تسهم في الحد منها، مطالبا بتغليظها وتفعيلها للحد من تلك التجاوزات.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق