"حكماء المسلمين" يدين الاعتداءات الصهيونية ضد المسجد الأقصى

تم نشره في الخميس 8 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً

عمان - دان مجلس حكماء المسلمين بشدة، عمليات الحفر التي تجري على قدم وساق أسفل وفي محيط المسجد الأقصى/ الحرم الشريف، في ظل تسويق خرافة الهيكل المزعوم.
وصدر عن المجلس عقب اجتماع عقده امس بعمان، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، بياناً بشأن اعتداء الكيان الصهيوني ضد "الأقصى" ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني عليه.
واستهل البيان بأن المجلس يتابع الاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي يقوم بها الكيان الصهيوني في باحات المسجد الأقصى".
واعتبر البيان ان اما يقدم عليه الاسرائيليون، يعد "انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي وكافة القرارات الدولية، فضلاً عن كونها تعدياً مفضوحاً ضد حرية أداء الشعائر التعبدية التي وردت في الاعلان العالمي لحقوق الإنسان". واعتبر المجلس أن الممارسات والعمليات الإجرامية الإسرائيلية "جزء من خطة التهويد والتي بدأ التخطيط لها منذ زمن بعيد، والتي اتضحت معالمها من خلال إجراءات انتزاع ملكية أكبر مساحة ممكنة من أراضي السكان الفلسطينيين لخلق وضع جديد من الجغرافيا السياسية لمدينة القدس".
واستنكر المجلس الاعتداءات الإسرائيلية التي تصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة عبر اقتحام منظمات يهودية متطرفة لـ"الأقصى" وبمساعدة وحماية جيش الكيان الصهيوني.
كما دان عمليات الحفر في أسفل ومحيط الأقصى في ظل تسويق خرافة الهيكل المزعوم، داعيا الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة للعمل على وقف تهويد القدس ومحاولة طمس معالمها الإسلامية والمسيحية، والتهجير القسري للمسلمين والمسيحيين من سكان القدس الأصليين.
وطالب بمنع الكيان الصهيوني عن القيام بهذه الممارسات الشاذة وضرورة التزام هذا الكيان بالقانون الدولي والقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن".
وفي تصريحات لـ(بترا) عقب الاجتماع، قال سماحة رئيس هيئة الإفتاء والمجلس الإسلامي النيجيري الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني، إن "آل البيت هم أمان لهذه الأمة وشبهوا بسفينة نوح عليه السلام، من ركبها نجا ومن تخلى عنها غرق".
وأكد سماحته أن أدوار آل البيت واضحة وكل الامل ان ينصرهم الله بمشيئته وتنتصر بهم قضايا المسلمين في فلسطين وبيت المقدس، وهي ليست قضية الامة العربية وحدها ولكنها قضية المسلمين عموما ، مشيرا الى ان الاردن تحمل الكثير ولا يزال يتحمل.
وقال سماحة العلامة السيد علي الأمين من لبنان ان نصيحته لشباب الأمة هو العودة إلى كتاب الله والى سنة رسول الله، التي تؤكد على وحدة هذه الامة، ليتمكن الشباب من أبطال حجج اولئك الذين يريدون تقسيم المجتمعات على اساس ديني لأن الدين يجمع ولا يفرق ويحقن الدماء ويمنع الاقتتال وليس هو الذي يجيز الفتن.-(بترا- محمد قطيشات)

التعليق