الذنيبات يؤكد أهمية دور مراكز مصادر التعلم في تعزيز الإبداع

تم نشره في السبت 10 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

اربد-الغد- أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات حرص الوزارة على تعزيز المبادرات الإبداعية بين الطلبة ومعلميهم وتنميتها وتبني المتميز منها "في إطار نهج علمي يؤسس لبناء البيئة الحاضنة للابتكار والإبداع في الميدان التربوي".
وأشار الذنيبات إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مراكز مصادر التعلم في تعزيز جوانب الإبداع التي توليها الوزارة اهتماما كبيرا، مبينا أن الهدف الأساس لهذه المراكز يتمثل بخدمة العملية التعليمية برمتها، حيث حرصت الوزارة على تهيئة العناصر البيئية والمادية والبشرية في هذه المراكز.
ودعا الذنيبات خلال زيارة تفقدية امس لمركز مصادر التعلم في إربد يرافقه مدير تربية القصبة الدكتور علي الدويري إلى "تعميم الإنجازات المتميزة التي تحققت على مختلف مراكز ومدارس المملكة".
واطلع الذنيبات خلال الجولة على عروض لمشاريع إبداعية في مجالات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، والاستخدامات الإدارية والنشاطات الإثرائية للمنهاج المدرسي، ومجالات تفعيل المختبرات العلمية والمكتبات المدرسية، وصيانة الأجهزة التعليمية والمخبرية، والاستوديو التعليمي، وتوظيف أحدث الأجهزة في إنتاج المواد والوسائل التعليمية.
ولفت إلى ان التطور الذي حصل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وظهور أساليب جديدة في التعلم الذاتي والتعاوني، وتعليم مهارات التفكير والاستقصاء والبحث وبناء الخبرات، "أدى إلى بروز أهمية مراكز مصادر التعلم للتكيف مع التحولات والتطورات العملية في العصر الحالي". من جانبها، عرضت مديرة المركز المهندسة ربى العمري للنشاطات التي يقدمها المركز خدمة للعملية التعليمية في المنطقة، وأبرز مهامه المتمثلة بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتفعيل وتطوير المختبرات العلمية والمكتبات الشاملة للمدارس، واحتضان برامج التدريب الفنية والامتحانات الإلكترونية، إضافة إلى إنتاج وتقييم وتطوير ونشر المواد والبرامج التعليمية بمختلف أنواعها، والبحث والتطوير ودعم الإبداعات والتجديدات التربوية والعلمية.

التعليق