"أنا مش محارب أنا طالب" مبادرة تتواصل لمواجهة العنف الجامعي

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 11:00 مـساءً
  • رسم تعبيري بريشة نورهان الرجبي
  • رسم تعبيري بريشة نورهان الرجبي

نورهان الرجبي

عمان- في ظل حوادث العنف التي تشهدها الجامعات الأردنية بين الفترة والأخرى، ويرفضها المجتمع، انطلقت مبادرة طلابية للحد من الظاهرة التي تؤرق حياتهم الدراسية في أروقة الجامعات.

فمن جامعة البلقاء التطبيقية، انطقلت "أنا مش محارب أنا طالب"، في العام 2013 بجهد من الطالبتين أسيل عواد ودانا عصام، قبل أن تغطي هذه المبادرة معظم الجامعات الأردنية.

وتقول أسيل عواد، "جاءت فكرة المبادرة كأحد الحلول المقترحة لمشكلة العنف الجامعي التي أصبحت ظاهرة مقلقة تهدد حياة الطلبة حيث تسببت بالفعل بوقوع وفيات؛ لذا عرضنا الفكرة على مجموعة من طلبة جامعة البلقاء التطبيقية ولاقت ترحيبا وفاعلا كبيرين".

وتضيف عواد "تم عقد عدد من الاجتماعات بين أعضاء الهيئة التأسيسية وبناء عليها وضعت خطة للمبادرة ركزت على استغلال مواهب الشباب وتوظيفها بطريقة إيجابية".

بعد ذلك، تقول عواد "انطلقت المبادرة عمليا بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وبدعم من هيئة شباب كلنا الأردن، وتضمنت فعاليات مسرحية وعروضاً ترفيهية تؤكد فكرة نبذ العنف وانتهت بجلسة حوارية مع رئيس الجامعة الدكتور نبيل الشواقفة لمناقشة دور الجامعة في الحد من أسباب هذه المشكلة".

وتشير عواد إلى أن المبادرة حصلت على لقب المبادرة الأولى على مستوى المملكة وبدأت بالانتشار في الجامعات الأردنية من خلال عمادات شؤون الطلبة ومجموعة من ضباط الارتباط، حيث وصلت إلى 10 جامعات منها البترا والعلوم والتكنولوجيا وكلية الهندسة التكنولوجية وغيرها.

وتضيف "أن المبادرة حصلت على دعم من نافذة جرب في التمكين الديمقراطي من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ نشاط يوم السلام الجامعي والذي تم به إطلاق بالونات باسم السلام من 4 جامعات أردنية في الوقت نفسه، فيما توالت بعدها الأنشطة التطوعية في الجامعات المشاركة المختلفة؛ وشاركت بمسابقة يوم التطوع العالمي الذي تقيمه هيئة الأمم المتحدة للتطوع وحصلت على المركز الثالث على مستوى الأردن لنشاط (يلا نلونها) الذي أقيم في جامعة البلقاء التطبيقية بالتعاون مع عمادتها وبدعم من هيئة شباب كلنا الأردن".

سعيد الخياط طالب جامعي ومتطوع بالمبادرة، يقول "تغيرت حياتي بسبب المبادرة، فأصبحت أرى الأمور من منظور مختلف، شخصيتي برزت أكثر بفعل المهارات القيادية التي اكتسبتها من تطوعي بالمبادرة حتى أنني أصبحت أهتم بتنمية المجتمع".

ويضيف "تعرفنا على الكثير من الأفراد يحملون أفكارا مختلفة وعملنا نشاطات متنوعة من أجل مستقبل الشباب وتعرفنا على اهتمامات الكثير من طلبة الجامعة واحتياجاتهم".

أما الطالبة بيان عواد وهي متطوعة أخرى بالمبادرة، فتؤكد أنها استفادت خلال مشاركتها بفعاليات المبادرة بالتعرف على الأفراد وتوجهاتهم؛ إضافة إلى اكتساب  مهارات العمل التطوعي ومساعدة الآخرين.

وتضيف عواد أنها شاركت في فعاليات عدة من ضمنها؛ الأعمال الترفيهية والمسرحية التي تؤكد أنها زادت من ثقتها بنفسها.

ضابط الارتباط للمبادرة أمين أبو سنينة من جامعة البترا يلخص التفاعل في جامعته بين الطلبة فيما يتعلق بالمبادرة في محاور عدة أهمها؛ محاولة توسيع أطر تفكير الطلاب عن طريق استغلال أوقات فراغهم من جهة وتنمية مواهبهم وفتح لغة الحوار ونبذ لغة العنف من جهة أخرى.

ويؤكد أبو سنينة أن للإعلام دورا مهما في تقوية الوعي الوطني ومحاربة الطائفية والعنصرية والتفاعل مع النشاطات اللامنهجية في الجامعات والنقاشات الثقافية الفنية لأصحاب المواهب من غناء وعزف وغير ذلك.

ويضيف القائد والمتطوع أبو سنينة أن فريق المبادرة بصدد تنفيذ نشاطات وفعاليات عدة خلال الفترة المقبلة في جامعة البترا ومكاتب ارتباط عدة في الجامعات الأردنية الأخرى.

وكانت "الغد" أعلنت عن توفير منصة إعلامية لإطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها على مواقع التواصل.. انقر هنا للاطلاع على التفاصيل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا على جهودكم (امين ابو سنينة)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    تشكر كل متطوع اثبت انه على قدر المسؤولية و نشكر الغد للدعم المتواصل وتخص بالذكر نورهان الرجبي