منظّمات حقوقية تدين هدر الدم وفصل العمال الفلسطينيين من أعمالهم

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • الاحتلال يطلق النار على طالبة مدرسة في القدس(ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - دانت عدة منظمات حقوقية إسرائيلية، وأخرى تابعة لفلسطينيي 48، في بيان مشتركة، سياسة هدم البيوت الفلسطينية والاعدامات الميدانية، وطالبت منظمات بإجراء تحقيقات في جرائم اطلاق النار على فلسطينيين، فيما حذرت منظمة حقوقية من ظاهرة فصل العمال الفلسطينيين، خاصة من فلسطينيي 48 من أماكن عملهم على خلفية قوميتهم. 
والمنظمات الموقعة على البيان المشترك: فرع إسرائيل لمنظمة العفو الدولية "أمنستي"،
و"جمعية حقوق المواطن في إسرائيل"ـ ومركز "بيتسيلم" و"منظمة "غيشاة- مسلك"، و"اللجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، و"هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد"، و"يش دين- منظمة متطّوعين لحقوق الإنسان"، و"أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل"، والمركز الحقوقي الفلسطيني "عدالة" ومركزه في مدينة حيفا.
وجاء في البيان، "هناك ساسة ومسؤولون في الشرطة، لا يعملون على تهدئة الجو العام العاصف، بل على العكس من ذلك، يدعون علنا إلى قتل المشتبه بهم دون محاكمة، وأن يقوم المدنيّون بحمل السلاح. هذا على سبيل المثال، ما نُقل على لسان اللواء "موشيه ايدري"، قائد شرطة لواء القدس، قائلا: "كلّ من يطعن اليهود أو يصيب أبرياء بأذى – حكمه القتل." وقال وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان،: "كل منفذ (مقاوم) عليه أن يعرف أنه لن ينجو من العملية الموشك على تنفيذها"، وقال عضو الكنيست "يائير لبيد": "من يُخرجُ سكينا أو مفكا، يجب إطلاق النار عليه وقتله". جزء كبير من وسائل الإعلام الاسرائيلية تجنّد لتعزيز نهج مماثل، والمصادر المسؤولة التي من المفترض أن تراقب عمل الشرطة - النيابة العامة وقسم التحقيقات مع الشرطة  لم يحرّك ساكنا في  مواجهة الأمور".
وقال البيان ايضا، "بدلا من اتخاذ إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، على الحكومة الإسرائيلية العمل على إنهاء واقع القمع المتواصل واليومي لما يقارب أربعة ملايين إنسان يعيشون من دون أي أمل في التغيير، وفي غياب أفق بإنهاء الاحتلال والعيش بحرية وكرامة".
وحذر مركز "عدالة" من قرار وزير الداخلية في حكومة الاحتلال، من بدء العمل على سحب الهويات المقدسية، ممن تزعم سلطات الاحتلال أنهم حاولوا تنفيذ عمليات، وسحب الهويات الاسرائيلية من اثنين من فلسطينيي 48، وهذه خطوة تعد المرّة الأولى منذ 67 عاما. وأعلن وزير الداخلية سلفان شالوم، أنه ينوي سحب الهوية من الشابة اسراء عابد ابنة الناصرة، التي أطلقت الشرطة النيران عليها بزعم أنها كانت تنوي طعن جندي، إلا أن الشريط المصور يشكك بهذه الرواية. كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أمس، عن ضابط شرطة قوله، إن جهازه بدأ يشكك في امكانية أن تكون عابد كانت تنوي بالفعل طعن جندي، لأنها اشترت السكين من مدينة الناصرة وسافرت بالحافلة العمومية، التي فيها يهود من مدينتها الى مدينة العفولة المجاورة ولم تفعل شيئا، كما أن الشريط المصور لا يوضح ما اذا كانت بالفعل تحمل سكينا.
كما حذرت منظمة "سيكوي" لدعم حقوق فلسطينيي 48، بيانا حذرت فيه من ظاهرة فصل عمال فلسطينيي 48 من اماكن عملهم على خلفية قوميتهم.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق