الفايز يدعو لعدم السماح للمتطرفين باستغلال وسائل إعلامية لنشر الجهل

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً
  • النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان العين فيصل الفايز خلال افتتاحه المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري أمس-(بترا)

عمان - قال النائب الاول لرئيس مجلس الاعيان العين فيصل الفايز ان الحد من انتشار الفكر المتطرف ومواجهة الإرهاب في المنطقة والعالم، يتطلب استراتيجية عربية موحدة قابلة للتطبيق بالنظر إلى الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، معتمدة على الحجة الدامغة والفكر المستنير.
وأضاف، خلال افتتاحه المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري أمس والذي عقده المجلس الاعلى للشباب ومؤسسة أصدقاء الأمن الوطني، أن قوى الإرهاب والتطرف تعمل على استقطاب الشباب بمختلف الوسائل من أجل تجنيدهم في صفوف الجماعات الإرهابية.
وتابع أنه ووفقا للمعلومات المتوفرة فإن المنظمات الإرهابية استطاعت تجنيد العديد من الشباب، من خلال استخدام المنظمات الإرهابية لوسائل التواصل الحديثة المختلفة في إقناع الشباب بالانضمام إليها.
ودعا، خلال المؤتمر الذي بدأ أعماله بعنوان "دور الشباب ومؤسسات المجتمع المدني في محاربة فكر التطرف والإرهاب"، إلى بناء الاستراتيجية وفقا للمحاور والخطوات السبع للقضاء على الفكر المتطرف والتي تضمنها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام قادة العالم ضمن أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال الفايز إن الجهد الفكري والإعلامي الذي ينفذ لمواجهة الفكر الظلامي لا يرقى لمستوى التحدي ويعاني من التشتت، ويجب علينا تعزيز الامن الفكري وعدم السماح للأصوات المتطرفة استغلال هذه الوسائل الإعلامية واحتكارها لنشر الجهل.
من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للشباب سامي المجالي ان أهداف البرنامج تكمن في إبراز موقف الإسلام من بعض المظاهر المعاصرة كالتطرف والغلو والإرهاب والمخدرات وتعزيز دور الشباب في إرساء قواعد الحوار واحترام الآخر وتعزيز الأمن والمسؤولية الوطنية إضافة لتدعيم دور الإعلام في حياة مجتمعية فاعلة، وبث وغرس مكارم الأخلاق العربية والإسلامية في نفوس الشباب.
بدورهن بين مدير مركز السلم المجتمعي المقدم محمود النعامنة ان مواجهة الفكر المتطرف بكل صوره تحتاج لنشر الفكر الوسطي المعتدل الذي يتوافق مع المفاهيم الشرعية الصحيحة المستندة على غرس القيم الدينية والأخلاقية والتربوية.
وتضمن المؤتمر الذي إختتم أعماله مساء أمس عدة جلسات شارك بها عدد من الباحثين والمتخصصين أمنيا وأكاديميا وإعلاميا، حيث ناقش المشاركون كل من محاور التداعيات السياسية في الإقليم العربي وأثرها على الأمن الفكري للشباب، واستقطاب الجماعات المتطرفة للشباب الجامعي، والإعلام والاجتماعي وتأثيره على الشباب الجامعي والأمن الفكري. -(بترا)

التعليق