بغداد سمعت عن العملية الأميركية في العراق من وسائل الإعلام

تم نشره في الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:02 مـساءً
  • جنديان من الجيش الأميركي -(ارشيفية)

بغداد - قال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اليوم الجمعة ان الوزارة لم تبلغ بالعملية العسكرية الاميركية الكردية المشتركة التي أنقذت 69 سجينا يحتجزهم تنظيم داعش.
وقال المتحدث العميد تحسين ابراهيم صادق لرويترز إنهم سمعوا عن العملية من وسائل الاعلام ولم يكن لديهم علم بها.
وقال ان الذين قاموا بها هم قوات البشمركة الكردية والاميركيون ولم يكن لدى وزارة الدفاع أي فكرة عنها.
وقال صادق ان مسؤولين بالوزارة يجتمعون مع ممثلين للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد اليوم الجمعة لمعرفة المزيد بشأن العملية وهي أهم غارة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في عدة أشهر.
وأفادت التقارير الاولى بأن عملية أمس الخميس قرب بلدة الحويجة حررت رهائن أكرادا لكن مسؤولين أكدوا في وقت لاحق ان المحتجزين كانوا عربا بينهم نحو 20 عضوا من قوات الامن العراقية. وقال مسؤول أمريكي ان الاخرين هم من السكان المحليين ومقاتلي الدولة الاسلامية الذين اتهمهم التنظيم بالتجسس.
وقال المسؤول ان السجناء كانوا على وشك ان يعدموا ثم وضعهم في أربعة مقابر جماعية.
وتحتجز الدولة الاسلامية رهائن في مراكز اعتقال في أنحاء الاراضي التي تسيطر عليها في شمال العراق وسوريا. وتعدم الجماعة المتشددة بانتظام أشخاصا تتهمهم بجرائم مختلفة من بينها التجسس لصالح العراقيين وقوى أجنبية.
وأدى العداء القديم بين العرب والاكراد الذين يطمحون الى قدر أكبر من الاستقلال في اقليمهم الشمالي الى تعقيد جهود توحيد المعركة ضد متشددي الدولة الاسلامية.
واثناء زيارة في الاونة الاخيرة للعراق دعا الجنرال الامريكي جوزيف دنفورد رئيس هيئة الاركان المشتركة الى اجراء تغييرات في هيكل الامن المجزأ في العراق.
وقوات الامن حاليا مقسمة ولها قادة مختلفون يتحدثون مع الولايات المتحدة باسم الجيش العراقي والفصائل المسلحة التابعة له والشرطة وقوات البشمركة الكردية.
وامتنع متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الامريكية عن التعليق على ما تردد بأن الرهائن المحررين لهم صلات بالحكومة الامريكية.
وقال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان العملية لا تمثل تغيرا في التكتيكات الامريكية في الحرب على متشددي الدولة الاسلامية. (رويترز)

التعليق