"التعاون الخليجي": تدخل روسيا في سورية أفضل هدية للإرهابيين

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 12:00 صباحاً

الرياض- حذّر الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي، عبد العزيز أبو حمد العويشق، مما قد ينطوي عليه الانخراط العسكري الروسي في سورية من خطر التصعيد بين روسيا والولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع بي بي سي بالعاصمة السعودية الرياض، شدد العويشق على أنه لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد، الذي قام بزيارة نادرة إلى موسكو مؤخرا، في سورية مستقبلا.
ويتزامن هذا مع وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرياض لمواصلة محادثاته مع زعماء المنطقة بعدما أعرب عن أمله في عقد اجتماع دولي قريبا لمناقشة سبل إنهاء الحرب في سورية.
وتحض روسيا الدول العربية والغربية على العمل مع قوات حكومة الأسد لمواجهة تنظيم داعش في سوريا، وللتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب.
لكن الدول العربية الست في مجلس التعاون الخليجي تعارض بشدة أي دور عسكري أو سياسي للرئيس .
وحذر العويشق من مخاطر الغارات الجوية التي بدأت روسيا شنها في الآونة الأخيرة داخل سورية.
وقال "اعتقد أنها قد تنطوي على تصعيد خطير بين القوى العظمى، روسيا والولايات المتحدة، بالعمل في نفس المجال. جميعنا قلقون لهذا الشأن".
وأضاف "القرار الروسي الذي اتخذ بدون مشاورة وبدون تنسيق مع التحالف الدولي لقتال داعش يُؤسف له".
واعتبر المسؤول الخليجي أن "زيادة الوجود الروسي في سورية هو أفضل هدية تُمنح للجماعات الإرهابية لمساعدتهم على تجنيد المزيد من المقاتلين".
ومضى موضحا بالقول "كثيرون يتذكرون ما حدث في أفغانستان عندما ساعد وجود الاتحاد السوفيتي على تجنيد مقاتلين من كل أنحاء العالم. هذا قد يحدث، من المرجح أن يحدث في سورية، إذا واصلت روسيا التدخل".
وأشار العويشق إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي - التي تدعم مسلحي المعارضة السورية عسكريا - يمكن أن تقبل بدور للرئيس السوري بشار الأسد في مفاوضات، لكن ليس في أي حكومة انتقالية.
وفي الآونة الأخيرة، خفف زعماء غربيون من موقفهم في هذا الصدد، قائلين إن الأسد يمكن أن يبقى - على الأقل لفترة وجيزة - وذلك في مؤشر على أن الرئيس سيبقى قضية رئيسية قي أي مناقشات بشأن سورية. -(بي بي سي)

التعليق