استشهاد فلسطينيين في بيت لحم والمستوطنون يستبيحون الحرم القدسي

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 07:19 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 10:24 مـساءً
  • مستوطنان يستبيحان ساحات الحرم القدسي بحراسة جنود الاحتلال الثلاثاء -(ا ف ب)

القدس المحتلة- استشهد شابان فلسطينيان الثلاثاء ، اطلاق النار عليهما بزعم محاولة طعن إسرائيليين في موقف للباصات قرب مستوطنة عصيون جنوب بيت لحم.
وقالت الاذاعة العبرية الرسمية أن جنديا تابعا لقوات الاحتلال اصيب بجراح متوسطة نقل على إثرها الى مستشفى شعاري تصيدق في القدس المحتلة.
كما أصيبت سيدة في عملية دهس بواسطة سيارة مستوطن بالقرب من قرية أم صفا شمالي رام الله، ووصفت إصابتها بالغة الخطورة.
من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان 38 مواطناً اصيبوا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم، ورام الله، والخليل الثلاثاء.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، بأن 27 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، منهم 20 في مواجهات مع الاحتلال بالخليل، و7 في مواجهات بالبيرة.
وأضافت الوزارة أن 8 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الخليل ورام الله، فيما أصيب طفل بجروح خطرة نتيجة إصابته برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط بالرأس في مواجهات مع الاحتلال في طولكرم.
الى ذلك شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية ضد موقعين لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني باتجاه جنوب الدولة العبرية.
وقال الجيش في بيان أن "صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه المجلس الإقليمي شعار هانيغيف من دون أن يسفر عن إصابات. ردا على ذلك أغار سلاح الجو الإسرائيلي على هدفين لمنظمة حماس الإرهابية في جنوب قطاع غزة".
وبحسب مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان في قطاع غزة فإن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن أضرار مادية فحسب.
وقال مصدر أمني فلسطيني أن "طائرات الاحتلال الإسرائيلي قامت بقصف برج للإرسال قرب مخيم المغازي (وسط) ما أدى إلى وقوع أضرار"، مشيرا إلى استهداف "الموقع بصاروخين من طائرات آف 16 الحربية".
قال شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي شن غارة مماثلة استهدفت برجا للإرسال في منطقة مطار غزة الدولي المدمر منذ سنوات، في رفح في جنوب قطاع غزة، بدون وقوع إصابات أيضا.
وأورد شهود أن الموقعين يتبعان لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
 الى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها بحق المصلين الوافدين للمسجد الأقصى، واحتجزت البطاقات الشخصية لكافة النساء أثناء دخولهن للمسجد.
وقال أحد العاملين في مركز “كيوبرس” المختص بشؤون القدس والأقصى  إن نحو 30 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على ثلاث مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بدءً من باب المغاربة ومن ثم المصلى المرواني وصولًا إلى باب الرحمة ومن ثم خرجوا من باب السلسلة.
وأضاف أن المستوطنين المقتحمين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه وتاريخه، في حين تصدى المصلون والمرابطون بالتكبيرات لتلك الاقتحامات.
وأوضح أن الأقصى شهد في الصباح، تواجدًا ملحوظًا للمصلين من أهل القدس والداخل المحتل الذين انتشروا في ساحاته لقراءة القرآن وتلقي دروس العلم.
وذكر أن شرطة الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في محيط المسجد الأقصى وعلى مداخله، وفي البلدة القديمة، ونصبت حواجزها العسكرية، وتجري عمليات تفتيش للمواطنين.
وأشار إلى أن الشرطة واصلت منع دخول عشرات النساء ضمن "القائمة الذهبية"، بالإضافة إلى بعض الرجال من دخول الأقصى، حيث يرابطون عند البوابات. -( وكالات)

التعليق