منتدون يوصون بدعم الانتفاضة الفلسطينية والتصدي لتهويد القدس

تم نشره في الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة وتبدو في وسطه قبة الصخرة -(أرشيفية)

عمّان - أوصى منتدون بضرورة "دعم الانتفاضة الفلسطينية وتشجيعها، بوصفها عامل قوة للتحرك السياسي الفلسطيني والعربي وعلى كل المستويات السياسية والإعلامية والشعبية".
وفيما أكدوا "دور العلاقات العربية الخارجية بوقف مسلسل التهويد الذي تقوم به إسرائيل في القدس"، أشاروا إلى "أن ما تظهره وسائل الإعلام لا يكشف بشكل كامل حقيقة التهويد الذي تتعرض له مدينة القدس".
جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز دراسات الشرق الأوسط بعنوان "دور العلاقات العربية الخارجية في الدفاع عن القدس"، أدارها وزير العمل الأسبق صالح خصاونة، وشارك بها أكاديميون وخبراء وسياسيون أردنيون.
وحول أزمة التهويد والانتهاكات الإسرائيلية للقدس، قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد نوفل أن هذه الانتهاكات تتم بتحريض مستمر من قبل قادة الاحتلال لاستهداف المسجد الأقصى، مؤكداً أن ما تظهره وسائل الإعلام "لا يكشف بشكل كامل حقيقة التهويد الذي تتعرض له مدينة القدس".
واعتبر "أن العلاقات العربية الخارجية لم تُستَثمر بالشكل المناسب من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وأن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يواصل ممارسته الاستيطانية والعُنصرية رغم إعلان وزير خارجية أميركا جون كيري وبيان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
ونوه إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية متواصلة قبل أحداث الربيع العربي، مما لا يعطي للدول العربية مبرراً بانشغالها بأزماتها الداخلية.
من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي رئيس تحرير صحيفة السبيل الزميل عاطف الجولاني، في مداخلة له، "دور العلاقات العربية الخارجية بوقف مسلسل التهويد في القدس"، وأن التصعيد الأخير بالمسجد الأقصى وانتهاكات قوات الاحتلال يمثل تنكراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي وخرقاً للتعهدات التي قدمها للأردن مراراً.
كما أكد أهمية تشجيع الشعوب العربية للقيام بالفعاليات المتضامنة مع القدس ونضال الشعب الفلسطيني ورفض ممارسات الاحتلال، مشدداً على ضرورة التركيز في الخطاب الإعلامي على البعد العربي والإسلامي لمدينة القدس والمسجد الأقصى، بوصفهما لا يخصان الفلسطينيين وحدهم، وأن الاعتداء على الأقصى اعتداء على عقيدة الأمة، إضافةً إلى رفع قضايا أمام الهيئات الدولية لفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
إلى ذلك، بحث المشاركون الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى، وسبل استثمار العلاقات العربية الخارجية وإمكانية تشجيع تحرك دبلوماسي وإعلامي وقانوني عربي مشترك للضغط على إسرائيل، وإجبارها على وقف هذه الانتهاكات، وكشْف الممارسات الإسرائيلية أمام الرأي العام والمجتمع لوقف مسلسل تهويد القدس.
ولفتوا إلى ما شكلته القدس والمسجد الأقصى من عنوان لاندلاع الانتفاضة في فلسطين على أيدي الشباب الفلسطيني لتشكل حالة تهديد للأمن الإسرائيلي.
ودعوا إلى ضرورة استثمار التعاطف الشعبي في الدول الإسلامية لتخفيف انحياز المجتمع الدولي لإسرائيل والاستفادة من الموقف الشعبي الأوروبي المُتعاطف مع القضية الفلسطينية في الحراك الدبلوماسي لمواجهة إسرائيل. -(بترا)

التعليق