جيش الاحتلال يعترف: "لم يكن داع لقتل هديل الهشلمون"

تم نشره في الثلاثاء 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

الناصرة-الغد- أظهر تحقيق للجيش الإسرائيلي، ونشرت تفاصيله أمس، أنه "لم يكن أي داع" لاغتيال الشابة الفلسطينية الشهيدة هديل الهشلمون في مطلع الشهر الماضي، في مدينة الخليل، التي أظهرت عدة أشرطة تصوير، أنها لم تكن تنوي الإقدام على أي عملية، وكانت ترتدي نقابا، وأطلق جنود الاحتلال النار عليها لتسقط شهيدة. وقد اثارت جريمة اغتيالها الوحشية ردود فعل غاضبة. وهذا التقرير الثاني الذي يصدر عن الأجهزة الإسرائيلي بشأن جرائم اطلاق النار دون أن تكون أية عملية، إذ اعترفت النيابة الإسرائيلية قبل أيام بأن الشابة إسراء عابد من مدينة الناصرة، التي أطلق عناصر "الأمن" النار عليها وأصيبت باصابة خطيرة، لم تكن تنوي تنفيذ أي عملية.
وقالت صحيفة "هآرتس" أمس، إن تقرير جيش الاحتلال اعترف بأنه كان بامكان عناصره أن يعتقلوا الشهيدة الهشلمون، دون اطلاق النار عليها. ورغم هذا فإن جيش الاحتلال لا ينوي محاسبة جنوده ومحاكمتهم، بزعم ان الهشلمون كانت تحمل سكينا.
وقد وقعت الجريمة عند أحد حواجز الاحتلال في البلدة القديمة في مدينة الخليل المحتلة، وقال تقرير الجيش، إن جهاز الفحص الالكترو مغناطيسي في الحاجز اطلق صافرة عند عبور الهشلمون فيه. وزعم الجنود أنهم رغم دعوتهم لها بالتوقف ولاحقا اطلقوا بضعة عيارات نحو الارض، واصلت طريقها. وعندها، كما قالوا، سحبت الهشلمون سكينا فاطلقت النار عليها في ساقها. وحسب التحقيق، بعد اطلاق النار رفعت الهشلمون السكين التي امسكت بها مرة اخرى ولهذا اطلق الجنود النار عليها مرة اخرى. ونقلت الشهيدة الى مستشفى في القدس المحتلة وهي في حالة خطيرة، واستشهدت لاحقا متأثرة بجراحها.
ويقول تحقيق جيش الاحتلال إنه "كان يمكن انهاء هذا الحدث شكل مختلف" واعتقال الشابة الفلسطينية دون التسبب بموتها. وزعم جنود الاحتلال انهم شعروا بالخطر على حياتهم ولهذا لم يتم التحقيق معهم. ونرفض جيش الاحتلال تأكيدات شهود عيان فلسطينيين بأن الهشلمون لم تكن تحمل سكينا.

التعليق