أزمة المهاجرين تعرقل ميزانيات دول الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الثلاثاء 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

لاهاي -قال رئيس المجموعة الأوروبية يروين ديسلبلوم أمس الاثنين انه يجب اخذ تداعيات أزمة اللاجئين في الاعتبار عند تقييم ميزانيات عدد من الدول الاعضاء في المجموعة، مضيفا أن الازمة اثرت بشكل كبير على اليونان التي تعاني من أزمة ديون.وقال "بعض الدول تواجه خطر تعثر ميزانياتها وخروجها عن مسارها، وفي هذه الحالات المنعزله يجب على المجموعة الأوروبية ان تأخذ ذلك في الاعتبار".
وعبر أكثر من 218 ألف مهاجر ولاجئ مياه البحر المتوسط إلى أوروبا في تشرين الأول(اكتوبر) لوحده، وهو عدد قياسي يزيد عن اجمالي عددهم في 2014 بأكمله، بحسب ما افادت الأمم المتحدة الاثنين. ووصل جميع هؤلاء باستثناء 8000 فقط في اليونان.وصرح ديسلبلوم للصحفيين في لاهاي ان الازمة "اثرت بشكل كبير على اليونان، وبالطبع على الجزر التي يصل اليها المهاجرون".
واضاف ديسلبلوم، الذي كان وزيرا للمالية الهولندية، "يجب ان نبذل كل جهودنا لمساعدة اليونان على التعامل" مع أزمة اللاجئين.
وبالنسبة للاقتصاد اليوناني بشكل عام قال ديسلبلوم انه يعتقد ان انتعاشه "سيستغرق أكثر من ثلاث سنوات". ووافقت اليونان في تموز(يوليو) الماضي على خطة انقاذ مدتها ثلاث سنوات بقيمة 86 مليار يورو (96 مليار دولار) هي الثالثة التي تحصل عليها منذ 2010، انقذت اثينا من الخروج من منطقة اليورو ولكن فرضت عليها شروطا قاسية. وتنتظر اليونان الان تسليمها ملياري يورو ولكن بعد ان تطبق اثينا سلسلة من الاصلاحات القاسية بما فيها خفض معاشات التقاعد.
وقال ديسلبلوم "ما يزال لدينا الكثير من العمل، وما يزال امام الحكومة اليونانية الكثير من العمل الذي يتعين عليها ان تقوم به. وما تزال امل ان نتمكن من القيام بكل ذلك قبل نهاية العام".
وكان مسؤول الشؤون المالي البارز في الاتحاد الأوروبي بيير موسكوفيتشي حذر الاسبوع الماضي من ان اليونان تواجه قرارات "صعبة" قبل نهاية العام لتنفيذ شروط قاسية قبل تسلمها دفعة من صفقة الانقاذ.(ا ف ب)

التعليق