متاعب لا يدركها إلا المعلمون

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • المعلم يتعامل مع أشخاص يرون أن التعليم مهنة سهلة- (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان - لكل مهنة متاعبها التي لا يستطيع سبر أغوارها إلا من جربها، فقد يفكر أحدنا بالمتاعب التي يتعرض لها الطبيب مثلا أو المهندس لكننا لن نصل لنتيجة دقيقة ما لم نكن نشغل تلك التخصصات بالفعل. ومن بين المهن التي يرى موقع “LifeHack” أنها تحمل الكثير من المتاعب تبرز مهنة التدريس نظرا لكم الالتزامات التي تلقى على عاتق المعلمين من كلا الجنسين.
فيما يلي سأذكر عددا من المتاعب التي يعانيها المعلم في مهنته:
- التعامل مع آباء يعتقدون بأنهم أنجبوا الطفل المثالي: مشكلة الآباء أنهم يعتقدون بأن لديهم الطفل المثالي المنضبط الذي لا يمكن أن يقوم بأي تصرف خاطئ، لكن هذه النظرة قد تقتصر على الوالدين فحسب. ففي بعض الأحيان يضطر المعلم للتعامل مع طفل غير منضبط ويمكن أن يؤثر سلوكه على باقي زملائه مما يستلزم جهدا مضاعفا من المعلم.
- التعرض للسخرية من قبل التلاميذ: يعد الاحترام من أهم الأشياء التي يجب أن تحكم تعامل التلميذ مع معلمه وإلا تحولت المدرسة لفوضى يصعب ضبطها. ولكن الشيء الذي لا يجب أن نغمض أعيننا عنه هو أن معظم المعلمين يتعرضون للسخرية ولإطلاق ألقاب معينة عنهم للتعبير عن تشددهم مثلا أو للتعبير عن صعوبة الأسئلة التي يقدمونها، مما يسبب ضيقا إضافيا للمعلم.
- التعامل مع أشخاص يرون أن التعليم مهنة سهلة: من لم يعمل بمهنة التعليم يسهل عليه الاعتقاد بأنها مهنة وضيعة لا تحتاج للخبرة لشغلها. بل إن الأمر قد يصل لأبعد من هذا ويقوم البعض بتقديم النصح للمعلم حول كيفية أداء مهنته!
- أجور متدنية: عندما ينال الموظف أجرا شهريا مناسبا فإن هذا ينعكس عليه وعلى إنتاجيته في العمل. مع أخذ هذا بعين الاعتبار فإنه من المؤسف أن أجور المعلمين تعد متدنية مقارنة بغيرهم الأمر الذي يقلل الحافز لدى البعض منهم.
- اتباع طريقة واحدة لتعليم التلاميذ: تختلف حاجة التلاميذ والأسلوب الأمثل لتعليمهم. وهذا الأمر لا يقتصر على التعليم فحسب، فلو نظرنا للطبيب سنجد أنه من غير المعقول أن يقوم بمنح كل مريض يزوره نفس الدواء. لكن المشكلة أنه يفترض بالمعلم أن يقوم بشرح الدرس بطريقة واحدة لمجموعة من التلاميذ وينتظر منهم علامات عالية على الرغم من اختلافاتهم الأمر الذي يشعر المعلم بمحدودية قدرته على العطاء.
- تعدد المهام المطلوبة من المعلم: لو اقتصرت مهنة المعلم على التعليم لكان من السهل إلى حد ما إنجازها، ولكن هناك مهام إضافية مطلوبة من المعلم كأن يقوم بتعويد التلاميذ على الانضباط وهذا الأمر ليس سهلا خصوصا وأن شخصيات التلاميذ والبيئات التي جاؤوا منها تختلف اختلافا كبيرا في بعض الحالات.
·التعرض المتكرر للانتقاد: في حال لم تكن علامات تلميذ معين بالصورة المأمولة لدى والديه فإن المعلم أول من يتعرض للانتقاد. هذا الانتقاد واللوم لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب ولكنه كثيرا ما يتعلق بالجانب الاجتماعي للتلميذ وبأن المعلم قصر بواجباته بشكل جعل التلميذ لا يتصف بأنه شخص اجتماعي على سبيل المثال.

ala.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مهنة التدريس هي مهنة الانبياء (هدهد منظم *اربد*)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بان مهنة التدريس هي مهنة الانبياء حيث يقول رسولنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ( إنما بعث معلما) وهنا يجب التوقف قليلا عند هذا الحديث الشريف لكي نرى كيف كان رسولنا الكريم معلما للبشرية جمعاء فهل كان ماديا او فضا غليظ القلب بالطبع ستكون الاجابة بانه صلوات ربي وسلامه عليه كان خلقه القران الكريم وكان متمما للاخلاق ولم يكن ماديا حيث قال عندما طلبت منه قريش ترك المنهج الصحيح ان قال مقولته الخالدة على مدى الدهروبعد ان عرضوا عليه كافة المغريات المادية والمعنوية والجاه والسيادة والرئاسة ( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يمني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه ) وبناءا على ماتقدم فلن ادخل في اية نقاشات او تصريحات او تلميحات او ايحاءات لما قراته ولكنني اقول لكم بان مؤسستنا التعليمية التعلمية بالف الف خير لولا اؤلئك الذين يدعون بان لديهم الوكالة الالهية الحصرية بالدين والاصلاح والوصاية على المجتمع خلاصة القول تنفيذ كافة الخطط والاستراتيجيات التربويةوالتعليمية بالشكل الصحيح والسليم هو الرد المثالي على كافة السلبيات التي تعرض اليها المقال اعلاه والله ولي التوفيق
  • »مهنة المتاعب (اسلام)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    كلام صحيح مئة بالمئة...احسنت النشر اخي الكاتب.