شهيدان في الخليل وغزة والمواجهات تعم الضفة المحتلة

تم نشره في السبت 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • فلسطينيون يقذفون جنود الاحتلال بمقاليعهم خلال مواجهات أمس في بيت لحم-(ا ف ب)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- سقط أمس شهيدان فلسطينيان على مذبح الاحتلال في الضفة وقطاع غزة المحتلين، في حين شهدت أنحاء عدة من الضفة مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن العديد من الإصابات بالرصاص، وإصابة المئات بحالات الاختناق الشديد. وفي القدس أدى نحو 30 ألفا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.
وزفت الخليل ابنتها ثروت إبراهيم سلكان الشعراوي (27 عاما) التي استشهدت، بعد إطلاق وابل من الرصاص عليها من قبل جيش الاحتلال، بزعم أنها حاولت دهس جنود احتلال. إلا أن الفلسطينيين يؤكدون أن الشهيدة الشعراوي، علقت في وسط منطقة مستهدفة من جنود الاحتلال، وحاولت الهرب من شدة قنابل الغاز، صوب محطة وقود، فأطلق عليها الجنود النيران من كافة الاتجاهات. والشهيدة هي زوجة الشهيد فؤاد الشعراوي الذي اغتاله الاحتلال خلال انتفاضة الحجر الباسلة في العام 1988.
وشهدت مدينة الخليل أمس مواجهات، وحاصرت قوات الاحتلال عند صلاة الجمعة مسجد وصايا الرسول في المدينة، واندلعت مواجهات في محيطة، أصيب خلالها 5 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. كما أصيب في هذه المواجهات العشرات بحالات اختناق، وعولجوا ميدانيا.
وفي قطاع غزة استشهد عصر أمس، الشاب سلامة موسى أبو جامع (23 سنة) في منطقة الفراحين شرق محافظة خان يونس. وذكرت مصادر طبية أن المواطن المذكور استشهد نتيجة إصابته بعيار ناري قاتل في القلب، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الفراحين شرق خان يونس. كما أصيب مواطن آخر قرب معبر المنطار شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة خلال مواجهات مع الاحتلال في المنطقة.
وفي مدينتي البيرة ورام الله المتجاورتين اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والمواطنين في حي جبل الطويل شمال شرق مدينة البيرة، ما أدى إلى إصابة مواطن بعيار ناري، وآخرين بعيارات معدنية، إضافة إلى العشرات بحالات اختناق. وقد استخدم جنود الاحتلال العيارات النارية، وقنابل الغاز السام وقنابل الصوت والعيارات المعدنية بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق من بينهم أسرة مؤلفة من 8 أفراد.
وفي قرية بلعين أصيب مصور صحفي في صدره برصاص الإسفنج، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة القرية الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار الفصل العنصري، وهي تجري أسبوعيا من دون انقطاع منذ ما يزيد على 10 أعوام. وفي المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، أصيب 7 متظاهرين بعيارات نارية في مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال فية منطقة مسجد بلال بن رباح، من بينهم شاب في العشرين من العمر ووصفت حالته بالبالغة جراء إصابته برصاصة خارقة في الرقبة.
وأصيب أربعة متظاهرين بعيارات معدنية في قرية جيوس شرق قلقيلية، اثنان منهما بالرأس، بالإضافة إلى العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة شعبية انطلقت في القرية ضد الاستيطان وجدار الضم العنصري. كما أصيب شاب بعيار ناري بالفخذ خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة شعبية خرجت من قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية. وقد اندلعت مواجهات بين المواطنين المحتجين على استمرار إغلاق قوات الاحتلال لمدخل القرية الرئيس منذ نحو 14 عاما، وجنود الاحتلال أصيب فيها هذا الشاب بجروح، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق.
وفي القدس المحتلة أدى نحو 30 ألفاً من المواطنين من سكان المدينة وضواحيها ومن التجمعات السكانية داخل أراضي الـ48، اليوم، صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات مشددة تفرضها قوات الاحتلال منذ أسابيع على مدينة القدس وحواريها وبلداتها.
وانتشرت قوات الاحتلال الخاصة انتشرت في شوارع وأزقة وأسواق وطرقات البلدة القديمة في القدس وتخصصت بتوقيف الشبان خلال توجههم إلى الأقصى وتفتيشهم بشكل استفزازي ومهين. في الوقت نفسه، انتشرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، فضلاً عن نصب حواجز عسكرية في الشوارع القريبة والمحاذية لسور البلدة القديمة، فيما تسبب إغلاق الأحياء والبلدات المقدسية بمكعبات اسمنتية وسواتر ترابية وحواجز عسكرية الى الحدّ من تدفق المواطنين على الأقصى المبارك.
إلى ذلك أعلنت سلطات الاحتلال أمس، عن إصابة مستوطن بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه للطعن على يد شاب فلسطيني بالقرب في مستوطنة "شاعر بنيامين" شرقي مدينة رام الله. وحسب ما نشر، فقد استطاع الشاب الفلسطيني الهرب من المكان وشرعت قوات الاحتلال في البحث عنه.

التعليق