الملك يؤكد أهمية تبني سياسة عالمية وبنية تحتية تدعم العلماء

تم نشره في السبت 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:32 مـساءً

بودابست- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية تبني سياسة عالمية وبنية تحتية تدعم العلماء من رجال ونساء، خصوصا الشباب منهم، لأنهم علماء المستقبل.

وأشار جلالته، في كلمة متلفزة وجهها اليوم السبت إلى المشاركين في المنتدى العالمي السابع للعلوم المنعقد في العاصمة الهنغارية بودابست، إلى أن الجهود العلمية هي القوة الدافعة لبقاء وتميز المجتمع الإنساني، "ولن نستطيع أن نبني المستقبل الجامع والمستدام الذي يحتاجه العالم دون زخم الحماس للاكتشاف والابتكار".

ولفت جلالته إلى "وجود حاجة عالمية ملحة لمزيد من جهود التعاون والشراكة بين الجميع، كونه لا قيمة لامتلاك الوسائل العلمية لتخفيف المعاناة المنتشرة اليوم، إذا لم يكن هناك إرادة سياسية ودولية لاتخاذ خطوات عملية في ذلك الاتجاه".

وأكد جلالته أن الأردن ملتزم بدعم قدراته الوطنية في مجالات التكنولوجيا وتشجيع الابتكار، معرباً عن ترحيب المملكة باستضافة المنتدى العالمي للعلوم في 2017.

وفي نهاية جلسة المنتدى، تسلمت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، رئاسة المنتدى، الذي ستستضيفه المملكة في عام 2017، مؤكدةً في كلمة لها بهذه المناسبة، على مضامين كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني، وضرورة دعم الجهود العلمية، لما لها من مساهمة كبرى في بناء المستقبل الأفضل لمختلف الشعوب.

يشار إلى أن المنتدى العالمي للعلوم، الذي يعقد هذا العام تحت شعار "قوة تمكين العلوم"، ينظم بالشراكة بين أكاديمية هنغاريا للعلوم، ومنظمة اليونسكو، والمجلس الاستشاري للعلوم والأكاديميات الأوروبية، والمجلس الدولي للعلوم، والأكاديمية العالمية للعلوم، والرابطة الأميركية للعلوم المتقدمة.

ويناقش المنتدى، بمشاركة علماء وسياسيين وصناع قرار وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني من مختلف دول العالم، ويحضر فعالياته وفد من الأردن، كيفية مساهمة العلوم لفتح قنوات جديدة لتحسين حياة البشرية، وابتكار الأعمال، وصنع السياسات.-(بترا)

التعليق