إجراءات تأديبية ضد نجل دياك ومراجعة حسابات الاتحاد الدولي لألعاب القوى

تم نشره في الأحد 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

باريس- أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى أول من أمس، أنه بدأ مراجعة مستقلة لموارده المالية ولجميع عملياته، وكشف عن اجراءات تأديبية بحق ابن رئيسه السابق و3 اشخاص آخرين.
ويأتي هذا الاعلان بعد توجيه القضاء الفرنسي الاربعاء الماضي اتهاما إلى رئيس الاتحاد الدولي السابق السنغالي لأمين دياك بقضايا فساد وتبييض اموال.
كما اعلن الاتحاد الدولي الغاء حفله السنوي الرسمي لتوزيع الجوائز الذي كان مقررا في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.
وأوضح الرئيس الحالي للاتحاد الدولي الانجليزي سيباستيان كو "نظرا للغيوم التي تخيم على منظمتنا فإنه يبدو من الواضح انه ليس الوقت المناسب لأسرة العاب القوى العالمية للاحتفال بهذه الرياضة".
وكانت مسألة المنشطات وخصوصا تلك المتعلقة بألعاب القوى الروسية من أبرز عناصر الحملة الانتخابية لسيباستيان كو.
وفي بيان للجنة الاخلاق في الاتحاد الدولي لألعاب القوى، فإن الاجراءات التأديبية تشمل اربعة اشخاص هم غابرييل دولي المسؤول السابق عن مكافحة المنشطات حتى كانون الأول (ديسمبر) 2014، وباب ماساتا دياك، أحد أبناء لامين دياك، وفالنتين بالاخنيتشيف رئيس الاتحاد الروسي وامين صندوق الاتحاد الدول حتى كانون الأول (ديسمبر) 2014، والمدرب الروسي في مسابقات المشي الكسي ميلنيكوف.
وتجري التحقيقات مع شخص خامس ايضا لكن لم يفصح عن اسمه لأن أي اجراء تأديبي بحقه لم يبدأ حتى الآن، والذي من الممكن ان يكون لامين دياك نفسه.
وقد اتهم القضاء الفرنسي لامين دياك الاربعاء الماضي بقضايا فساد تتعلق بحملة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي.
وشمل الاتهام بالفساد ايضا محامي دياك، حبيب سيسي، وقد تم استجوابهما في العاصمة الفرنسية مع طبيب مرتبط بمكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي من قبل قاضيين ماليين.
يذكر ان ابن لامين دياك كان اضطر الى الاستقالة من منصبه كمدير تنفيذي للتسويق في الاتحاد الدولي بعد اتهامه بالفساد أيضا من خلال التكتم على فضائح المنشطات في روسيا.
وتورط مع ابن دياك أيضا كل من مدير الصندوق في الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الروسي الروسي فالنتين بالاخنيسيف، وتم تجريده من منصبه.-(أ ف ب)

التعليق