مشروع نرويجي لإعادة تأهيل الكرفانات وترقيمها لتسهيل وصول المساعدات

العموش: جميع ساكني "الزعتري" باتوا يقطنون في الكرفانات

تم نشره في الاثنين 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • مخيم الزعتري يتخلص من آخر خيمة للسكن - (ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق –  أكد مدير مخيم الزعتري للاجئين السوريين العقيد عبد الرحمن العموش أن جميع ساكني مخيم الزعتري باتوا يقطنون في الكرفانات، مشيرا الى أن عمليات التبرع بالكرفانات من قبل الجهات المانحة والجمعيات ساهم بسرعة التخلص من اعتماد اللاجئين في السكن على الخيام.
ولفت إلى أن ما تبقى من الخيام في الوقت الراهن ضمن قواطع مخيم الزعتري تستعمل كمستودعات وملاحق تابعة لكرفانات اللاجئين لغايات تخزين بعض الأمتعة والمواد الفائضة عن حاجة اللاجئين، مشيرا إلى عدم استعمال أي خيمة في المخيم من قبل اللاجئين للسكن.
وأوضح العموش أن استبدال الخيام في مخيم الزعتري بالكرفانات بديلا للخيام جاء بعد التأكد من جدوى استعمال البيوت الجاهزة والمتحركة (الكرفانات) من عدة جهات أبرزها مأمونية هذه المساكن، من حيث تفادي مياه الأمطار وعدم اقتلاعها بسبب الرياح والابتعاد عن مخاطر الحرائق التي تقع جراء أخطاء اللاجئين أو لأي سبب آخر.
وبين أن كافة الخيام المتبقية في مخيم الزعتري تستعمل، فضلا عن كونها مستودعات لتخزين الأمتعة من قبل اللاجئين السوريين كأغطية للكرفانات.
الى ذلك قال مسؤول الإعلام في المجلس النرويجي أمجد يامين إن المجلس وضع خطة مبرمجة بهدف تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الكرفانات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق، وبما يسهل عمل المنظمات الدولية العاملة في المخيم لتقديم المساعدة لطالبيها بشكل سريع  ومنظم.
ولفت يامين إلى أن مشروع إعادة التأهيل في مخيم الزعتري يتضمن صيانة متكاملة لكرفانات اللاجئين في مختلف قواطع المخيم، وبما يمكن من ديمومة صلاحية تلك الكرفانات للسكن، مشيرا إلى أنه تم العمل على رصد مبلغ 20 دينارا لكل كرفان لغايات تنفيذ الصيانة، خصوصا خلال فصل الشتاء.
وقال إن المجلس بدأ بتنفيذ المشروع في وقت سابق من هذا العام من خلال التعاقد مع الشركات والفنيين القادرين على تنفيذ مشروع الصيانة، متوقعا أن ينتهي العمل بالمشروع في شهر شباط ( فبراير ) من العام المقبل.
وأشار يامين إلى أن مشروع التأهيل  يتضمن تحسين وإعادة تأهيل قطع الأراضي التي أنشئت عليها الكرفانات وترتيبها بشكل يزيل أي عوائق تعترضها أو تعترض أي مشاريع تقام لصالح خدمة اللاجئين كمشروع شبكة المياه والصرف الصحي وتنفيذ أعمال صيانة فورية خلال عملية إعادة التأهيل.
وبين أن إعادة تأهيل كرفانات مخيم الزعتري يشمل العمل المبرمج الذي يتضمن تحديد مواقع الكرفانات ضمن مشروع عنونة لكل كرفان، موضحا أنه سيتم العمل باتجاه  ترقيم كل كرفان في مخيم الزعتري وتحديد اسم الشارع الذي يقع فيه ذلك الكرفان.
وأوضح أن مشروع ترقيم وتحديد عنوان الكرفانات سيلعب دورا كبيرا في تسهيل أعمال الإغاثة ضمن أرجاء مخيم الزعتري، مؤكدا ضمانة تقديم العون والمساعدة عند طلبها من اللاجئين وعند تنفيذ برامج الإغاثة الاعتيادية بسهولة ويسر على كافة المنظمات الدولية والجهات المتعاملة مع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري .
وزاد يامين أن مشروع الترقيم لكرفانات اللاجئين سيكون عاملا مساعدا لكوادر الدفاع المدني في تنفيذ الأدوار التي تقوم بها من حيث تقديم الإسعافات ونقل طالبي المساعدة بواسطة آليات الدفاع المدني التي تقدم خدمات كبيرة للاجئين وبما يؤمن وصولها إلى العنوان بشكل سريع ويسير.
ولفت إلى أن مشروع تأهيل مخيم الزعتري يتضمن العمل على إعادة تدوير 14 ألف خيمة في مخيم الزعتري وبما يمكن اللاجئين من إعادة استعمالها كملاحق ومستودعات تابعة لكرفاناتهم وأغطية صالحة للكرفانات.   

التعليق