القيادة الفلسطينية: لا سلام بدون القدس عاصمة للدولة

تم نشره في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة وتبدو في وسطه قبة الصخرة -(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان-  رفض الفلسطينيون حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خروج القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك، من أي تسوية، وبقائهما تحت السيادة الإسرائيلية، مؤكدين أن "لا سلام بدون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، بما فيها الأقصى".
وأكد الرئيس محمود عباس "الرفض الفلسطيني للحلول الجزئية أو المؤقتة"، مشدداً على "عدم إمكانية الاستمرار في الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل قيام الاحتلال الإسرائيلي بتدمير الأسس التي بنيت عليها هذه
 الاتفاقيات".
وقال، أمام القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي انطلقت أمس في الرياض، "سنواصل الانضمام للمنظمات والاتفاقيات الدولية، لصون الحقوق والدفاع عن الشعب الفلسطيني، عبر جميع الوسائل القانونية والسلمية".
وأضاف أن "المجتمع الدولي مطالب اليوم، بتوسيع المشاركة لتحقيق السلام، وفق ما جاء في المبادرة الفرنسية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وعبر قرار من مجلس الأمن، وضمن سقف زمني محدد، يتضمن نيل حقوقه الوطنية، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة، على حدود عام 1967."
وقال: "أيدينا لا زالت ممدودة للسلام، طبقاً للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات الموقعة، ومبادرة السلام العربية، وآن الأوان لأن تتوقف بعض القوى الدولية عن المساواة بين الضحية والجلاد، وإن لم ينعم الشعب الفلسطيني بحريته وكرامته وسيادته واستقلاله، فإن أحداً لن ينعم بها".
ولفت إلى "السعي الفلسطيني الجاد لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تعمل وفق برنامج منظمة التحرير، وصولاً إلى الذهاب للانتخابات، وذلك على طريق إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية."
وكان نتنياهو أكد، خلال زيارته إلى واشنطن، بأن "مسألتي القدس والحرم القدسي غير قابلتين للحل"، ويجب بقاءهما تحت السيادة الاسرائيلية، وأن "الخطوات الأحادية الجانب ممكنة، شريطة تلبيتها لاحتياجات الأمن الاسرائيلي".
من جانبه، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية "الرئيس أوباما، بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 والوقوف مع العدل في لحظة تاريخية".
وانتقد، في تصريح أمس، الانحياز الأميركي للاحتلال، معتبراً أن "إدانة أوباما لفلسطين بما وصفه "العنف الفلسطيني"، وتبرير الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب، خلال لقائه الأخير مع نتياهو، هو "تجريم للضحية وتكريم للمعتدي".
وقال أن "القيادة الفلسطينية أصيبت بالخيبة لعدم وجود مؤشرات إيجابية بخصوص ضغط أمريكي على الاحتلال، لوقف الاستيطان والانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني، والعودة إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الطرفين".
بدورها؛ أدانت وزارة الخارجية الخارجية تصريحات نتنياهو، والتي "تعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وأطماعها في تكريس الاحتلال، وضم وتهويد أرض دولة فلسطين والأراضي العربية
 المحتلة".
وقالت، في بيان أمس، إن نتنياهو "لم يخرج عن جوهر موقفه السياسي القائم على أيديولوجية التطرف والإحتلال والعنصرية والضم، وتكرار شروطه المسبقة للبدء في أية مفاوضات جدية وفي مقدمتها الاعتراف
بيهودية الدولة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اسمع كلامك (هاني سعيد)

    الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    هذا الكلام بحاجة الى عمل بحاجة الى شيء ملموس على ارض الواقع بحاجة الى خطوات عملية وحقيقية لتطبيقه حتى يقتنع شعب فلسطين بهؤلاء وبحاجة الى رأب الصدع مع بقية الاخوان في الفصائل التي اخرجتها القضبة كل في ظروفه لأن معالجة الانقسام اولا هو بداية تحرير فلسطين الذي اخرجت من رحمها ثلاث انتفاضات هزت كيان العدو وحرب معه في غزة الباسلة الذي اجبرته على الانسحاب من القطاع
    اذن هناك تصميم عند شعب فلسطين على تحرير ارضه رغم كل ما يعترض ذلك من صعوبات سواء من القربب او البعيد من الصديق او من العدو وقد اصبحت تصربحات المزايديين على قضية فلسطين فقاعات في الهواء ادار لها الفلسطينيون لها ظهورهم لأنها لا تعنيهم بشيء فليصرحوا ما شاؤوا في ابواقهم ويعقدوا المؤتمرات ولم يعد يعول عليها فقد وضع
    شباب الاننفاضة خارطة الطريق الصحيحة بهذه الحجارة والسكاكين المسنونة وبعدها السلاح لتحرير ما كتب على ورق تلك الاجتماعات وقد حولوها تلك الابطال بسواعدهم الى حقيقة وان غدا لناظره لقريب