"مستعربون" يعدمون فلسطينيا بمستشفى في الخليل (فيديو)

تم نشره في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 09:40 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 10:51 مـساءً
  • الشهيد عبد الله عزام الشلالدة
  • الشهيد عبد الله عزام الشلالدة

برهوم جرايسي

الخليل المحتلة-  أقدمت عناصر ارهابية من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، على اقتحام المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، واغتالوا الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما)، واعتقلوا ابن عمه الشاب عزام الشلالدة الذي تعرّض سابقا لرصاص أحد الإرهابيين المستوطنين، وكلاهما كانا يعالجان في المستشفى. وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع الهبّة الفلسطينية إلى 83 شهيدا.
وقال شهود عيان إن 21 عنصرا من وحدة "المستعربين" الارهابية في جيش الاحتلال، متخفين بزي مدني وكوفيات فلسطينية اقتحموا المستشفى فجر أمس، بحجة مرافقة سيدة حامل وهي في حالة ولادة، وصعدوا إلى الطابق الثالث، وهم يحملون أسلحتهم الرشاشة، وفور وصولهم إلى قسم الجراحة بحثوا عن غرفة 207، وتوجهوا فورا إلى السرير الرابع، حيث يرقد الجريح عزام عزات الشلالدة (22 عاما) ابن بلدة سعير، الذي أصيب بعدة رصاصات أطلقها عليه مستوطن قبل حوالي أسبوعين. وقال عدد من العاملين في المستشفى، إنهم تعرضوا لتهديد باطلاق قنابل الغاز داخل غرف المستشفى، حيث يرقد 40 مريضا، وكان من شأن هذه القنابل أن تقتل عددا من المرضى إذا ما تعرضوا لحالات اختناق. قام الارهابيون بتكبيل الشاب بلال شقيق الجريح الشلالدة بالسرير، وأعدموا ابن عمه عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما)، فور خروجه من المرحاض، حيث كان يتوضأ.
وأطلق الجنود الارهابيون الرصاص صوبه من مسافة صفر، وعلى كافة أنحاء جسده، وقاموا باختطاف الجريح عزام، بعد تكميم فمه بواسطة لاصق جروح، وإرغامه على ارتداء قناع، ووضعوه على كرسي متحرك واقتادوه إلى خارج المستشفى، ومن ثم إلى جهة غير معلومة، مع تواجد قوات احتلال وتعزيزات مساندة لهم من الخارج.
وقد شيع الآلاف من أهالي قرية سعير جثمان الشهيد شلالدة، في موكب جنائزي خيّمت عليه أجواء الوحدة الفلسطينية. وشاركت الطواقم الطبية في الوقفة التي دعت إليها نقابة الأطباء أمام المستشفى الأهلي، احتجاجا على هذه الجريمة وقالوا، إنه "في ظل وجود الاحتلال لا حرمة لشيء، فالمقدسات والمستشفيات والجامعات ودور العبادة ومنازل المواطنين، كلها استباحت من قبل جيش الاحتلال ومستعربيه".
واعتبر وزير الصحة الفلسطيني د. جواد عواد، أن إعدام الشهيد الشلالدة داخل المستشفى الأهلي في الخليل، دليل واضح على أن إسرائيل لا تقيم وزناً لكل المواثيق الدولية والإنسانية. وناشد وزير الصحة العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لوقف الإرهاب الإسرائيلي، وحماية المرافق الصحية والمرضى من عدوان جيش الاحتلال.
وأصدر رئيس الوزراء، وزير الداخلية الفلسطيني رامي الحمد الله تعليماته للأجهزة الأمنية كافة بتشكيل قوة مشتركة لتكثيف الحراسة لحماية المستشفيات في الأراضي الفلسطينية. وقال بيان صحفي صادر عن مكتبه، إن الجريمة هي انتهاك خطير وجريمة بشعة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية، وإلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وانتهاك حرمة مستشفياتنا.
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس "مرة أخرى ترتكب قوات الاحتلال جرائمها وتنتهك حرمة المستشفيات بعد أن انتهكت حرمة عدة مستشفيات أخرى منذ بداية شهر تشرين الأول المنصرم". واعتبر فارس أن هذه الجريمة هي الأخطر في ظل وجود المئات من أبنائنا الجرحى في المستشفيات، مطالبا منظمة الصحة العالمية بأن تخرج عن مواقفها الخجولة، وتتبنى موقفا حازما حيال القضية.
وفي القدس المحتلة، أصيب عشرات الطلبة باختناقات حادة، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع عقب اطلاق قوات الاحتلال وابلا منها، خلال عبورهم الحاجز العسكري المتاخم لمدخل مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت الحاجز في كلا الاتجاهين أمام حركة المركبات والمشاة، ما ضاعف من معاناة الطلبة والموظفين والعمال، حيث تذرعت بأن اغلاقه، جاء بسبب مهاجمتهم بالحجارة من قبل شبان في مخيم شعفاط.
وأصدرت القوى الفلسطينية في مدينتي رام الله والبيرة عزمها مواصلة الهبة الشعبية العارمة في وجه الاحتلال ومستوطنيه وصولا للانتفاضة الشعبية الشاملة لدحر الاحتلال عن الارض الفلسطينية، وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه المشروع في السيادة وحقه في تقرير المصير وتأمين حق العودة وفق القرار الأممي 194 وإزالة الظلم التاريخي الذي لحق به بانهاء الاحتلال فورا.
وجددت القوى في بيان صادر عنها أمس، تأكيدها على استمرار الفعاليات والانشطة على كافة نقاط التماس ومواقع الصدام والمواجهة مع الاحتلال واهمية توسيع الفعل الشعبي المقاوم بكل الاشكال المتاحة المكفولة بالقانون الدولي لأي شعب تحت الاحتلال بممارسة حقه في الكفاح الوطني للخلاص من هذا الاحتلال.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حكومة بلا فائدة (محمد البستنجي)

    الجمعة 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    وين الحكومة...وين عباس...
    وين حماس ..... وين فتح.....
    ولا بس شاطرين يعملو عروض وبس بالليل..

    وينهم اللي بحكو عن حالهم مقاومة؟!؟؟؟!
  • »عصابات اجرامية (هاني سعيد)

    الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    لم يتغير حالهم فهم عصابات اجرامية منذ ان دخلت الى فلسطين حتى اليوم احذروهم ولا تناموا فهم شعب غدار فلا يستطيعون مواجهتكم الا بوجود جيشهم المهلهل وهم يعرفون مصيرهم في فلسطين !!