وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره القبرصي

جودة يجدد موقف الأردن بضرورة التوصل لحل سياسي في سورية

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 09:38 مـساءً
  • وزير الخارجية وشؤون المعتربين ناصر جودة (يمين) خلال لقائه نظيره القبرصي ايوانيس كاسوليديس أمس - (بترا)

عمان - جدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده موقف الأردن الثابت، بضرورة التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كل مكونات الشعب السوري، استنادا الى مقررات مؤتمر "جنيف 1"، مبينا انه سيشارك باجتماع فيينا في جولته الثانية غدا بهذا الخصوص.

وبحث الاجتماع الذي التأم بمشاركة 17 دولة معنية بالملف السوري إضافةً إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، عدد من المقترحات والافكار الهادفة الى تفعيل العملية السياسية في سوريا بهدف الوصول الى الحل السياسي المنشود والحوار بين الأطراف السورية استنادا الى مقررات اجتماع جنيف1 .

وأكد الطرفان أهمية العمل على متابعة وتنفيذ نتائج لقاء جلالة الملك والرئيس القبرصي أول من أمس، مؤكدين تطلعهما لتعزيز فرص التعاون بمرور 53 عاما على تأسيس العلاقات بين البلدين. واستعرض الجانبان مجالات التعاون الواسعة بين البلدين في مختلف القطاعات السياحية والاقتصادية وغيرها وأهمية استغلال الفرص المتاحة بما يخدم البلدين الصديقين.

وأعرب جودة عن تقدير الاردن لدعم قبرص له على المستوى الثنائي ومن خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا في تصريحات صحفية عقب اللقاء أن السفارة الاردنية الجديدة في نيقوسيا التي اقرها مجلس الوزراء أخيرا سيتم افتتاحها مطلع العام المقبل، مشيرا الى أنها ستكون خطوة أخرى لتقوية وتعميق العلاقات والتعاون.
وأشار الى العبء الكبير الذي يتحمله الأردن نتيجة استقباله أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري يشكلون ما نسبته 20 بالمائة من سكان الأردن والضغط الكبير على البنية التحتية في قطاعات رئيسية، مؤكدا أهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لمساعدة ومساندة الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم.
وفيما يتعلق بتطورات الوضع على الساحة الفلسطينية، أكد جوده أن غياب المفاوضات يؤدي الى فراغ وهو ما يقود إلى اندلاع العنف، مؤكدا أهمية العمل على إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة ومحددة بإطار زمني تفضي الى تجسيد الهدف المنشود المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) العام 1967 وهو ما يحقق الامن للفلسطينيين والإسرائيليين ولجميع دول المنطقة. وقال وزير الخارجية القبرصي إن الأردن يقوم فعلا باستقبال وإيواء وخدمة اللاجئين السوريين نيابة عن العالم، ويجب مساندته ومساعدته الفورية لتمكينه من الاستمرار بهذه المهمة الإنسانية.وأكد اهمية الدور الأردني المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق أمن واستقرار المنطقة، مشددا على دعم بلاده لهذا الدور.
كما أكد اهمية افتتاح السفارة الاردنية في قبرص المقرر بداية العام المقبل والدور الذي ستلعبه في تمتين العلاقات وتطويرها.
وقال إن آفاق التعاون مفتوحة بين البلدين في مختلف المجالات، وهناك الكثير الذي يمكن ان نقوم به فيما يتعلق بالتعاون الثنائي، مشيرا الى ان هناك قواسم مشتركة بين البلدين وهي ان كلاهما يمثل صوت الاعتدال والوسطية، ونحن نعمل سوية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.-(بترا)

التعليق