الإرهاب يضرب عاصمة النور باريس

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • قوات الأمن الفرنسية تساعد في إخلاء أحد مصابي قاعة مسرح باتاكلان - (رويترز)

باريس-  رأت الصحف الفرنسية، أن باريس "في حالة حرب"، داعية إلى "الوقوف جبهة واحدة" بعد الاعتداءات الإرهابية التي راح ضحيتها 129 قتيلاً وأكثر من190 جريحاً بينهم 99 في حالة حرجة.
وعنونت صحيفة "لو فيغارو" المحافظة "الحرب في وسط باريس"، فيما عنونت "لو باريزيان اوجوردوي آن فرانس" "هذه المرة إنها الحرب".
وكتب مدير صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية لوران جوفران أن "الوحشية الارهابية تخطت مرحلة تاريخية"، مضيفاً أنه "من المستحيل عدم ربط هذه الأحداث الدامية بالمعارك الجارية في الشرق الأوسط. فرنسا تلعب دورها هناك. ويجب أن تُواصل عملها من دون أن تتأثّر".
ورأت صحيفة "لا شارانت ليبر" المحلية أن ضحايا الاعتداءات "هم الشاهد على حرب عالمية تُحولّ فرنسا رغم إرادتها إلى احدى ساحات معاركها الرئيسية".
وأوردت صحيفة "ليست ريبوبليكان" أن "الخطر الارهابي بات متجذّراً على الأرض الفرنسية. وبالتالي فهو يضعنا في حالة حرب دائمة".
وعنونت صحيفة "ليكيب" الرياضية "الفظاعة" على خلفية سوداء، حيث استهدفت احدى الهجمات ملعب "استاد دو فرانس" حيث كانت تجري مباراة كرة قدم ودية بين منتخبي المانيا وفرنسا.
وكتبت "سود-اويست": "علينا في الوقت الحاضر الوقوف صفاً واحداً" وهو ما أجمعت عليه الصحافة برمتها.
وعلّقت "لو باريزيان": "باسم شهداء أمس الحقيقيين، الضحايا الأبرياء، وباسم الجمهورية، فرنسا ستبقى موحّدة وستعرف كيف تواجه".
وأعلنت صحيفة "لا ريبوبليك دي بيرينيه": "كنا شارلي، ونحن الآن باريس" في إشارة إلى شعار موجة التضامن مع صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة التي استهدفها "جهاديان" هاجما مقرها الباريسي في 7 كانون الثاني( ديسمبر) 2015 وقتلا خمسة من رساميها.
 وكانت فرنسا قد اعلنت حالة الطوارئ والحداد العام امس لمدة 3 أيام بعيد التفجيرات الدامية التي تبناها تنظيم "داعش" واسفرت عن مقتل 129 شخصا واصابة نحو 352 اخرين.
ووصف الرئيس الفرنسي في الجلسة الطارئة لمجلس الدفاع، الهجمات بأنها أعمال حربية جرى التخطيط لها في الخارج بمساعدة من الداخل، داعيا الشعب الفرنسي إلى رص الصفوف، وقال "فرنسا قوية حتى وهي جريحة ودوما تستطيع النهوض".
وأشار هولاند إلى إعلان حالة التأهب القصوى في الجيش والأجهزة الأمنية في جميع أنحاء فرنسا، منوها باجتماع طارئ للبرلمان الفرنسي سيعقد غدا الاثنين على خلفية اعتداءات باريس.
وقالت الشرطة إن 7 إرهابيين فجروا أنفسهم بـ6 مواقع في باريس، فيما قتل إرهابي ثامن برصاص عناصر أمنية.
ففي مسرح باتاكلان بمنطقة في بولفار فولتير في باريس، قتل أكثر من 100 شخص وأصيب العشرات عندما فجر 3 انتحاريين أنفسهم بين صفوف رواد حفل لموسيقى الروك في المسرح، فيما قتل إرهابي رابع برصاص الشرطة، في حين فجر انتحاري خامس نفسه في موقع قرب المسرح.
وقالت الشرطة إن المهاجمين ارتكبوا مجزرة في مسرح باتاكلان الواقع في الدائرة 11 في العاصمة، حيث أطلقوا الرصاص على رجال الشرطة قبل أن يفجروا أنفسهم وسط الرهائن.
ونقلت مواقع إعلام فرنسية عن ناجين من مجزرة مسرح باتاكلان أن عدة أشخاص مسلحين ووجوههم مكشوفة، قاموا بإطلاق النار في مسرح باتاكلان للحفلات الموسيقية خلال حفل لموسيقى الروك مع صيحات "الله أكبر".
وأضاف أحد الشهود العيان "لقد سمعتهم بوضوح يقولون للرهائن أنه خطأ هولاند، هو خطأ رئيسكم، لم يكن من الضروري أن يتدخل في سورية.. كما تحدثوا عن العراق".
وفي منطقة سان دينيس شمال باريس، كما فجر 3 انتحاريين انفسهم في مواقع قرب ملعب فرنسا في العاصمة اثناء لقاء المنتخبين الفرنسي والألماني التي كان يحضرها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حيث جرى نقله الى مقر وزارة الداخلية بعد أن هزت الانفجارات محيط الملعب.
وفي وسط باريس، استهدفت إحدى الهجمات مطعما كمبوديا في "الدائرة 10" وسط باريس واستخدم المهاجم مسدسا أوتوماتيكيا، بحسب وسائل اعلام
 فرنسية.-( ا ف ب)

التعليق