الطفيلة: مياه أمطار تتدفق إلى المنازل بسبب سوء التصريف في الشوارع

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • مياه الأمطار تتدفق في أحد السيول-(ارشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – شكا مواطنون في حي القصر بالطفيلة من تدفق مياه الأمطار إلى منازلهم من خلال عبارات تصريف صممت بطريقة لم تراع فيها النواحي الهندسية، من حيث اتجاه منطقة الجريان التي تصل لمنازل مواطنين في الحي. 
وأشار المواطن سعود الفراهيد إلى أن العبارة التي تقع على جانب الطريق الموازي الذي يتقاطع مع الشارع الرئيس، تصرف المياه إلى ذلك الشارع الذي تتلاقى معه مجار أخرى لمياه الأمطار من مناطق مرتفعة كالبرنيس لتتجمع على شكل سيل جارف باتجاه منازل في أحد أحياء منطقة القصر.
وأكد الفراهيد أن المياه غمرت منزله ومنازل مجاورين له خلال الشتاء الماضي، لدرجة تشكل فيضان داخل الفناء أمام منزله ، لتشكل تهديدا لحياة المواطنين وتتسبب بتدمير ممتلكاتهم.
ودعا إلى إيجاد حل جذري وعاجل للمشكلة التي وصفها بالمزمنة والخطيرة لكون نتائجها خطيرة على سكان المنطقة، حيث يقوم السكان في حال مداهمة السيول الناجمة عن تجمع مياه الشارع الرئيس ومن عبارة التصريف التي تبعد عن منازلهم أكثر من 500 متر، الأمر الذي أدى إلى تشكل فيضانات على منازلهم وحدائقهم.
ولفت المواطن محمد الحوامدة إلى أن تجمع المياه القادمة من مناطق مختلفة يتجمع بشكل كامل أمام منزله على شكل بركة كبيرة، حيث كانت تمنع وصولها الى منازلهم حاجز إسمنتي يحول دون فيضانها على البيوت التي تقع أسفل الشارع.
وبين الحوامدة أن مقاولا أجرى حفريات لصيانة مدرسة مجاورة أزال تلك الحواجز ليسمح للمياه بالعودة إلى الجريان إلى الحي الذي يقطنون.
ولفت إلى أن تلك المشكلة أصبحت تؤرق الجميع خوفا على بيوتهم ومزارعهم، التي تغمرها المياه على شكل فيضان كبير.
وقال مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي إن عبارة التصريف الواقعة على أحد جوانب الطريق الموازي الذي يتقاطع مع الشارع الرئيس، ليس من اختصاص مديرية الأشغال، إنما للبلدية التي عليها أن تقوم بفتح العبارة وتوجيهها إلى مجاري تصريف بدلا من جريانها السطحي على الشارع، فيما عليها القيام بتوجيه مسارات المياه من الأحياء المرتفعة إلى عبارات تصريف أو مصارف للمياه تحول دون وصولها إلى الأحياء السكنية.
وأبدى الكركي استعداد مديرية الأشغال لمعالجة أي خلل في عبارة التصريف والعمل على فتحها لتستوعب كميات المياه الجارية من خلالها، علاوة على إيجاد تصريف للمياه الخارجة منها نحو مناطق لا تطال مساكن المواطنين.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات أن البلدية عملت على إيجاد مجاري للمياه النازلة من عبارة التصريف المحاذية للطريق الموازي، كما عملت على تبليط الحي الذي تنساب المياه إليه، وتوجيهها نحو مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية.
وأشار الحنيفات إلى عمل حواجز من الإسفلت ساهمت في تغيير مسار المياه القادمة من الشارع الرئيس، إلى قنوات تصريف جانبية في مناطق التجمعات السكنية، وستعمل على متابعة أي خلل في جريان المياه لتعديله أو تصحيح مساره بعيدا عن المنازل والتجمعات السكنية.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق