سياسيون: خطاب العرش أكد أولوية القضية الفلسطينية بالاجندة السياسية الأردنية

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

عمان - أجمع سياسيون ومختصون أن خطاب العرش السامي، جاء تأكيدا لأولوية ومكانة القضية الفلسطينية في الاجندة السياسية الأردنية، إذ انه امتداد لمواقف الأردن الداعمة والمنحازة دائماً إلى جانب قضايا امته العربية والاسلامية، وعلى رأسها فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات.
وشدد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان على ان القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تشغل وجدان جلالته في حله وترحاله، مبينا ان هذه القضية من منظور جلالته التاريخي تعتبر مصلحة وطنية عليا للأردن بقيادته الحكيمة وان الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو الاساس لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
واضاف ان القضية الفلسطينية بالنسبة للملك تعتبر أهم المشكلات بمنطقتنا والتي يستعصي حلها بدون تنفيذ إسرائيل، -السلطة القائمة بالاحتلال- لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، اذ انها مقدمة لحل جميع مشكلات الشرق الاوسط، فموضوع سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها لا حل لها يقينا، الا الحل السياسي، وهو ما أكده جلالته بجميع أحاديثه وحواراته ولقاءاته مع زعماء العالم ومع وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي إن موقف جلالة الملك نابع من ايمان الأردن الكبير بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وان ايجاد حل عادل ودائم وشامل لهذه القضية من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، سيؤدي الى تخفيض بؤر الصراع والتوتر في المنطقة، وهي الخطوة الأولى في مكافحة الارهاب والتطرف الذي يجتاح العالم.
وأشار ان جلالته في خطاب العرش السامي أكد مكانة القدس الدينية والتاريخية وهو موقف نابع من الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات، والتي هي امتداد للأمانة التي توارثها الهاشميون والأردنيون عبر التاريخ، دفاعاً عن ثرى القدس وفلسطين ومقدساتها الاسلامية والمسيحية.
وقال النائب مصطفى الرواشدة إن خطاب جلالته عام وشامل أكد فيه ان القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الفلسطينية موضوع وجداني مبدئي وتاريخي بالنسبة له وللأردنيين لا يمكن التنازل عنه تحت أي شكل من الاشكال، فالقدس تعيش في وجدان جلالة الملك والأردنيين.
وقال النائب خير الدين هاكوز إن اهتمام الهاشميين بالقدس وحرصهم عليها منذ الشريف حسين بن علي الذي أوصى ان يدفن بها مرورا بالملك المؤسس والمواقف المشرفة المتعددة للملك الباني الحسين بن طلال، وصولا إلى مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني التي تؤكد دوما على علاقة الأردن والهاشميين بفلسطين والقدس، حيث اختلطت دماء شهداء ابناء الأردن وفلسطين الذين جاهدوا معا على الارض المقدس وما قدمه الجيش العربي خلال أعوام عديدة من تضحيات في سبيل الدفاع عن اسوار القدس وكل ذرة تراب من ارض فلسطين.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم إربد محمود الطيطي ان تركيز جلالته على أهمية القضية الفلسطينية يبعث الأمل في نفوس الشعوب العربية والاسلامية على ان المستقبل لا بد ان يشهد عودة الحق لأصحابه، وان استمرارية تسليط الضوء من قبل جلالته على هذه القضية في المحافل الدولية يتيح لها استمرارية التواجد على الساحة وادراك اهميتها وان ايجاد الحل المناسب لها طريق الى مكافحة الارهاب والتطرف.-(بترا- سيف العمري)

التعليق