كلوب يعد بالمزيد عقب فوز ليفربول الكبير على مانشستر سيتي

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • مدرب ليفربول يورغن كلوب يوجه لاعبه فيرمينو خلال مباراة الفريق امام مانشستر سيتي اول من أمس - (رويترز)

مدن - بدأ تأثير يورغن كلوب يظهر بقوة وذلك عندما قاد ليفربول لفوز كبير على مانشستر سيتي 4-1 أول من أمس السبت على ستاد الاتحاد وهو ما منح المدرب الجديد للفريق أكبر انتصار له في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم حتى الآن.
وامتدح المدرب الألماني الذي بدت عليه السعادة الكبيرة الانتصار الذي تحقق مع شعوره "بمثالية" الأداء قبل أن يؤكد على شعوره بان هناك المزيد من التحسن من فريقه الواثق.
وتغلب ليفربول بقيادة كلوب على تشلسي حامل اللقب والمتعثر هذا الموسم 3-1 إلا أن هدفا سجله الياكيم مانغالا في مرماه بطريق الخطأ إضافة لهدفين رائعين من فيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينو وجميعها في أول 32 دقيقة وضعوا الفريق على الطريق نحو انتصار أكثر روعة خارج ملعبه.
وسدد سيرجيو اغويرو كرة قوية ليهدد مرمى الضيوف قبل دقيقة واحدة على نهاية الشوط الأول وهي فرصة كانت ستعيد الفريق إلى أجواء المباراة من جديد.
إلا أن ليفربول - الذي أضاع لاعبه البرازيلي الرائع فيرمينو فرصتين لحسم النتيجة مبكرا - أكمل الرباعية بتسديدة قوية وغير متوقعة من مارتن سكرتل في الدقيقة 81.
وشكل هذا انتصارا مستحقا وحمل نكهة جذابة وعرضا قويا من قبل الفريق الزائر وهو ما ترك ادم لالانا في حالة حماس ليقول "لم نمنحهم أي ثانية للاستحواذ على الكرة. بدينا في غاية الخطورة عند الهجوم. استمتعنا كثيرا!".
وبعد ان خسر مباراة واحدة في ثماني مباريات منذ تولي كلوب المسؤولية بدلا من بريندان رودجرز يحتل ليفربول الآن المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 20 نقطة بينما يأتي سيتي في المركز الثالث برصيد 26 نقطة خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني والذي جمع 27 نقطة وليستر سيتي المتصدر على نحو مفاجئ والذي حصد 28 نقطة.
وقال كلوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "اشعر بأننا في وضع مثالي! المباراة لم تكن مثالية تماما إلا أنها كانت جيدة للغاية. لعبنا بحماس كبير وهذا هو الشيء الأهم بالنسبة لنا".
وأضاف "الأمور الجيدة تتمثل في أننا أدركنا أن بوسعنا أن نؤدي بشكل أفضل. نمتلك الجودة ويمكن أن نسجل المزيد من الأهداف. بوسع كافة اللاعبين الآن الاعتقاد أنهم أقوى مما كان يعتقد الكثيرون، انتهزنا فرصنا وحققنا أهدافنا. سجلنا أهدافا رائعة".
وبدا الأداء أول من أمس مغايرا بشدة للعرض المحبط الذي خسر فيه الفريق الذي يدربه كلوب على ستاد "أنفيلد" أمام كريستال بالاس يوم السبت الماضي.
مورينيو يتمسك بالأمل
حقق تشلسي أول فوز له خلال أربع جولات في الدوري الانجليزي بهدف للمهاجم المشاكس دييغو كوستا أول من أمس السبت وهو ما منح مساحة لالتقاط الأنفاس للمدرب جوزيه مورينيو الذي ما يزال يطمح في إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل.
وظل كوستا غائبا عن المشهد خلال اللقاء حتى سجل هدف الفوز في الدقيقة 64 وهو هدفه الثالث في الدوري هذا الموسم، وقال مورينيو "في كل مباراة لا تسجل فيها أي أهداف يزداد الضغط عليك بمقدار خمسة كيلوغرامات".
وما يزال مورينيو يضع ثقته في المهاجم الاسباني المولود في البرازيل رغم ندرة أهدافه مقارنة بالموسم الماضي، وأضاف المدرب البرتغالي "الهدف كان مهما له ولنا. حاول كثيرا وتحلى بالإيجابية ولو كان بوسعي اختيار لاعب ليسجل هدف الفوز لاخترته".
واقترب تشلسي حامل اللقب من مراكز القاع بعد أن خسر في سبع مباريات هذا الموسم وتوترت الأعصاب أول من أمس مع فشله في اختراق دفاع نوريتش سيتي المنظم رغم استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة.
وتابع مورينيو "أعتقد أننا لم نستحق ان تتسارع ضربات قلوبنا في آخر أربع دقائق بل كنا نستحق الراحة ولكننا لم نستطع، مرة أخرى العلاقة بين الطريقة التي لعبنا بها وعدد الأهداف التي سجلناها لم تكن جيدة وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أو خمسة أهداف لكن هذه هي النتيجة في النهاية ونحن سعداء بها".
وأقر مورينيو بأنه لم يكن متوترا خلال اللقاء بشكل عام ولكن الدقائق الأخيرة كانت صعبة وكان من الممكن أن يسجل أحد لاعبيه في مرماه بالخطأ.
كما أكد المدرب البرتغالي أن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل ما يزال ممكنا، وقال مورينيو "سنتعامل بمنطق مباراة بمباراة وبلوغ المركز الرابع ليست مهمة مستحيلة."
وأضاف مازحا "إذا سألتموني عن اللقب سأقول إن المهمة مستحيلة. ربما يقوم بها توم كروز".
صعود فاردي أشبه بمجلة هزلية قديمة
يمثل صعود جيمي فاردي من دوري الهواة إلى الانضمام لمنتخب إنجلترا والتسجيل في عشر مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وقيادة ليستر سيتي لتصدر المسابقة أشبه بمجلة هزلية قديمة.
وفي هذه الأيام يتم اكتشاف اللاعبين البارزين في عمر الثامنة أو التاسعة عن طريق كشافين مخضرمين ويتم إعدادهم للمستقبل عن طريق مسؤولين عن التغذية وعلماء الرياضة ومدربين متخصصين.
ومن غير المعتاد وصول أي لاعب إلى القمة بعد أن يكون قد أدين بالاعتداء ووضعت تحركاته تحت أنظار الشرطة ويلعب لفرق مغمورة مثل ستوكسبريدج وبارك ستيلز وهاليفاكس وفليتوود تاون.
لكن هكذا صعد فاردي إلى القمة وهو الآن على بعد مباراة واحدة من معادلة رقم قياسي في هز الشباك تم تسجيله في خمسينات القرن الماضي.
وفي تلك الفترة كان معتادا لأطفال المدارس قراءة قصص عن صعود أشخاص من الفقر إلى الثراء مثل ستانلي ماثيوز ونات لوفتهاوس وتوم فيني وستان مورتنسن.
وأول من أمس السبت عادل فاردي (28 عاما) الرقم القياسي لرود فان نيستلروي بالتسجيل في عشر مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتلقى فاردي تمريرة من ليوناردو اويوا وتوغل بالكرة داخل منطقة جزاء نيوكاسل يونايتد قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية في مرمى الحارس روب إليوت ليساعد ليستر على الفوز 3-0.
وبدأ فاردي التسجيل المتتالي أمام بورنموث في 29 آب (أغسطس) الماضي وإذا هز الشباك أمام مانشستر يونايتد يوم السبت المقبل فإنه سيعادل رقم مورتنسن في بطولات المستوى الأول في إنجلترا بإحراز الأهداف مع بلاكبول في 11 مباراة متتالية خلال موسم 1950-1951.
وكال كلاوديو رانييري مدرب ليستر المديح للمهاجم فاردي وقال "هذا مذهل لجيمي فاردي. هذا أمر جيد له وجيد للجميع عندما يملك الفريق مهاجما يسجل الأهداف فهذا يمنحنا ثقة كبيرة".
وأضاف "ننتظر دائما حدوث شيء عندما يستحوذ على الكرة. إنه أشبه ببطل كبير. جاء من دوري الهواة وهو ما زاد من صعوبة الأمر عليه لكنه الآن يتمتع بثقة كبيرة".
وسبق لرانييري أن تولى تدريب هدافين من طراز رفيع وقال "سبق لي تدريب غابرييل باتيستوتا في فيورنتينا وأتذكر أنه سجل في 11 مباراة متتالية وأتمنى أن يحقق جيمي هذا الأمر أيضا".
وخاض فاردي مباراة نيوكاسل أول من أمس السبت بعدما اجتاز اختبارا للياقة بعد إصابته في وقت سابق في الورك.
وأشاد فاردي بالجهاز الطبي في ليستر وقال إن الروح القتالية للفريق من أسرار النجاح في الفترة الأخيرة، وأضاف "أدى الجهاز الطبي عملا رائعا وساعدني على اللعب".
وقال أندي بيلي رئيس فليتوود تاون لصحيفة "تليغراف": "عندما كنا نحاول إقناعه بالبقاء قلنا خلال الحديث إننا سنشعر بفخر شديد إذا لعب لمنتخب إنجلترا.. وهذا ما حدث تماما".
وأكد ستيف والش لاعب ليستر السابق ومساعد مدير النادي والمسؤول عن التعاقدات أن دفع مليون جنيه إسترليني (1.52 مليون دولار) لفليتوود "كان أكبر مقابل على الإطلاق يصل إلى اللاعب للانتقال من دوري الهواة من أجل اللعب في الدرجة الثانية". -(رويترز)

التعليق