"راف" القطرية تعلن توسعة مشروعاتها المخصصة لخدمة اللاجئين السوريين في الأردن

تم نشره في الأحد 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 01:00 صباحاً

عمان - أكد مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” الشيخ عايض بن دبسان القحطاني، زيادة المشروعات التي تقدم للنازحين السوريين في الأردن لتشمل كرافانات واستكمال عيادات طبية وأجهزة مختبرات وتوسعة عيادات طب الأسنان والأمراض الجلدية والصيدليات.
وقال القحطاني أمس أن هذه المشروعات ستكون الى جانبها كفالات الأُسر وايجارات المباني وشراء الملابس الشتوية وصولاً الى مشروعات تنموية تدر على النازحين دخلاً ثابتاً.
وأضاف ان المؤسسة تواصل اعتماد مشروعات مدرة للدخل وبالتعاون مع الجمعيات الأردنية، مبيناً ان الكلف الإجمالية للمشروعات التي تقدمها 24 مليون دولار، مؤكداً ان المؤسسة سيّرت أمس قافلة “المحبة والإخاء” لزيارة مخيم اللاجئين السوريين في المفرق وزيارة مجمعات للأيتام تضمنت مساعدات وكفالات وتسديد ايجارات ومساعدات طبية للمرضى السوريين في مستشفيين في عمان، كما كرمت أمس 200 يتيم سوري توفر لهم الكفالة الشهرية.
وقال المشرف العام على الحملة أحمد فخرو، إن الحملة هي السادسة التي تسيرها المؤسسة منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من خمسة أعوام، مبيناً أن فكرة القافلة نشأت لتعكس الواجب الإنساني ووقوف الشعب القطري مع اخوانهم السوريين في أزمتهم، وكذلك تجاه المملكة الأردنية الهاشمية التي تحملت أعباء استضافة هؤلاء اللاجئين.
وقال عضو الحملة عبدالناصر فخرو، انها قررت كفالة 150 عائلة لمدة سنة بمبلغ 200 دينار شهرياً نظراً للظروف الصعبة التي توجهها الأسر ومجمعات الأيتام، مشيراً الى ان الاطلاع على واقع المعاناة التي يواجهها السوريون، يعد من أهداف الجمعية بهدف ايصالها الى الشعب القطري والرأي العام للمجتمعات، خصوصاً ان هذه المساعدات تأتي من أهل الخير وبناء على معلومات أكيدة للمحتاجين. وبين ان من بين المساعدات التي تقدمها “راف” كفالة 25 عملية فتق ولوز وعمليات قيصرية وقلب.
من جهته، ثمن عضو الحملة محمد حسن بو جسوم دور الأردن في استقبال النازحين السوريين وما يوفره لهم من دعم يعينهم على العيش في حياة كريمة.
وقال ان الشعب السوري بحاجة الى التعضيد والشعور بالمسؤولية وما يمكن ان يقدم له في هذه المرحلة الصعبة، داعياً ان تقوم الدول الأخرى بتقديم الدعم الرسمي الذي يوليه الاردن وليس فقط الاعتماد على الدعم الشعبي لإيجاد مشروعات استثمارية كبناء المدارس والمشاغل الحرفية لتوفير دخل دائم.
وأكد رئيس جمعية نداء الخير الأردنية الدكتور محمود الحصري، حيث نظمت الحملة بالتعاون معها، أن هذا النشاط حلقة في سلسلة طويلة من التعاون بيننا في رعاية الأيتام والأسر الفقيرة السورية والأردنية، وفي مشروع تعاضد الأسر القطرية مع إخوانهم من الأسر السورية اللاجئة، ومشروعات الأضاحي وإفطارات الصائمين، ومشروعات كرافانات المخيمات ودعم الطلبة الجامعيين، وإغاثات الصيف والشتاء وغيرها من المشروعات التي استفاد منها الآلاف من المحتاجين السوريين والأردنيين على السواء.
وقال :”إننا في جمعية نداء الخير نتطلع لمزيد من التعاون والتنسيق في مشروعات مستقبلية، مثل كفالة المزيد من الأسر الأردنية المعوزة، وتوسيع العيادة الطبية لخدمة الفقراء، وإنشاء مدرسة للاجئين والفقراء الأردنيين، والتوسع في كفالة الطلبة الجامعيين المعوزين والطلبة اليمنيين الذين تقطعت بهم السبل، وكفالة الدعاة والوعاظ، وإنشاء وقف تجاري يضمن دخلاً ثابتاً للجمعية للقيام بواجباتها”.
وعرض اللاجئ السوري هيثم محمد فتال الذي يعيل اربعة اطفال حجم المعاناة التي تواجهها اسرته، اضافة لوالديه، حيث تعتمد العائلة على الكوبونات التي تقدمها مفوضية الأُمم المتحدة، ويدفع ثمن أُجرة بيت 175 ديناراً وأنه عاطل عن العمل.
كما عبر اللاجىء السوري سامر انور دحان الذي يعيل طفلة وزوجته عن استيائه من الظروف الصعبة، مؤكداً ان المعونات التي تقدمها المفوضية غير منتظمة ولا تكفي احتياجات اسرته مقدراً تعاون صاحب البيت الذي يسكنه بتأجيل الدفعات الشهرية.-(بترا) 

التعليق