الأمن: لا شبهة سرقة بحق المتوفى سمحان

تم نشره في الاثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 08:35 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 10:15 مـساءً
  • مسدس - (ارشيفية)

عمان-الغد- 

أكد الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام أن التحقيقات حول حادثة مقتل الصحفي محمد سمحان بمنطقة تلاع العلي الخميس الماضي، أثبتت أن قتله لم يكن بدافع السرقة.

وجاء توضيح الأمن العام بناء على طلب النائب يحيى السعود عقب الجاهة الأمنية التي زارت بيت عشيرة ال سمحان في المملكة.

وأشار الناطق الاعلامي انه بعد التدقيق في السيرة الامنية للمرحوم الصحفي محمد سمحان تبين انها تخلو من اي اسبقيات، وان سجله الأمني نظيف.

واشار المكتب الاعلامي ان المتوفى كان قد دخل الاردن حديثاً بحسب ما اكدت التحقيقات في مديرية الامن العام وان القضية تم تحويلها الى المدعي العام المختص لمتابعة إجراءات التحقيق.

وكانت عائلة سمحان في الأردن وفلسطين أصدرت بيانا حول حادثة مقتل أحد أبنائها وهو محمد أحمد عاهد سمحان البالغ من العمر 30 عاما على يد أحد المواطنين في منطقة تلاع العلي بعمان الخميس الماضي.

وقالت العائلة في البيان الذي وصل "الغد" نسخة منه إن سمحان يعمل صحفيا في فلسطين وكان في الأردن لقضاء إجازة خاصة.

واستغربت العائلة ما تداولته بعض وسائل الاعلام بان هذا "المواطن قتل ابننا محمد عاهد سمحان لاسباب لا تمت الى الحقيقة باي صلة وتم ربطها بدوافع السرقة".

وقالت إن الحقيقة ان "الصحفي محمد عاهد سمحان قتل بدم بارد بعد ان تاه عن الشقة التي استاجرها قبل يومين من الجريمة ودخل العمارة التي لقي حتفه فيها معتقدا انها التي استاجر شقته فيها".

وأضافت "وبعد ان شك المغدور بانه اخطا بالعمارة التي ساله حارسها المصري الجنسية عن غايته غادرها وعاد للبحث عن العمارة التي استاجر فيها شقته ليقوده القدر مجددا الى العمارة التي طلب حارسها من احد سكانها بان يستعلم من هو الغريب الموجود على باب العمارة ولما تقدم هذا الشخص وابناءه من المغدور اطلق النار على راسه وفق الرواية الامنية من مسافة صفر وارداه قتيلا".

 

التعليق