الأمير الحسن يؤكد الحاجة لبرامج تعليمية تشكل حافزا ايجابي

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • سمو الامير الحسن بن طلال-(أرشيفية)

عمان - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال ضرورة ان يصبح التعليم من أهم أولوياتنا، بحيث يجب ألا ينظر اليه كمجرد فصول دراسية وكتب مدرسية ومعلمين، انما الوصول لأحدث التقنيات المتاحة، وتقدير الأثر والجهد الإنساني والاجتماعي.
جاء ذلك في كلمة لسموه خلال "مؤتمر جودة التعلم من خلال المهارات الحياتية"، الذي نظمه مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الاقليمي أمس.
وأضاف الأمير الحسن "نحن بحاجة الى صياغة برامج تعليمية لمفهوم المواطنة، تشكل حافزا لتحول اجتماعي ايجابي".
وأشار الى ان تعليم المهارات الحياتية "يعني فيما يعنيه، اعداد المواطنين القادرين على مواجهة تحديات الحياة كمجتمع يتألف من أفراد مختلفين".
ولفت سموه إلى أن تعليم المواطنة امر ضروري، وتعزيزها يتم بزرع مبادئ الكرامة الانسانية في البرامج والمناهج التعليمية.
وأوضح أن "اليونيسف، تركز بشكل خاص على تعليم المواطنة، والتي تعرف على انه توجه تدريجي لتعزيز مبادئ النهج القائم على حقوق الإنسان".
وأكد انه "إذا ما أردنا ردم الفجوة بين التعليم وسوق العمل، فنحن بحاجة الى ان ننظر إلى البشر كقدرات وليس مجرد أرقام".
ولفت الى انه "من اجل المضي قدما، من الضروري ان يكون لدينا منبر لما يعرف بالقاعدة المعرفية، اذ انه من خلال التعليم فقط، نستطيع فهم والتعامل مع المسائل الانسانية والاقتصادية والجغرافية والبيئية".
وأوضح الأمير الحسن ان "النزعة الإنسانية، هي توجه أساسي نحو مصالح ورفاهية الشعب، والتي تشمل احترام حياة البشر، وهي الى جانب ذلك مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة والبيئة البشرية".
ولفت الى انه من الضروري التفكير في التحديات والحلول، ليس فقط من منظور اقتصادي، ولكن من زاوية انسانية، اذ ان الحاجة تتطلب التفكير بهذا الامر، بابعاد تتعلق بالأمن الانساني ورفاهية البشر والتعددية.
واكد سموه ان المسار المباشر للتسامح عبر الحوار، يمكن ان يبني جسورا للتعاون بين الثقافات والديانات المختلفة، وذلك باماطة اللثام عن الصور النمطية وتوضيح المفاهيم الخاطئة.
وبين ان الهدف العام هنا يكمن في دعم دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في تعميم ومأسسة المهارات الحياتية الجيدة، داخل نظم التعليم الوطنية. -(بترا)

التعليق