زر الإعجاب Like الأكثر استخداما في قائمة خدمات "فيسبوك"

تم نشره في الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • فيسبوك- (تعبيرية)

إبراهيم المبيضين

عمّان- من بين عشرات الخدمات والأزرار التي تتيحها منصة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” يتصدر زر الإعجاب “ Like” قائمة الخدمات الاكثر استخداما عبر الشبكة التي تتجاوز عدد حساباتها اليوم 1.5 مليار حساب في جميع ارجاء العالم.
ذلك ما أظهرته بيانات صادرة عن “فيسبوك” حول ابرز استخدامات الشبكة العالمية؛ التي تعتبر الشبكة الاجتماعية الاكبر على الانترنت.
وأوضحت البيانات التي ترصد حركة المستخدمين خلال شهر مضى، أن الضغط على زر الإعجاب “ Like” كان النشاط الأكثر ممارسة على الشبكة من قبل المستخدمين خلال هذه الفترة إذ استعمل هذه الخاصية الفيسبوكية 64 % من اجمالي مستخدمي الفيسبوك النشطين.
وزر الإعجاب “Like” هو عبارة عن خاصية أو خدمة متاحة على شبكة الفيسبوك وتتيح للمستخدمين التعبير وإبداء الرأي على منشور أو “بوست” كتبه أحد الأصدقاء على صفحته، او للتعبير عن مشاهدته، بغض النظر عن شكل المحتوى لهذا المنشور سواء كان “ صورة”، “ فيديو”، او “ نص مكتوب”.
يأتي ذلك بعد أن قامت شركة “ فيسبوك” العام الحالي بالاعلان عن بدء تقديم خدمة تعبيرات الوجه مع زر الإعجاب، للمستخدمين في بعض دول العالم، لتوفر للمستخدمين إمكانية الاختيار بين 6 تعبيرات منها الوجه الضاحك والباكي والغاضب والقلب للعشاق، بجانب زر الإعجاب.
إلى ذلك؛ أكّد المستشار والمدرب في مضمار الاعلام الاجتماعي، خالد الاحمد أمس أنّ شبكة الفيسبوك الاجتماعية تشهد استخداما ونموا متزايدا حول العالم وعلى المستوى المحلي، وذلك مع الخيارات والخدمات المتنوعة التي تقدمها الشبكة بشكل يعزز ثلاثة مفاهيم “ التواصل الاجتماعي”، “ التسويق”،
 و “ الاعلام” فقد اصبحت منصة مثالية لاستخدام هذه الثلاثية مع تواجد جمهور كبير من المستخدمين لهذه الشبكة حول العالم وفي الاردن.
وقال الاحمد في تصريحات صحافية
لـ “ الغد” ان “زر الاعجاب يستحوذ على الاستخدام الاكبر عبر الشبكة مع سهولته واتاحته بشكل سهل وبسيط امام المستخدمين، وهو الامر الذي لا يتطلب سوى الضغط على هذا الزر، فيما قد تحتاج خدمات اخرى الى وقت للكتابة او بعض الاجراءات الاخرى من قبل المستخدم”.
وأوضح الاحمد أن بيانات صادرة من الشركة العالمية اظهرت مؤخرا بان 64 % من اجمالي مستخدمي “ الفيسبوك” النشطين حول العالم ضغطوا على زر الاعجاب او استخدموا هذه الخاصية خلال فترة شهر مضى، وجاء في المرتبة الثانية مشاهدة الفيديو التي استخدمها 50 % من اجمالي مستخدمي الشبكة العالمية، فيما جاءت المراسلة او التراسل بخدمة المسجات او “ التراسل الخاص” في المرتبة الثالثة بنسبة 48 % من اجمالي مستخدمي الشبكة.
وقال الاحمد “البيانات تظهر أن خاصية التعليق على صورة او فيديو لأحد الاصدقاء، يقوم بها نسبة 47 % من المستخدمين النشطين على فيسبوك، فيما يقوم 46 % من المستخدمين بقراءة المقالات المنشورة على صفحاتهم الرئيسية، كما اظهرت الارقام بان نسبة تصل الى 43 % من المستخدمين تقوم بالتعليق على منشورات او حالات الاصدقاء”.
وأظهرت الارقام ؛ بحسب الاحمد ؛ أن نسبة تصل الى 37 % من المستخدمين النشطين تقوم بتحميل او مشاركة صورهم الخاصة، فيما تقوم نسبة تصل الى 33 % من المستخدمين بتحديث حالة ملفاتهم الشخصية او نشر والتعليق على ما يفعلون او ما يقومون به من نشاطات.
وأكد أن هذه الارقام والبيانات نشرتها الشركة العالمية لتنطبق على كل مستخدمي الشبكة حول العالم، وبالتبعية “ لا بد وانها تنطبق على مستخدمي فيسبوك في الاردن”.
وتظهر الإحصاءات أن عدد مستخدمي “الفيسبوك” في الاردن يقدر اليوم باكثر من 4.1 مليون مستخدم، فيما يبلغ عدد مستخدمي الانترنت بشكل عام قرابة 6.2 مليون مستخدم. واما على المستوى العالمي ، فقد وصل عدد مستخدمي “فيسبوك” الى 1.55 مليار مستخدم في نهاية ايلول (سبتمبر ) الماضي في مقابل 1.49 مليار مستخدم قبل ثلاثة اشهر.
وتعتبر شبكة الفيسبوك العالمية من الشبكات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية الأكثر استخداما ودخولا ومشاركة للمحتوى حول العالم، حيث اسهمت هذه الشبكة منذ انطلاقتها في العام 2004 في زيادة اقبال الناس على التواصل الاجتماعي، ومشاركة الاحداث والاخبار، فضلا عن الدور الذي اضطلعت فيه في مجال التسويق والإعلان والأعمال التجارية، وتتنافس هذه الشبكة عالميا مع مجموعة كبيرة من الشبكات الاجتماعية التي تقدم كل منها مزايا واضافات وخدمات متنوعة في مجال التواصل الاجتماعي أو في مجال الإعلام مثل “ تويتر”، “ لينكد ان”، “جوجل بلس”، وغيرها الكثير من الشبكات.
وترجع فكرة إنشاء موقع الفيسبوك إلى الأميركي مارك زكربيرج؛ وقد كان طالباً بجامعة هارفارد الأميركية، وقد استعان باثنين من زملائه بالجامعة وهما: (داستين موسكوفيتز، وكريس هيوز)، حيث قاموا بتصميم موقع للتواصل بين طلاب الجامعة ليمكنهم من تبادل أخبارهم وصورهم وآرائهم.

التعليق