صما: اثنان من قتلة الشهيدين الدراوشة والجراروة من أصحاب الأسبقيات

تم نشره في الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • الشهيدان: النقيب جمال الدراوشة والعريف أسامة جراروة-(من المصدر)

عمان-الغد- أكد سكان في بلدة صما غرب إربد أن اثنين من المتهمين الثلاثة بقتل الشهيدين النقيب جمال الدراوشة والعريف أسامة الجراروة، والذين أعلن أمس القبض عليهم هم من أصحاب الأسبقيات.
وأوضح السكان الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن القتلة وبحسب معرفتهم غير حاصلين على شهادات علمية جامعية ولا يتبنون أفكارا متطرفة، مشيرين إلى أن أحوالهم الاقتصادية متواضعة.
وأشاروا إلى أن المتهم الأول وهو شقيق شخص قتل في مداهمة أمنية للقبض على شقيقه الذي حطم شواهد القبور في بلدة صما، وألقي القبض عليه قبل شهرين، يعمل في محطة للمحروقات ويبلغ من العمر34 عاما، وهو متزوج ولديه 4 أولاد، ومسجل بحقه أسبقية أمنية.
فيما المتهم الثاني وهو ابن عمه يبلغ من العمر 27 عاما ويعمل موظف في إحدى الدوائر الرسمية، وهو غير متزوج. وأشاروا إلى أن المتهم الثالث صديق للمتهمين الأول والثاني ويبلغ من العمر 24 عاما، ويعمل في محل لبيع مواد البناء في إربد وهو غير متزوج ومسجل بحقة إقامة جبرية.وكان أحد أفراد عائلة المتهمين الأول والثاني قام قبل زهاء 3 شهور بتكسير شواهد قبور في البلدة لدواعي تخريبية ترتكب في العادة من قبل أصحاب أسبقيات في أوقات متأخرة من الليل.
ويؤكد أبناء البلدة أن غالبية سكان البلدة يخدمون في سلك الوظائف الحكومية والعسكري ويستنكرون هذه الحوادث التي اعتبروها "فردية ولا تمثل أبناء البلدة"، لافتين إلى أنه لم يسجل بتاريخ البلدة أي أعمال اعتداء على رجال الأمن العام باستثناء هذة الحادثة.
وكانت مديرية الأمن العام كشفت عن هوية الجناة وضبط السلاح الذي ارتكبت به الجريمة، والذي تبين أن أحدهم شقيق لشخص قتل خلال مداهمة أمنية وقع خلالها إطلاق للنار على قوة الأمن العام، إثر حالة اعتداء وتدنيس لحرمة المقابر الإسلامية في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي في بلدة صما، وألقي القبض حينها على المطلوب ومجموعة أشخاص آخرين. وأكد بيان صدر عن المديرية أمس أنه وبمزيد من التحقيق تأكد القائمون على التحقيق من تورط هذا الشخص واثنين آخرين - وهما ابن عم له وصديق لهما - في التخطيط لارتكاب الجريمة وتنفيذها، حيث اعترفوا بالتوسع بالتحقيق معهم بالتخطيط لقتل أي من رجال الأمن العام للانتقام لمقتل شقيق الأول، وقام ثلاثتهم بالاختباء بين الأشجار بالقرب من الطريق العام والانتظار لحين مرور إحدى دوريات الأمن العام، وحال مرور الدورية التي تواجد فيها الشهيدان أقدم الجناة على إطلاق النار من سلاح أوتوماتيكي (كلاشنكوف) باتجاه الدورية ولاذوا بالفرار من الموقع، حيث استمرت حركة المركبة بعيدا عن موقع إطلاق النار بنحو الكيلومتر إلى أن تدهورت نتيجة استشهاد السائق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • » (رياض المناصير)

    الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    الله يرحم شهداء الوطن يارب