"من السلام في البيت إلى السلام في العالم".. ندوة تناقش واقع العنف ضد المرأة في "الأردنية"

تم نشره في السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان - نظم مركز دراسات المرأة والجمعية الأردنية للتدريب والاستشارات "أسرتي"، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، ندوة متخصصة حول المرأة والسلام الأسري في مدرج كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية.
وتأتي الندوة بمناسبة حملة الـ16 يوماً العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي انطلقت في الخامس والعشرين من تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي، تحت شعار: "من السلام في البيت الى السلام في العالم".
واكد نائب رئيس الجامعة الأردنية لضمان الجودة والبحث العلمي الدكتور محمد البطش على دور مركز المرأة التنويري في حقوق المرأة مشيرا إلى أنه يساهم في وضع الحلول باعتباره محجا وطنيا وعالميا لكافة شؤون المرأة.
وقال إن المشاركة الكاملة للنساء هي أنجع السبل لتحقيق السلام والأمن الأسري، مشيرا إلى أهمية تلبية كافة احتياجات المرأة وضمان حقوقها، وأهمية تمكينها، والمساواة الكاملة بين الجنسين والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
بدورها، أكدت رئيسة مركز دراسات المرأة الدكتورة عبير دبابنة أن مشاركة الجامعة من خلال المركز في نشاطات حملة الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، يتفق مع رسالة ورؤية الجامعة في بناء مجتمع العلم والمعرفة والتميز من خلال بناء ثقافة التعلم مدى الحياة، وتحسين مستوى الحياة في مجتمعها المحلي والإقليمي والعالمي.
وقدمت دبابنة جملة من التحديات التي تواجه الأسرة وأفرادها، سيما النساء والفتيات، ومنها قضية صراع الأدوار داخل الأسرة وما ينجم عنه من إشكاليات.
وعبرت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المراة الدكتورة سلمى النمس عن اعتزازها بأن تنطلق مناهضة العنف ضد المرأة من صرح الجامعة الأردنية.
وقدمت عرضا مختصرا لعدد من الأنشطة التي تتشارك فيها أكثر من منظمة مجتمعية وطنية وعالمية في الأردن في تنظيمها وفي مختلف مناطق ومحافظات المملكة، على اعتبار أن العنف ضد النساء والفتيات هو أهم العوائق أمام تقدم المرأة والمجتمعات عموما.

التعليق