مؤسسات مجتمع مدني تدعو إلى تسريع الإصلاح وترسيخ حقوق الإنسان

تم نشره في الخميس 10 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً

عمان - أكدت مؤسسات مجتمع مدني ان هناك ملفات بحقوق الإنسان ما تزال مفتوحة رغم توقيع الأردن على العديد من الاتفاقيات الدولية.
ودعت، في بيانات صحفية أمس بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف اليوم، إلى بذل المزيد من الجهود في ترسيخ حقوق الإنسان.
فقد دعا المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى الإسراع بوتيرة الإصلاح السياسي والقانوني والاجتماعي بعد رصده العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.
وقال انه على الرغم من الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان إلا انه "رصد العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة تتعلق بالحق في السلامة الجسدية وحرية التعبير وتشكيل الجمعيات والصحة والبيئة السليمة والحق في مستوى معيشي كاف وملائم".
وطالب المركز المؤسسات الحكومية وغير الحكومية كافة والمجتمع المدني بـ "تكثيف الجهود للحفاظ على حقوق الإنسان ورفع درجة وعي المواطن بحقوقه وواجباته، والإسراع بوتيرة الإصلاح السياسي والقانوني والاجتماعي"، مشيرا الى ان تبعات البطء والتردد في ذلك "أشد خطراً على الحالة العامة من السرعة والانفتاح".
كما دعا إلى إدخال مفاهيم حقوق الانسان في المناهج المدرسية والمتطلبات الجامعية، وتفعيل الآليات الرقابية واجراءات المساءلة والمحاسبة الرسمية والشعبية على اداء هذه المؤسسات وممارساتها وتوسيع وتعميق الشراكات بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني.
من جهتها، قالت الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان إن العديد من الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات العامة ما تزال مفتوحة، وآخرها الحريات الصحفية والإعلامية والحق في الوصول إلى المعلومات، والتي تشهد تراجعاً خطيراً.
وطالبت ببذل المزيد من الجهود لتحقيق المواءمة بين الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة الأردنية من جهة، والنظام القانوني الوطني من جهة أخرى.
وأكدت ان الحروب والازمات والنزاعات العالمية والاقليمية المستفحلة ساهمت في زيادة الانتهاكات لحقوق الإنسان.
وأوضحت الجمعية أن هذه الانتهاكات تتجلى بأوضح صورة في فلسطين حيث الحرب الإسرائيلية الشاملة التي يشنّها حكام إسرائيل منذ عقود للقضاء على الشعب الفلسطيني ونهب أراضيه، أمام سمع وبصر دولٍ كبرى تزعُم بأنها حريصة على السلام والعدل وحقوق الإنسان.
وطالبت الدول الكبرى أن تدرك بأن تخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي سيسهم إلى حد بعيد في الحد من موجات التطرف. -(بترا)

التعليق