"انكش خزانتك": حملة "هذه حياتي" للتبرع للمحتاجين

تم نشره في الجمعة 11 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • من فعاليات توزيع الملابس في حملات سابقة "انكش خزانتك" -(من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- "انكش خزانتك"، هي دعوة لكل شخص لأن يكون عنصراً فعالاً في المجتمع ويساعد غيره ممن يحتاجون إلى الدعم والمساعدة في ظل الأجواء الشتوية، والتي يحتاج فيها الكثير من المعوزين إلى الدعم والعون.
ومن هنا، أطلقت مجموعة "هذه حياتي التطوعية"، حملة جديدة لفصل الشتاء الحالي تحت شعار "انكش خزانتك"، وانكش بيتك، والتي تدعو بحسب المسؤولين في المجموعة، إلى أن يقوم الشخص بعمل إعادة تدوير للملابس والأغراض المنزلية لديه، والتبرع بها ليستفاد منها في جانب آخر، وتقديمها للكثير من الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى مثل هذه الأدوات والملابس، خاصة في فصل الشتاء.
ويقول الدكتور محمد إرحابي "إن الكثير من الناس لديهم ملابس وأدوات منزلية لا يحتاجونها، لذلك ندعوهم إلى التبرع بها لصالح المجموعة، والتي تُعنى بالمقابل بإعادة ترتيبها والتبرع بها لمن يحتاجونها".
ومن الأشياء التي يمكن أن يتبرع بها المواطنون في أي موقع "أدوات المطبخ، الموكيت والسجاد، والملابس، أو أي أغراض يمكن أن يستخدمها المنتفعون من تلك التبرعات".
وكانت مجموعة "حياتي" قد قامت بالكثير من الفعاليات التي تعمل على تقديم العون للمحتاجين، وخاصة فئة اللاجئين منهم؛ إذ إن "هذه حياتي"، كانت أول من قام بتنظيم سوق الخير الذي يهدف إلى فتح المجال للمحتاجين والمُهجرين على اختيار ما يحتاونه من ملابس واحتياجات شخصية أخرى، بطريقة منظمة، ومن خلال التسوق، ليضمن لهم حصولهم على ما يلزمهم، ويحفظ كرامتهم في الوقت ذاته.
بالإضافة إلى ذلك، قامت "هذه حياتي" بعمل مشاريع تنموية تهدف إلى تفعيل دور المرأة في المجتمع والأسرة في الوقت ذاته، وتكون عنصراً منتجاً وفعالاً، كما في تنظيم مشروع العفة الذي يساعد النساء على أن يكن قادرات على إنتاج الكثير من المنتجات اليدوية وبيعها ليسهمن في زيادة الدخل للأسرة وعدم انتظار المعونات فقط.
تقوم مجموعة "هذه حياتي" التطوعية بالعديد من الفعاليات الخيرية، والتي عادةً ما تشمل العائلات السورية المهجرة، والعائلات الأردنية المعوزة، بحسب إرحابي، فالخير والتطوع يعمان الجميع بدون تفريق بين أحد.
كما يقوم إرحابي بتقديم العديد من المحاضرات والدورات التدريبية المجانية أحياناً للمستهدفين من المهجرين بهدف تنمية قدراتهم الإبداعية والخروج من الحالات التي يمكن أن تؤثر سلباً على حياتهم؛ إذ إن إرحابي مدرب دولي معتمد في مجال التنمية البشرية.
ومجموعة "هذه حياتي" هي مبادرة "تطوعية شبابية تأسست سنة 2010 تُعنى برفع سوية الوعي الاجتماعي ورسم البسمة على وجوه الأطفال المحرومين منها من مُهجّرين وأيتام ومحتاجين وأقل حظاً وتقديم الدعم لمرضى مركز الحسين للسرطان".
وتركز في عملها التطوعي على المساعدة في تخفيف آلام الفقد والحرمان عن مُصابي ومُهجّري الثورة السورية، كما تسعى إلى تنمية روح العطاء وحفز الهمم لدى أعضائها وزرع الأمل وتجاوز الألم لدى الشريحة المعنيّة بها.
وانبثقت عن "هذه حياتي" عدد من الحملات الخيرية أبرزها مشروع حياتي في رمضان أحلى، وسوق الخير، وحملة همك همي، حملة دفى، حملة أنتم في القلب، وغذاء الروح ومشروع العفة، و"شعب واحد".

التعليق