الجولاني يصف مؤتمر الرياض بـ"المؤامرة"

تم نشره في السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015. 08:33 مـساءً - آخر تعديل في السبت 12 كانون الأول / ديسمبر 2015. 09:28 مـساءً
  • الجولاني

بيروت- وصف زعيم جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، في مقابلة تلفزيونية بثت السبت، مؤتمر الرياض الذي جمع مكونات من المعارضة السورية السياسية والمسلحة بـ"المؤامرة"، مؤكدا على ضرورة "افشال" اجتماعات من هذا النوع.

وقال الجولاني في مقابلة نقلها تلفزيون "اورينت نيوز" السوري المعارض الذي يبث من دبي ان "هذه مؤامرة (...) وليس مؤتمرا ليأتي بحقوق اهل الشام". واضاف "لا بد من العمل على افشال هكذا اجتماعات"، معتبرا ان مشاركة بعض الفصائل المقاتلة فيه تعتبر "خيانة كبيرة جدا لدماء الشباب الذين ضحوا بدمائهم". واكد الجولاني عدم تلقي جبهة النصرة دعوة للمشاركة في مؤتمر الرياض، مشددا على انها لم تكن لتشارك اصلا.

واخفيت ملامح وجه الجولاني خلال بث المقابلة.

ووصف تمثيل الفصائل المقاتلة بـ"الضعيف والضئيل جدا"، مضيفا "في تصوري ان معظم الفصائل التي دعيت ليس لديها سيطرة فعلية على جندها على الارض (...) فحتى لو اعطوا الكلام بالموافقة فلا اعتقد ان لديهم القدرة على تطبيق هذه الموافقة". واوضح انه "ليس هناك اي جو او مناخ يساعد على تمرير هكذا مؤامرة"، مؤكدا على "التقدم" التي تحققه الفصائل المقاتلة على الارض.

وتابع "بعض الفصائل التي ذهبت (الى الرياض) تعلم ان هذه مؤامرة كبيرة جدا ويتذرعون ببعض الاشياء، وكانت هناك ضغوط عليهم (...) وهذه اسباب واهية بالنسبة لحجم ما سيحدث في حال ساروا في هذا المسار".

واعتبر الجولاني الذي كان يرتدي زيا تقليديا اسود اللون "ان هذا المؤتمر هو خطوة تنفيذية لما جرى في فيينا (...) وهو مرتبط به ارتباطا وثيقا"، مؤكدا على رفض جبهة النصرة لكامل بنود مؤتمر فيينا خاصة انه "يريد ان يبقي على بشار الاسد ويريد ان يدمج المعارضة المسلحة مع قوات النظام".

واضاف "في نهاية المطاف نرى ان هذا المؤتمر (الرياض) لو حقق نجاحا، وهو لا يملك مقومات ذلك، فهو يجرد اعداء النظام من اسلحتهم او يجعلهم في خدمة النظام".

وجاء اجتماع الرياض يومي التاسع والعاشر من الشهر الحالي بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لانهاء النزاع، تشمل تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات، وعقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة بحلول كانون الثاني/يناير.

وللمرة الاولى منذ اندلاع النزاع في سورية اجتمعت مكونات سياسية معارضة واخرى مسلحة على طاولة المحادثات في الرياض. وبعد يومين من الاجتماعات ابدى المشاركون استعدادهم للدخول في مفاوضات مع ممثلي النظام السوري على ان يرحل الرئيس السوري بشار الاسد فور بدء المرحلة الانتقالية. (أ ف ب)

 

التعليق