استمرار تقديم المساعدات للاجئين السوريين حتى أيار

تم نشره في الخميس 17 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يتلقون مساعدات من إحدى المنظمات الإغاثية في مدينة المفرق - (تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق - تلقى برنامج الأغذية العالمي تمويلا جديدا يكفي لاستمراره في تقديم المساعدات اللازمة للاجئين السوريين داخل وخارج مخيمات اللجوء في الأردن عبر القسائم الغذائية حتى نهاية شهر أيار ( مايو) من العام 2016، وفق المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي.
وبينت المغربي أنه وفقا لهذا التمويل فستكون حصة اللاجئين السوريين داخل مخيمات اللجوء 20 دينار لكل شخص شهريا، فيما ستكون حصة اللاجئين السوريين الأشد حاجة والمنتشرين في مختلف المحافظات الأردنية 15 دينارا للشخص شهريا، لافتة إلى أن حصة اللاجئين الأقل حاجة (المحتاجين) ستكون 10 دنانير لكل شخص شهريا.
وقالت إن عدد اللاجئين السوريين المستفيدين من القيمة البالغة 15 دينارا للشخص شهريا وهم الأشد حاجة يبلغون 212 ألف لاجئ سوري، فيما هناك 226 ألف لاجئ سوري يمثلون الفئة الأقل حاجة والحاصلين على 10 دنانير للشخص شهريا.
وأكدت المغربي أن برنامج الأغذية العالمي وبحال حصوله على تمويل إضافي، فسيعمل على رفع حصة اللاجئين السوريين الأشد حاجة الحاصلين على 15 دينارا إلى 20 دينارا للشخص شهريا، مبررة اتخاذ برنامج الأغذية لهذه الآلية حتى يتسنى دعم اللاجئين بالمساعدات لأطول مدة ممكنة، فضلا عن دعم اللاجئين الأقل حاجة بمبلغ ضئيل لمنع انتقالهم إلى طبقة الفئة الأشد حاجة.
ولفتت إلى أنه ومنذ أواخر العام 2013 فإن البرنامج لم يتمكن من الحصول على تمويل يكفي لفترة طويلة كهذه المرة التي تمتد من الآن وحتى الشهر الخامس من العام المقبل. 
وكان البرنامج نفذ مسحا سريعا حول أثر وقف المساعدات الغذائية التي يقدمها عن 89 أسرة سورية لاجئة تمثل عينة المسح في المملكة بسبب نقص التمويل، أظهر أن الأسر اللاجئة السورية التي تعيش خارج مخيمات اللجوء السوري في الأردن والتي اضطرت إلى إخراج أطفالها من المدارس زادت بنسبة 34 %، نظرا لعدم حصولها على التمويل اللازم لتلبية متطلبات الحياة الغذائية الناجم عن توقف المساعدات التي يتلقاها اللاجئون السوريون من برنامج الأغذية العالمي وبحسب عينة المسح، وفق المغربي.
ولفتت إلى أن المسح أظهر كذلك وجود ما نسبته 29 % من الأسر السورية خارج مخيمات اللجوء أقحمت أطفالها في سوق العمل بهدف مساعدة أسرهم على تأمين المتطلبات الغذائية للأسرة والتي توقفت لعدم توفر التمويل اللازم لدى برنامج الأغذية العالمي، وبالتالي قطع المساعدات ووقفها عن اللاجئين السوريين خارج مخيمات اللجوء السوري.
وأشارت المغربي إلى أن المسح بين وجود 13 % من الأسر السورية التي تعيش خارج مخيمات اللجوء وتوقف عنها تقديم المساعدات عبر قسائم برنامج الأغذية دفعت بأطفالها إلى ممارسة التسول في المحافظات الأردنية التي تعيش فيها تلك الأسر من عينة المسح لتلبية متطلبات الأسرة في توفير الغذاء، مقارنة مع 4 % من الأسر كانت تمارس التسول قبل شهر أيلول (سبتمبر) الماضي حيث توقفت المساعدات.
وقالت إن المسح أظهر وجود 80 % من الأسر السورية اللاجئة من عينة المسح تحملت ديون إلزامية بهدف تلبية حاجات أفرادها من الغذاء نظرا لعدم تمكنها من توفيره بعد وقف المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج، مشيرة إلى وجود 26 % من أفراد العينة العودة إلى بلادهم بحال توقفت المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية من خلال الدعم الدولي.
وفي ذات السياق تمكن برنامج الأغذية العالمي من جمع مليون وجبة تغذية مدرسية خاصة بالطلبة السوريين داخل مخيمي الزعتري والأزرق من خلال حملة عالمية أطلقها البرنامج عبر تطبيق على الهواتف الذكية بعنوان "شارك بوجبة"، بحسب المغربي.
وبينت أن التطبيق الذي ينفذه برنامج الأغذية يستهدف 20 ألف طالبا وطالبة من اللاجئين السوريين يتوزعون على مخيمي الزعتري والأزرق لعام دراسي كامل، مشيرة إلى أن البرنامج حقق ما نسبته 50 % من تمويل الوجبات.
وقالت إن المشاركين في التطبيق بعد إطلاقه في الأردن ارتفع إلى 250 ألف مشارك، موضحة أن الدراسات التي نفذها برنامج الأغذية كشف أن الأشخاص الذين يملكون هواتف ذكية يبلغون 20 ضعف الأطفال الجياع في العالم.
واعتبرت أن التطبيق سيساعد برنامج الأغذية على إنشاء عالم خال من الجوع.
hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكوى (راكان العكيش)

    الخميس 17 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    انا لدي 4 اطفال تحت 10سنبن