الكلالدة: الأردن يسير نحو الدولة المدنية

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2015. 10:39 صباحاً
  • وزير الشؤون السياسية والبرلمانية خالد الكلالدة في حوار سابق مع "الغد" - (ارشيفية)

عمان- اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة أن الأردنيين سيقبلون بالدولة المدنية الديمقراطية؛ لأنها تكفل حق المواطن في العمل والصحة والتعليم والسكن؛ وتضمن تساوي الخدمات في كافة مناطق المملكة.

وقال خلال لقاء حواري "حول مشروع قانون الانتخاب 2015 " مساء أمس نظمته جمعية النادي السياسي الأردني بالتشارك مع نادي أبناء الثورة العربية الكبرى أدارة رئيس الجمعية شحادة أبو بقر، بحضور رئيس النادي الدكتور بكر المجالي، وأعيان ونواب، "ان الدولة المدنية تقوم على التوافق بين مكوّنات المُجتمع السياسية والحزبية والبرلمانية والشعبية".

وأعرب عن تفاؤله بأن الأردن يسير نحو الدولة المدنية الديمقراطية في إطار حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على مراجعة التشريعات الناظمة للحياة السياسية؛ وتأكيد جلالته على تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.

ورداً على سؤال حول مشروع قانون الانتخاب الذي أحالته الحكومة لمجلس النواب أشار الكلالدة إلى أنه مشروع إصلاحي لترسيخ مسيرة الإصلاح السياسي في المملكة؛ خاصة وأن اللجنة الفنية الحكومية اطلعت على حوالي 118 نظاماً انتخابياً في العالم على مدى عام ونصف العام من العمل؛ إلى جانب الاطلاع على كافة قوانين الانتخاب المحلية منذ عام 1986، لافتا إلى أن القائمة النسبية المفتوحة التي يرتكز عليها مشروع القانون تهدف إلى إتاحة المجال أمام القوى السياسية والحزبية والشعبية والعشائرية للتكتّل والتآلف لخوض الانتخابات النيابية القادمة في قوائم على مستوى المحافظة.

وأوضح بأن مشروع القانون أتاح كذلك للقوى السياسية والحزبية والعشائرية والشعبية تشكيل قوائم انتخابية على مستوى الدوائر المملكة؛ وهذا منح المشروع ميزة إضافة بالعمل على المستوى الوطني؛ تحت برنامج انتخابي واحد، مؤكدا أن مشروع القانون يضمن الارتقاء بالعملية الانتخابية لدى المُقترعين؛ كما يُسهم في تطوير وتوسيع العمل البرلماني على مستوى المحافظة والمملكة.

وفيما يتعلق بتأسيس الأحزاب قال، ان الأصل في تأسيسها هو (الإباحة)؛ في حين أن التشدد سيكون في التمويل الحكومي للأحزاب؛ موضحا أنه لن يتم تمويل الأحزاب إلا التي تُحقق الشروط التي سيتضمّنها نظام التمويل؛ وأبرزها عدد فروع الحزب في المملكة؛ ونسبة تمثيل المرأة فيه؛ والمقاعد التي يحصل عليها الحزب في مجلس النواب؛ إلى غير ذلك من الشروط.

وحول أسباب وعوامل وظروف سقوط بعض أنظمة الربيع العربي، قال الكلالدة "ان الشباب وخاصة الفتيات هم الذين قادوا ثورات الربيع العربي؛ ولكنهم لم يستمروا وتراجعوا للخلف فعادت القوى الكلاسيكية إلى واجهة العمل السياسي مجدداً"، مشيراً إلى أن الربيع العربي أخذ شكلاً فوضوياً؛ بدليل ما آلت إليه الأمور بعد سقوط الأنظمة.-(بترا)

التعليق