"القرى الصحية" مشروع ريادي لتحسين حياة المجتمعات الأقل حظا

تم نشره في السبت 26 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • وزارة الصحة -(ارشيفية)

محمود الطراونة

عمان - تواصل وزارة الصحة جهوداً حثيثة لإنجاح مشروع "القرى الصحية"، بهدف النهوض بالمدخلات الإنمائية في القرى والمناطق الأقل حظا، وإشراك جميع القطاعات المعنية بمخرجاته، لما له من أثر إيجابي في تحسين مستوى دخل الفرد، وبالتالي تحسين صحته.
ويتضمن المشروع تخطيط وتنفيذ حملات تثقيفية صحية، وعقد ورشات عمل ومحاضرات لفئات المجتمع المختلفة في القرى الأردنية الأشد فقرا، بالتنسيق مع مشرفي تعزيز الصحة والقطاعات الرسمية والأهلية في تلك المجتمعات بالتنسيق مع هيئات دولية.
وقال الناطق الإعلامي لوزارة الصحة حاتم الأزرعي إن المشروع يعد من المشروعات الريادية التي تنفذها الوزارة بهدف الوصول الى مجتمعات آمنة صحيا وبيئيا.
وأضاف أن المشروع جاء عقب مسح أجري لتعزيز الرعاية الصحية الأولية نفذته وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وهدف المسح، وفقا للأزرعي، إلى الوقوف على الوضع القائم من حيث الجوانب الصحية، والديمغرافية، والاجتماعية، والاقتصادية المختلفة، وتحديد المشاكل التي يعاني منها المجتمع واحتياجاته، وبلورة تصورات واقتراحات لوضع الحلول المناسبة حسب الأولوية، بقصد إحداث تنمية شاملة لتحسين مستوى الحياة في المنطقة الممسوحة.
 كما يعمل المشروع على تصميم وتنفيذ حملات إعلامية شاملة من خلال وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، فضلا عن إعداد وتنفيذ برامج  للتوعية بأضرار التدخين وتطبيق وتفعيل التشريعات المتعلقة به، ومساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين.
كما يسعى البرنامج إلى تحسين نوعية حياة أفراد المجتمع المحلي في القرى، صحيا واجتماعيا واقتصاديا وبيئيا، ورفع مستوى القرى وتحسين الخدمات وتطويرها، من خلال المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المحلي، والتركيز على تفعيل أنشطة الرعاية الصحية الأولية بكافة مجالاتها في القرى الصحية، فضلا عن تمويل مشاريع صغيرة في القرى المعنية بالبرنامج.
ويهدف كذلك إلى تعميق المشاركة في إعداد الاستراتيجيات الوطنية والأخرى الخاصة بكبار السن، والسلامة المرورية والطفولة، وعقد ورشات تدريبية وجلسات توعية للشباب حول أساليب الحياة الصحية والصحة الإنجابية و"الإيدز" والمخدرات والتغذية في المدارس والجامعات والأندية الشبابية.
كما يهدف لتنفيذ حملات تثقيفية فيما يتعلق بأمراض الشتاء والصيف والرضاعة الطبيعية وسلامة المياه والأغذية والأسنان والصحة والاحتفال بالأيام الصحية العالمية.
وكانت وزارة الصحة اطلقت مشروع القرى الصحية الذي تنفذه بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية في المناطق الأقل حظا والاكثر فقرا في 64 قرية اردنية.
m.tarawneh@alghad.jo

التعليق