مع قرب الاحتفالات برأس السنة

مطاعم وفنادق مادبا ترتدي حلة من الأضواء

تم نشره في الأحد 27 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:15 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 27 كانون الأول / ديسمبر 2015. 12:15 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا- بدأت مدينة مادبا ترتدي حلة من الأضواء تتوزع على أروقة الفنادق والمطاعم والمقاهي السياحية في وسط المدينة، التي تتزين جنباتها بشجرة عيد الميلاد والبالونات الهوائية الملونة والأضواء اللامعة، استعداداً للاحتفال برأس السنة الميلادية.
وأضيئت شجرة عيد الميلاد المجيد للمرة الخامسة على التوالي بحضور الفعاليات الاجتماعية والسياحية ورؤساء الطوائف المسيحية والقطاع النسائي وأفواج من السياح الأجانب المقيمين في مادبا.
وتشهد ليلة رأس السنة في كل عام حجوزات عالية في المطاعم والمقاهي، وسط أجواء احتفالية من أهالي المدينة.
ودعا رئيس جمعية تطوير السياحة والحفاظ على التراث سامر طوال، المحتفلين برأس السنة الميلادية المجيء إلى مادبا للاحتفال في مطاعمها و فنادقها لأسعار التذاكر المناسبة للجميع، مشيراً إلى أن مداخل الفنادق والمطاعم تزينت بأشجار الكريسماس وبأضوية وألوان مختلفة، بالإضافة إلى صورة (بابا نويل)، متوقعاً أن تشهد ليلة رأس السنة حركة كبيرة من المواطنين المحتفلين بنهاية عام وقدوم عام جديد.
وأكد مدير متحف ومطعم الحكاية بشار الطوال، أنه أعد طقسا خاصا في رأس السنة الميلادية، عبر الاهتمام بإقامة شجرة عيد ميلاد وتزيينها بالإكسسوارات والأضواء الخاصة، بالإضافة إلى تنظيم برنامج الحفل والأطعمة والمشروبات.
وفيما يتعلق بنسب إشغال فنادق مادبا البالغة 14 فندقا خلال الشهر الحالي، فقد تراوحت بين 20 إلى 30 %، بحسب مصدر من مديرية سياحة مادبا، الذي اعتبرها نسبة ضعيفة، مشيرا إلى أن قرب رأس السنة الميلادية لم يرفع من نسب إشغال تلك الفنادق.
وبين أصحاب فنادق أن حجوزات عيد الميلاد كانت ضعيفة بخاصة أن العديد من المواطنين فضلوا قضاء تلك الليلة وسط أجواء عائلية وفي المنزل، غير أن حجوزات رأس السنة أفضل بكثير لأن الكثير يحتفل في هذه الليلة خارج المنزل.
وتقول أم صفوت حدادين، إنها اعتادت إعداد المرطبات في بيتهما، كونها أفضل من المحلات الخارجية، مؤكدة أنها لا تقتني المأكولات من المطاعم المزدحمة في مثل هذه المناسبات بل أنها ستقضي آخر يوم في سنة 2015 في المطبخ لإعداد أكلة الاحتفال.
وتضيف انها ستقوم بإعداد الدجاج المشوي الذي اعتبرته عادة لا بد منها ولا يجوز نسيانها، خصوصا ليلة رأس السنة الميلادية".
وتفضل أم جورج البقاء في المنزل ومتابعة مظاهر الفرح من خلال شاشة التلفاز على الذهاب إلى المطاعم، مرجعة ذلك أساساً إلى خوفها على سلامة عائلتها من بعض السائقين "المتهورين".
ويقول المحامي أكثم حدادين إن مطاعم الحلويات والفنادق السياحية تشهد إقبالا كبيرا من مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية من أجل اقتناء المرطبات والهدايا والألعاب.
لكنه أشار إلى أن غلاء الأسعار يعكر عليه صفو الاحتفال بهذه المناسبة، وتذمر من تجمهر أعداد غفيرة أمام محلات بيع المرطبات والمطاعم.
وقال إنه "يداوي الغلاء والازدحام بالاجتماع بالأقارب والأصدقاء في البيت والأكل معا ومتابعة البرامج والسهرات أمام التلفاز".
وبين الشاب معتز القعايدة أنه يحرص مع أصدقائه على استقبال الساعات الأولى للعام الجديد، كما تعود سنويا.
ويقول سائق تاكسي محمد سلمان إنه لا يحتفل بالسنة الميلادية، مشيرا إلى أنه يحرص على الاجتماع مع زوجته وأطفاله وأفراد عائلته في المنزل للاحتفال بهذه المناسبة سنويا.
ويأمل سلمان بأن يكون العام الجديد عام التجسيد الفعلي  للتنمية والانتعاش الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية في الوطن.
وتشير إحصائيات مديرية سياحة مادبا إلى أن عدد المنشآت السياحية في محافظة مادبا بلغ نحو 104 استثمارات سياحية موزعة على الفنادق والمطاعم السياحية والبازارات وفق سجلات مديرية السياحة.

التعليق