غينيا تخلو من فيروس الإيبولا

تم نشره في الخميس 31 كانون الأول / ديسمبر 2015. 01:00 صباحاً

غينيا- تأكد خلو غينيا من الإيبولا بعد أن لاقى أكثر من 2500 شخص في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا حتفهم من الفيروس لتصبح ليبيريا هي الدولة الوحيدة التي تنتظر عدا تنازليا لنهاية الوباء.
قالت منظمة الصحة العالمية إن هذا الإعلان يجيء بعد مرور 42 يوما على ثبوت شفاء آخر حالة إصابة مؤكدة بالمرض لتدخل البلاد الآن فترة 90 يوما من المراقبة المكثفة.
وقال بروس ايلوارد الممثل الخاص لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة الايبولا، إن غينيا وليبيريا وسيراليون أوقفت قنوات نشر المرض الأصلية التي قادت أكبر انتشار له في العالم.
أضاف "اليوم يمثل علامة فارقة في غاية الأهمية للجهود الضخمة التي بُذلت على مدى نحو عامين لوقف أزمة الإيبولا في غرب أفريقيا. واعتبارا من اليوم يمكننا لأول مرة منذ عامين أن نقول إن الدول الثلاث جميعها (غينيا وليبيريا وسيراليون) أوقفت القنوات الأساسية لنقل المرض التي قادت هذه الأزمة".
وبدا انتشار المرض في منطقة جيكيدو بشرق غينيا في كانون الأول (ديسمبر) من العام 2013 قبل انتشارها الى ليبيريا وسيراليون وسبع دول أخرى. وتوفي إجمالا 11300 شخص.
وخلال ذروتها، أشاع المرض الذعر في شتى أرجاء العالم، ما دفع الحكومات وقطاع الأعمال إلى اتخاذ تدابير احترازية.
وأضاف ايلوارد أن انتهاء المرض من غينيا علامة فارقة، لكن غرب أفريقيا لم يخرج بعد من منطقة الخطر لأن الناجين من حاملي الفيروس يمكنهم إعادة نشر المرض.
وأردف "يتعين علينا توخي الحذر لأن اليوم يمثل بالفعل علامة فارقة، لكنها تظل مجرد علامة وهي لا تعني انتهاء جهود مكافحة الإيبولا في غرب أفريقيا".
وتابع "استمرار وجود الفيروس لدى الناجين ربما يتسبب في ظهور أعداد جديدة من اصابات الإيبولا العام 2016، ما يجعل من الضروري أن يواصل شركاؤنا دعم هذه الدول".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنه كان هناك أكثر من 3800 حالة إصابة بالإيبولا في غينيا من بين أكثر من 28600 حالة على مستوى العالم مع 11300 حالة وفاة. وجميع حالات الإصابة والوفيات تقريبا كانت في غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي الدول التي أعلنت رسميا انتهاء المرض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
ويُعلن خلو دولة من الإيبولا بعد 42 يوما من شفاء أو وفاة آخر مريض إذا لم تكن هناك حالات إصابة جديدة.
وفقدت ليبيريا أكثر من 4800 شخص، ولكن إذا سارت الأمور بشكل جيد سيُعلن خلوها من الفيروس بحلول كانون الثاني (يناير). وأُعلن خلو هذه الدولة من الفيروس في أيار (مايو) وأيلول (سبتمبر)، لكن ظهرت حالات جديدة في كل مرة.
وقضت سيراليون رسميا على هذا الوباء في تشرين الثاني (نوفمبر).-(رويترز)

التعليق