بغداد تبدأ تحرير الفلوجة من قبضة داعش خلال أيام

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • جنود عراقيون يتخذون مواقع قتالية -(أرشيفية)

بغداد- كشفت مصادر عراقية في وزارة الدفاع العراقية، أن عملية تحرير مدينة الفلوجة وقضاء هيت من سيطرة تنظيم داعش ستنطلق مع نهاية الأسبوع الحالي، مؤكدة أن القوات الأمنية المعززة بطائرات التحالف الدولي ستتحرك باتجاه الفلوجة من مدينة الرمادي المحررة.
وأكدت أن تحرك قوات الجيش والأمن ووحدة مكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر سيتم قبل نهاية الأسبوع بعد أن تكون عملية تمشيط الرمادي قد انتهت وجرى تأمينها بالكامل، مشيرة إلى أن مقاتلي عشائر الأنبار سينضمون إلى معركة تحرير الفلوجة.
ورجح عضو مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت تطهير مدينة الفلوجة وقضاء هيت من سيطرة تنظيم داعش قريبا، فيما بين أن القرار النهائي يعود إلى القيادات العسكرية العراقية.
وقال كرحوت إن المناطق المرجح تطهيرها بعد مدينة الرمادي هي الفلوجة التي لها أهمية عسكرية في ارتباطها بقضاء الخالدية أو قضاء هيت والذي له أهمية كبرى في ارتباطه بالمناطق الغربية منها حديثة والبغدادي ومدن أعالي الفرات.
وبين أن الأمر العسكري النهائي يعود للقيادات الأمنية التي تضع الخطط القتالية وما هي المناطق ذات الأولوية في التحرير.
وأضاف كرحوت إن القوات القتالية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر تعمل على تمشيط وتفتيش ما تبقى من مناطق الرمادي للقضاء على فلول التنظيم مع فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من مناطق الرمادي.
يذكر أن محافظة الأنبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم داعش على أغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات منذ أكثر من عامين تقريبا.
والسبت، خاض جنود عراقيون معارك مع مقاتلي تنظيم داعش في شمال مدينة الرمادي بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على المدينة وهي عاصمة محافظة الأنبار من المتشددين في انتصار اعتبرته الحكومة نقطة تحول.
والرمادي التي تقع في وادي الفرات الخصب غربي بغداد هي أكبر مدينة تمت استعادتها من داعش والأولى التي يستعيدها الجيش العراقي منذ انهار أمام تقدم المتشددين قبل 18 شهرا. وتتركز استراتيجية الحكومة على وضع الرمادي في أيدي شخصيات من العشائر السنية المحلية الأمر الذي يعيد للأذهان حملة الصحوة بين عامي 2006 و2007 التي قادتها الولايات المتحدة في ذروة الحرب في العراق بين عامي 2003 و2011 والتي أمنت فيها واشنطن مساعدة العشائر السنية ضد مجموعة انبثقت منها الدولة الإسلامية.
وهرب نحو أربعة ملايين من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في العراق معظمهم سنة.-( وكالات)

التعليق