هكذا تتحسن نظرتك للحياة!

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- تختلف النظرة للحياة من شخص لآخر، فهناك من يتعامل مع الحياة مهما اعترضته صعوباتها بتفاؤل ويقين بأن تلك الصعوبات مؤقتة، وهناك من يتعامل مع الحياة بتشاؤم يجعله لا يرى سوى السلبيات في الأحداث التي تمر به وفي الأشخاص الذين يتعامل معهم.
لو كنت تجد نفسك من الصنف الثاني الذي نتحدث عنه فلا تقسُ على نفسك لأننا جميعا معرضون لأن نمر بفترات صعبة قد تؤثر على نظرتنا للحياة وتجعلها تميل نحو السلبية، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”.
ولكن المهم ألا تصبح تلك الفترات هي الفترات الطبيعية بالنسبة لنا بحيث نستمر بالنظر للحياة من خلال نظارة سوداء قاتمة على الرغم من أن خلع تلك النظارة لا يتطلب إلا القليل من الجهد الذي يساعدنا على أن نرى الحياة بطريقة أقل حدة.
لا يمكن لأحد أن يصف الحياة بأنها سهلة، فطرقها مليئة بالمطبات والعوائق التي تعرقل تقدمنا وربما تسقطنا أرضا في بعض الأحيان، لكن الكدمات التي نشعر بها تتحول لدروس نتعلم منها وتعود علينا بالفائدة لاحقا. لذا فحتى عندما تشعر بأنك تمر بفترات صعبة فعلى الأقل انتبه إلى أنك تتعلم من تلك الصعوبات لتخرج أقصى طاقاتك وتصل لمبتغاك مستقبلا.
يمكننا أن ستخلص مما سبق أنه ينبغي عليك أن تغير نظرتك السلبية تجاه الحياة التي تعيشها، وذلك يتم عبر الأساليب الآتية:
- لا تحاول وضع العراقيل قبل أن تحدث فعلا: تقلبات الحياة من صعود وهبوط لا يمكن لأي منا أن يتوقعها، فهي في علم الغيب. لذا تجنب محاولة التنبؤ بحدوث مشكلة ما بناء على تجاربك أو تجارب غيرك السابقة. فقط كن مستعدا لتقبل الحياة مهما حملت من صعوبات، وذلك من خلال توكلك على الله وقيامك بواجباتك المختلفة على أكمل وجه. ولتحقيق هذا عليك أن تسامح الآخرين، فالمسامحة تجعلك غير مقيد بالماضي وما يحمله من متاعب قد تؤثر على نظرتك لمستقبلك. وتذكر بأن نسختك التي كانت سابقا تطورت الآن وأصبحت أكثر خبرة وبالتالي لا يجب إسقاط تجاربك السابقة على تجاربك الحالية إطلاقا.
- تجنب تعقيد الحياة: لتتمكن من النظر للحياة بطريقة أكثر إشراقا، عليك أن تتخلص من كل ما يعقد حياتك سواء الأشخاص، إن أمكن، أو الأشياء. فالحياة تعد معقدة في كثير من جوانبها وبالتالي فهي ليست بحاجة لتعقيداتنا الإضافية لها. تعود أن ترى اليسر مهما كان بسيطا في كل عسر مهما كان عظيما حتى تتمكن من التقدم للأمام.
- خذ استراحة من روتينك اليومي: يشعر المرء في بعض الأحيان بالخلو مع نفسه والابتعاد عن الجميع لفترة بسيطة، وهذا لا يعني أن يتوقف عن حبهم والاهتمام بشؤونهم، ولكن المرء يحتاج أحيانا لاستراحة من كل شيء حتى يعيد شحن نفسه من جديد.

ala.abd@alghad.jo

التعليق