فينغر يشيد بشخصية أرسنال وتشلسي يعود لطبيعته مع هيدينك

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • مدافع أرسنال لوران كوسيليني يحتفل بهدفه في مرمى نيوكاسل السبت الماضي -(رويترز)
  • لاعب توتنهام ديلي ألي وفرحة التسجيل بمرمى إيفرتون أول من أمس - (رويترز)
  • لاعبو تشلسي يحيّون الجماهير بعد الفوز على كريستال بالاس أول من امس -(رويترز)

مدن- تلقى أرسين فينغر مدرب أرسنال دفعة معنوية كبيرة بعدما فاز على نيوكاسل يونايتد وبات يعتقد أن الفريق يملك الشخصية المناسبة لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد غياب.
وفاز أرسنال خارج أرضه 1-0 على نيوكاسل يوم السبت الماضي ليتصدر الدوري بفارق نقطتين على أقرب منافسيه ويعتقد المدرب الفرنسي أن هذا الفوز يؤكد أن الفريق بات يملك المقومات التي سبق أن افتقدها في الماضي.
وأحرز أرسنال لقب الدوري لآخر مرة في 2004 وقبل عامين من انتقاله من ملعب هايبري إلى ستاد الإمارات، وقال فينغر إن التشكيلة الحالية تملك الشخصية القادرة على استعادة أمجاد الماضي.
وقال فينغر لموقع أرسنال على الإنترنت "أعتقد أن التشكيلة الحالية أكثر خبرة من أي تشكيلة أخرى منذ انتقالنا إلى هذا الستاد. في يومنا كنا نستطيع التفوق على أي فريق لكننا كنا نواجه بعض الصعوبات في المواقف الصعبة وهذا الأمر اختلف".
وأضاف "كنا نتعرض لانتقادات في هذا الأمر وليس بسبب أسلوب لعبنا. الآن أصبح الفريق يملك الخبرة والإمكانيات.. ودائما يملك شخصية".
وتابع "يجب القول إنه من الأمور المهمة في الفريق كيفية التعامل مع مثل هذه المباراة (أمام نيوكاسل). كان الأمر يتعلق بالجانب الذهبي بشكل أكبر من أي شيء آخر وكنا نقاتل ولم نشعر بالتوتر".
وتضم تشكيلة أرسنال بالفعل أكثر من لاعب صاحب خبرة سبق أن توج بالألقاب مع أندية أخرى مثل المدافع بير مرتساكر ومسعود أوزيل وأليكسيس سانشيز وبيتر شيك وأوليفييه جيرو.
ويتصدر جيرو قائمة هدافي أرسنال برصيد عشرة أهداف ويعتقد أن الخبرة ستلعب دورا مهما في إمكانية إحراز لقب الدوري، وقال جيرو مهاجم منتخب فرنسا "حتى تكون بطلا فإني أدرك المطلوب ليتحقق ذلك فلقد سبق أن توجت بلقب مع مونبلييه. يحتاج الفريق إلى بعض الحظ وأحيانا لا يلعب الفريق بشكل رائع (لكنه يحتاج للفوز)".
وأضاف "لدينا المزيج المناسب من اللاعبين الخبرة والشبان ويمنح اللاعبون الكبار الثقة للاعبين الأصغر ويكون بوسعهم قيادة الفريق".
هيدينك يتطلع للمراكز الأربعة الأولى
قال غوس هيدينك المدرب المؤقت لتشلسي إنه ما يزال بوسع فريقه حامل لقب الدوري الإنجليزي إنهاء المسابقة ضمن فرق المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وفاز تشلسي خارج أرضه 3-0 على كريستال بالاس أول من أمس ليحقق انتصاره السادس في الدوري هذا الموسم والأول تحت قيادة هيدينك الذي تولى المسؤولية خلفا لجوزيه مورينيو الشهر الماضي.
وتقدم تشلسي إلى المركز الرابع عشر في الدوري متأخرا بفارق 13 نقطة عن توتنهام هوتسبير صاحب المركز الرابع ورفض هيدينك استبعاد فرصة فريقه في دخول المربع الذهبي رغم اعترافه بصعوبة الأمر، وقال هيدينك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "يدرك الجميع أن الفريق يملك إمكانيات كبيرة لكن أحيانا الفريق البطل يميل إلى الشعور بالرضا عن النفس".
وأضاف "عندما بدأت عملي قلت إنه من الناحية الحسابية يمكن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وسيمثل ذلك أمرا رائعا. الموقف صعب لأن هذه المسابقة أصبحت قوية جدا".
وتابع "كل الفرق تستطيع الفوز على كل الفرق ولذلك سيكون من الصعب التقدم لكن طالما واصلنا اللعب بالأداء نفسه (الذي قدمناه أمام كريستال بالاس) يمكننا الشعور بالسعادة وستأتي النتائج. ما تزال هناك فرصة لكن الطريق يبقى طويلا".
وسيخوض تشلسي مباراته الأولى المقبلة في الدوري على أرضه أمام وست بروميتش ألبيون في 13 كانون الثاني (يناير) الحالي.
واستعاد تشلسي حالته الطبيعية وسط اسوأ مواسمه منذ عقود، وقبلها لم يحقق تشلسي الفوز خارج ملعبه بالدوري منذ اغسطس آب الماضي ولم تهتز شباكه أول من أمس للمباراة الثانية على التوالي رغم أنه تلقى أهدافا مساوية تقريبا لما سكنت به شباكه على مدار الموسم الماضي الذي فاز خلاله باللقب.
وجاء الفوز على كريستال مستحقا للاعبين الذين تعرضوا لانتقادات حادة من الجماهير بسبب أدائهم خلال فترة تولي مورينيو ما تسبب في إقالة المدرب البرتغالي الشهر الماضي.
وتحت أمطار غزيرة سجل دييغو كوستا هدفا وصنع اخر وسجل البرازيلي اوسكار أيضا وبدا سيسك فابريغاس متألقا مثلما كان قبل شهور عندما انضم للفريق قادما من برشلونة العام الماضي، وقد يشكك منتقدون في أهمية الفوز على كريستال بالاس المبتلى بالإصابات.
ومازال تشلسي يقبع في النصف الأسفل من جدول ترتيب المسابقة. وهتفت الجماهير "جوزيه مورينيو.. جوزيه مورينيو" معبرة عن ولائها للمدرب الذي حقق ثلاثة ألقاب للدوري خلال فترتين تدريبتين مع تشلسي.
لكن بدا أن هناك إشارات واضحة على أن الهزائم الدرامية المتتالية لواحد من أكبر الأندية الأوروبية قد توقفت حيث استعاد تشلسي عافيته من جديد.
وأرجع هيدينك هذا التحول إلى العمل الجاد الذي تبذله التشكيلة المتعثرة التي ورثها بداية بالتركيز البسيط على عدم استقبال أهداف، وقال المدرب الهولندي الذي تعادل الفريق في أول مباراتين تحت قيادته للصحفيين "في حال عدم تقديم الفريق لأداء جيد لفترة طويلة يجب التحول الى الحفاظ على عدم اهتزاز الشباك. بدأ اللاعبون الموهوبون العمل أيضا. بذلوا جهودا في العمل الشاق وليس فقط الأداء الجميل".
وأشاد بلاعب الوسط المدافع جون اوبي ميكل الذي أسقطه مورينيو من حساباته لكن جماهير تشلسي هتفت باسمه لفترات طويلة أول من أمس، وقال هيدينك عن اللاعب النيجيري "لاعب يمكن أن يدافع بسلاسة من الجميل أن نراه".
ورد ميكل على مجاملة مدربه بالقول إن عودة هيدينك للنادي الذي ساعده من قبل بشكل مؤقت العام 2009 بعد أزمة تدريبية مماثلة خفف من حدة التوتر في تشلسي.
وقال الدولي النيجيري لـ"سكاي سبورتس": "منذ حضور هيدينك بدا اللاعبون أكثر استرخاء وراحة وأظهرنا ذلك في المباريات".
وخص الان باردو مدرب كريستال بالاس سيسك فابريغاس بالاشادة وقال إنه استعاد ذكريات فوز تشلسي باللقب الموسم الماضي بسهولة.
لكنه قال إن حامل اللقب الذي بدأ المباراة متقدما بثلاث نقاط فقط على منطقة الهبوط ما يزال يتعين عليه القتال حتى ينهي الموسم بين المراكز الأربعة الأولى بالدوري ليضمن مشاركته في دوري الأبطال، وقال باردو للصحفيين "لم أقل أن الأمر مستحيل لكني أعتقد أنه سيكون صعبا عليهم".
رانييري غير قلق من ندرة الأهداف
لا يشعر كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي بالقلق من فشل ناديه في التسجيل في المباريات الأخيرة بالدوري الإنجليزي ويؤكد أنها مسألة وقت فقط قبل العودة إلى هز شباك المنافسين.
وكان ليستر يتصدر الدوري في عيد الميلاد لكنه تراجع إلى المركز الثاني خلف أرسنال بعدما تعادل دون أهداف مع بورنموث الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين يوم السبت الماضي في لقاء سدد فيه جيمي فاردي كرة في القائم وأهدر رياض محرز ركلة جزاء.
وفشل ليستر بذلك في تسجيل أي هدف في آخر ثلاث مباريات بعدما خسر 1-0 أمام ليفربول وتعادل دون أهداف مع مانشستر سيتي لكن المدرب الإيطالي يشعر بالسعادة لقدرة فريقه على صناعة الفرص رغم التراجع.
وقال رانييري لموقع ليستر على الإنترنت "تكون هناك مشكلة عند الفشل في صناعة الفرص لكننا صنعنا الفرص أمام ليفربول ومانشستر سيتي وبورنموث".
وأضاف "خضنا ثلاث مباريات دون تسجيل أي أهداف لكن الأهداف ستأتي قريبا. لم يكن الحظ معنا عندما سدد جيمي فاردي الكرة في القائم وأهدر محرز ركلة جزاء بعد إنقاذ رائع من الحارس".
وتابع "بدأنا الشوط الثاني بطموح الفوز بالمباراة وبذلنا قصارى جهدنا لكن عند خوض مباريات قوية يكون الفريق معرضا لارتكاب الأخطاء ولقد ارتكبنا بالفعل الكثير من الأخطاء في اللمسة الأخيرة".
وواصل المدرب الإيطالي قائلا "لكن لا بأس فلدينا 40 نقطة وحافظنا على نظافة شباكنا وهذا أمر مهم".
وكشف فاردي -الذي يتقاسم صدارة هدافي الدوري الإنجليزي مع روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون برصيد 15 هدفا لكل منهما- عن أنه تأثر بمعاناته من المرض في الفشل في التسجيل خلال آخر أربع مباريات في الدوري.
ونقلت صحيفة "تيليغراف" عن فاردي قوله "تعافيت من مرضي طوال الأسبوع الماضي. لن أقول ما هو مرضي لكن حالتي كانت متدهورة ولازمت الفراش لعدة أيام. لم يكن بوسعي فعل أي شيء سوى البقاء في الفراش".
من ناحية ثانية، سيفتقد ليستر سيتي مهاجمه فاردي لمدة اسبوعين بسبب عملية جراحية في الفخذ حسب ما أكدت شبكة "بي بي سي" أول من أمس.
وسيغيب فاردي (28 عاما) بالتالي عن مباراتي فريقه مع توتنهام، في مسابقة الكأس ثم في الدوري في 10 و13 كانون الثاني (يناير) الحالي، وقد يغيب ايضا عن مواجهة استون فيلا في 16 منه.
كومان يدعو لاعبيه للانضباط
قال المدرب رونالد كومان أول من أمس، إنه يتعين على ساوثامبتون "تغيير بعض الامور الانضباطية" وتحسين مستوى التركيز إذا ما أراد الافلات من الهبوط في الدوري الانجليزي هذا الموسم.
وتراجع ساوثامبتون الى المركز 13 عقب الهزيمة 1-0 أمام نوريتش سيتي يوم السبت بعد طرد فيكتور وانياما بسبب التحام عنيف في الشوط الثاني بينما استبعد لاعب الوسط السنغالي ساديو ماني من التشكيلة الأساسية لغيابه عن جلسة مران قبل المباراة.
وخسر فريق المدرب كومان ست من آخر ثماني مباريات خاضها في الدوري ليصبح على بعد سبع نقاط من مراكز الهبوط وأقر المدرب الهولندي بان النادي اصبح الآن في "موقف صعب".
وأبلغ كومان محطة ساوثامبتون على يوتيوب "يتعين علينا تغيير بعض الأمور الانضباطية في الفريق لاننا نحتاج لمزيد من التركيز. إذا لم نركز بشكل أكبر لن تستقيم الأمور".
وتابع "انه اسوأ وضع نواجهه حاليا. يتعين علينا التحلي بروح الفريق. هذا ما اتوقعه وهو امر افتقدناه امام نوريتش وهو ضد الرسالة التي نسعى لنقلها للاعبين".
وسيتقابل ساوثامبتون في المواجهة المقبلة مع كريستال بالاس في الدور الثالث لكأس الاتحاد الانجليزي في التاسع من كانون الثاني (يناير) وبعدها سيلعب على أرضه أمام واتفورد ووست بروميتش البيون في الدوري الممتاز وكلها مباريات في غضون سبعة أيام.
وأضاف كومان "بالطبع نحتاج الى نقاط. ترتيبنا في الجدول لا يرضينا. نرغب في الفوز لانه افضل علاج لاستعادة الثقة".
التعادل مع إيفرتون لا يرضي طموح بوكيتينو
من بين الأمور التي تثبت التطور الذي حققه توتنهام تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو حجم خيبة الأمل التي شعر بها اللاعبون بالتعادل 1-1 مع ايفرتون على ملعب "غوديسون بارك" أول من امس.
وهيمن الفريق اللندني على الشوط الاول لكنه تأخر بهدف رائع سجله لاعبه السابق الجناح ارون لينون قبل ان يعادل لاعب الوسط الشاب ديلي آلي النتيجة قبل نهاية الشوط الأول ويعزز حظوظه في الانضمام الى تشكيلة منتخب انجلترا.
واضطر توتنهام صاحب المركز الرابع الى مقاومة ضغط إيفرتون في الدقائق الأخيرة ليمدد سجله الخالي من الهزيمة خارج الأرض إلى تسع مباريات في الدوري وهو افضل سجل له خارج الديار في 20 عاما.
وبات يتأخر الآن بست نقاط وراء أرسنال صاحب الصدارة وبأربع نقاط وراء ليستر سيتي مفاجأة البطولة وبثلاث نقاط وراء مانشستر سيتي الثالث. وخسر الفريق مرتين فقط في الدوري هذا الموسم ويفاخر بأفضل سجل دفاعي.
ولم يفز توتنهام بالدوري الانجليزي منذ 1961 وبينما يعد انهاء الموسم بين الأربعة الأوائل بين ابرز طموحاته للتأهل لدوري ابطال اوروبا تبدو المنافسة على اللقب من الأمور الواقعية ايضا.
وأبلغ بوكيتينو الصحفيين عقب التعادل "عادة نستمع إلى الموسيقى في غرف تغيير الملابس.. لم نفعل عقب مباراة اليوم لأننا نشعر بخيبة أمل. ربما نستطيع غدا ان نقنع انفسنا اننا فزنا بنقطة لكن الان نشعر اننا خسرنا نقطتين".
وواصل "انه أمر مهم للمستقبل واشعر بسعادة لانها تظهر عقلية الانتصار التي نعيشها حاليا".
ووصف مدرب ساوثامبتون السابق أداء توتنهام في الشوط الأول الذي حرم فيه اطار المرمى هاري كاين وبن ديفيز من التسجيل بانه الافضل للفريق هذا الموسم حتى الآن، وقال "نحن فريق طموح يعرف ما يريد جيدا".
ألاردايس يشكر ديفو
وجه سام ألاردايس مدرب سندرلاند الشكر لمهاجمه جيرمين ديفو بعدما سجل هدفين وقاد الفريق للفوز 3-1 على أستون فيلا منافسه على الهروب من الهبوط يوم السبت.
وقال ألاردايس لشبكة "سكاي سبورتس" بعدما أنهى سندرلاند سلسلة من خمس هزائم متتالية "أشكر ربي على وجود جيرمين ديفو وإمكانياته الرائعة في التسجيل. لقد حول المباراة لمصلحتنا".
وتعد المباراة وكأنها بست نقاط لأنها بين آخر فريقين في الدوري وبدا أن المواجهة متكافئة حتى سجل ديفو هدفين وحسم اللقاء، ووصف ألاردايس المباراة بأنها "الأهم في الموسم" حتى الآن لفريقه.
وتقدم سندرلاند بهدف بعد مرور نصف ساعة من البداية عن طريق تسديدة من باتريك فان أنهولت بعدما اصطدمت بالمدافع ميكا ريتشاردز وأدرك أستون فيلا التعادل بواسطة كارليس جيل في الدقيقة 63 قبل أن يحرز ديفو هدفين أحدهما في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال ألاردايس "أنا سعيد جدا برد فعل كل اللاعبين في التعامل مع التوتر وهذا يتضمن الجماهير. عندما سجل المنافس كان من الممكن أن نتراجع لكن هذا لم يحدث وظهرنا بشكل جيد وخرجنا بالمطلوب".
وما يزال سندرلاند في المركز قبل الأخير لكنه رفع رصيده إلى 15 نقطة من 20 مباراة ويتأخر بأربع نقاط عن منطقة الأمان بينما يملك أستون فيلا ثماني نقاط فقط.-(رويترز)

 

التعليق