الأمير علي: أنا أفضل من يعيد المصداقية للفيفا

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 06:35 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 06:38 مـساءً
  • سمو الأمير علي بن الحسين- (أرشيفية)

عمان- الغد- أجرى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم، أحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في انتخابات 26 فبراير (شباط) المقبل، مقابلة صحفية مع صحيفة البيان الإماراتية تطرق فيها إلى الدوافع التي جعلته يعيد تجربة خوض الانتخابات مرة ثانية، وبرامجه الإصلاحية لإعادة هيبة الـ فيفا ومصداقيتها، والعديد من المسائل الأخرى.

وأكد سمو الأمير علي بن الحسين، في حديثه، أنـه يؤمن بأنه الشخص المناسب والأفضل لإعـادة مصداقية إمبراطورية الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد فضيحة الفساد، موضحاً أن هدفه الأساسي، توفير قيادة جديرة بمكانة وشعبية الساحرة المستديرة في العالم.

وفيما يلي نص المقابلة:

قيادة التغيير

س - لماذا الإصرار على خوض الانتخابات مجدداً، رغم ما حدث في الانتخابات الأخيرة؟

ج- بعد خبرة طويلة في الاتحاد الأردني والآسيوي، وكنائب رئيس في الفيفا، أردت لنا كعرب، شباباً واتحادات، أن نكون في المقدمة، وأن نقود سوياً التغيير الذي طالب به العالم أجمع، وحاربه البعض.

هدفنا كان ولا يزال، أن يستمتع الشباب العربي ومحبو الرياضة في كل أنحاء العالم بلعبة نظيفة، صادقة، تفتح الفرص أمامهم وتعطيهم الأمل. ومن منصة رئاسة الفيفا، أردت أن يعرف العالم، أننا كعرب، نسخر إمكاناتنا وطاقاتنا، ونعمل يداً بيد مع الجميع من أجل مستقبل يعمه الخير وروح الاحترام والشفافية، أليس هذا ما نسميه بالروح الرياضية؟.

س: هل ستكون برامجك لتطوير عمل «فيفا» ومكافحة الفساد، هي نفسها التي كشفت عنها في الانتخابات السابقة، أم أن المستجدات الأخيرة ستدفعك لإضافة نقاط تتماشى مع المرحلة القادمة؟

ج: لا يمكن لفيفا أن تستمر في العمل بنفس الطريقة، بل يجب أن تتطور، لتعمل لصالح الاتحادات المحلية… فالاتحادات المحلية هي من تتحكم بفيفا، وليس العكس، ويلخص برنامجي الذي أعلنت عنه قبل انتخابات مايو الماضي، العديد من أفكاري لتطوير فيفا، وسوف أعلن عن برنامج مفصّل قريباً بإذن الله.

س: هل أنت قادر على مواجهة براثن وبقايا «عصابات الفساد» المتغلغلة في الاتحاد الدولي، والتي وصفها البعض بالمافيا الحقيقية؟

ج: توحيد الفيفا هو الهدف الأساسي في هذه المرحلة، والحصول على الدعم هو ما أسعى إليه...

لقد هز زلزال الفساد والفضائح الذي حصل داخل فيفا المجتمع الرياضي بالكامل، وهز جميع الاتحادات المحلية والقارية أيضاً، وتسبب بضغط على جميع الاتحادات الدولية. لذا، كلما سارعنا بتوحيد فيفا، نجحنا بإعادة الثقة بين أفرادها ومؤسساتها.

لكن علينا أن نتذكّر أن داخل فيفا أيضاً العديد من الأشخاص الصادقين والموهوبين، ولا ننكر أننا شهدنا عدداً من الأحداث الإيجابية فيها خلال السنوات الماضية، لكنها لم تحظَ بنصيبها الوافي من الظهور والاهتمام، بسبب انتشار غيمة الفساد والفضائح.

برامج الإصلاح

س: ماهي الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها كمرشح لرئاسة فيفا؟

ج: هدفي الأساسي، هو توفير قيادة جديرة بمكانة لعبة كرة القدم العالمية. عندما أسمع المشجعين في استاد عمّان يتغنون بأسماء لاعبين تربوا في المخيمات، أو عاشوا ظروف صعبة، أعرف أن كرة القدم هي من جعلت منهم أشخاصاً معروفين، وحفزتهم ليصبحوا أشخاصاً أفضل.

وبالنسبة لي، هذا هو جوهر كرة القدم الحقيقي: فهي تمنح الشباب والشابات، الفرصة لتحقيق أحلامهم وتطوير كيانهم. باختصار، من الممكن أن تغير رياضة كرة القدم العالم، وتجعله مكاناً أفضل، يبعث المشاعر الإيجابية في النفوس وفي حياة الأشخاص.

وفي الواقع، تمتلك فيفا ما يكفي من الموارد المالية، التي هي في حقيقة الأمر ملكٌ للاتحادات المحلية، لتطوير الرياضة في بلدان هذه الاتحادات، بشرط توافر الشفافية والإدارة الصحيحة، وانعدام المحسوبية والفساد والإدارة السيئة، الأمر الذي من شأنه إعطاء الأمل للكثير من هذه الدول بتطوير هذه الرياضة، وحتى الوصول إلى كأس العالم.

س: كيف تقيم حظوظك في الفوز بمنصب رئيس «فيفا» في الانتخابات المقبلة؟

ج: لقد مررت بالكثير، وتعلمت الكثير خلال تجربتي السابقة بالترشح أمام بلاتر، كما تعرفت على معظم رؤساء الاتحادات حول العالم، واستمعت لآرائهم، وكوني رئيس اتحاد في بلد نامٍ، تفهمت أيضاً مخاوفهم وطموحاتهم وتوقعاتهم، وهذا هو الأمر الذي جعلهم يقدمون لي الدعم للاستمرار في عملي لإحداث الفرق، وتغيير فيفا إلى الشكل الذي يجب أن تكون عليه... مؤسسة تخدم مصالحهم وتدعمهم لأجل تطوير كرة القدم في بلادهم.

حظوظ الفوز

س: هل تتوقع حصولك على أكثر من 73 صوتاً، خصوصاً بعد خروج منافسك السابق السويسري جوزيف بلاتر؟

ج: نعم بالتأكيد. أعتقد أنّ رؤساء الاتحادات الوطنية يدركون اليوم أنّ الحاجة لقيادة جديدة، تعيد الثقة إلى فيفا، ملحّة أكثر من أيّ وقت مضى. وفي داخلي ثقة كبيرة وإيمان قوي بأنني أفضل من يمكنه إعادة المصداقيّة إلى فيفا، لكنني أعلم أيضاً أن وضع الإصلاحات وتحقيقها، لا يحدث بمجرد الكلام عنها، بل بتنفيذها فعلاً.

ومدينة دبي تمثل بالنسبة لي هذه الحقيقة الأساسية... فهي تمثل لي الطموح المقترن بالإنجاز.

وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دائماً يردد أن الفكرة هي خمسة في المئة فقط، وتطبيق هذه الفكرة، الخمسة والتسعون في المئة المتبقية. ويؤكد سموه أن جميع هذه الأبراج الشاهقة والمعجزات المعمارية في دبي، لم تُبنَ بالتركيز على النتائج ولكن، بإرساء الأسس السليمة والتطبيق الصحيح.

وهذا ما أقوم به الآن، من خلال هذه الانتخابات، وحتى ذلك الحين، أعمل على بناء الأسس لنتيجة مرضية وإيجابية. والأيام القادمة هي للحديث والاستماع لرؤساء الاتحادات الدولية، وتوحيد الرؤى تجاه مستقبل المنظمة، والأصوات التي سأحصل عليها، أريدها أن تكون أصوات داعمة لبرنامجي، لكي يكونوا شركاء في عملية الإصلاح.

س: الخلاف بينك وبين الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، كان بسبب قرار الأخير دمج منصب رئيس الاتحاد القاري مع منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، الذي حصلت عليه في انتخابات 2011، هل معارضتكم لفكرة الدمج، كان بسبب تمسككم بالمنصب، أو لأنه لا يخدم اللعبة؟

 ج: لم يكن هدفي يوماً المكتسبات الشخصيّة، وكل ما أقوم به وأسعى لتحقيقه، هو ما أؤمن أنّه في صالح اللعبة التي أحب، وصالح القارة التي أمثلها عموماً.

وبالتالي، فإنّ رأيي تجاه دمج هذين المنصبين، كان نابعاً من قناعتي بأنّ ذلك لن يخدم اللعبة، خصوصاً في القارّة التي كنت ممثّلها في فيفا. هذا اختلاف رأي في مسألة سياسات الاتحاد الآسيوي، وليس خلافاً بيننا، حتى إنني دعمته في سباقه لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي.

 منافسة

س: كيف سيؤثر ترشيح الشيخ سلمان بن إبراهيم في حظوظك في كرسي الرئاسة؟

ج: البحرين بلدٌ شقيق، حقق العديد من الإنجازات على المستوى الرياضي. وبين مملكتي الأردن والبحرين علاقات تاريخية قوية وطيدة، أما بالنسبة لانتخابات فيفا، فتلك هي حرية شخصية، لكل إنسان لديه الحق بالترشح، وتقييم حظوظ الآخرين والتعليق على ترشحهم ليس من نطاق مسؤولياتي.

س: هل ترى أن ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم له خلفية شخصية بسبب خلافكما معاً؟

 ج: لست على خلاف شخصي مع أحد، ولا أستطيع الجواب عن خلفية ترشح أخي الشيخ سلمان، فهذا سؤال يوجه إليه هو. وكما قلت، الانتخابات عملية مفتوحة، وكل شخص لديه حق للترشح.

س: ألم تكن هناك مبادرات لإقناع أحدكما بالتنازل عن الترشح؟

ج: أنا في هذه الانتخابات، لأنني أشعر بالمسؤولية تجاه كرة القدم عربياً وعالمياً، وتجاه الاتحادات والأندية واللاعبين، والأهم من ذلك كله، تجاه عشاق كرة القدم.

أنا في هذه الانتخابات، لأنني أريد إنجاز أهداف واضحة من أجل إعادة الاحترام والمصداقية لهذه المؤسسة الرياضية العريقة. من يفكر بالتنازل لصالح أي مرشح آخر، كما فعل البعض، فهذا قرارهم، وأنا أحترم قرارات الآخرين، أما أنا، فسأكون في زيوريخ في 26 فبراير إن شاء الله.

الشيخ أحمد الفهد تخلى عنك في الانتخابات الماضية لفائدة بلاتر، ترى، هل سيطرأ تغيير في موقف الفهد هذه المرة، أم سيدعم ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم، بعد أن دعمه في انتخابات آسيا؟ ومن وجهة نظرك الشخصية لماذا هذا التحامل من جانب أحمد الفهد تجاهكم، وبهذه القوة؟

هذا سؤال يوجه إليه، ولست بصدد الدخول في هذا السجال، ولا وقت لدينا لهدره على هذه الأمور، والمخاطر التي تهدد فيفا أكبر من أي حسابات شخصية. وكما قلت، الانتخابات عملية مفتوحة، وكل شخص له حرّية القرار في هذه المسألة.

س: ألا تخشى خسارة الانتخابات مرة أخرى؟

ج: أنا في هذه الانتخابات لأني أحب كرة القدم، بل أنا أسعى لما هو الأفضل لهذه الرياضة العالمية، ومن يخشى الخسارة، هو الذي يسعى إلى مكتسبات شخصيّة، وأنا لست كذلك. والواقع أنّني المرشح الوحيد الذي يحظى بدعم اتحادات من مختلف أنحاء العالم.

س: هل ترى أن خسارتك في الانتخابات الماضية كان بسبب عدم وقوف آسيا إلى جانبك؟

ج: المرة السابقة كل ما احتجت إليه هو 35 صوتاً للفوز، ولا أعتقد أن فيفا كانت جاهزة للتغيير في الانتخابات الماضية. لكنها الآن جاهزة للقيام بما كان يجب القيام به في الماضي.

س: ما هو موقف الاتحاد الأوروبي من ترشحك، خصوصاً بعد إعلانك الحرب على رئيسه ميشيل بلاتيني، حليفك السابق في الانتخابات الماضية؟

ج: تشرفت بدعم الاتحادات الأوروبية التي آمنت ببرنامجي الانتخابي والأفكار التي طرحتها، كما تشرفت بالدعم الذي حصلت عليه من اتحادات مختلفة حول العالم، وهو الدعم الذي أتطلع إليه في هذه الانتخابات أيضاً، ولا أستطيع التعليق على موقف ميشيل بلاتيني، أنا أحترم إنجازاته، وله الحق في الدفاع عنها.

س: نجاحك في فرض ارتداء الحجاب في ملاعب كرة القدم، هل يساعدك على كسب أصوات الدول الإسلامية؟

ج: هذا أقل ما يمكننا أن نقدمه، حرصاً على احترام قيم وتقاليد كل من يرغب بممارسة هذه الرياضة الرائعة. واللاتي يرتدين الحجاب هن من بلدان مختلفة، من أستراليا إلى كندا، وليس من الدول الإسلامية فقط.

مسيـرة حافلة

تحفل مسيرة سمو الأمير علي بن الحسين، بالعديد من الإنجازات والنجاحات، فهو يشغل منصب رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ورئيس اتحاد الأردن لكرة القدم، ومنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا من 6 يناير 2011 وحتى 29 مايو (أيار)  2015.

في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2010، أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس - فيفا - عن قارة آسيا، وفي 6 كانون الأول

(يناير) 2011، انتخب للمنصب، بعد حصوله على 25 صوتاً، مقابل 20 صوت لمنافسة الكوري الجنوبي.

وفي 6 كانون الأول  يناير 2015، أعلن عن ترشحه لرئاسة - فيفا، ضد بلاتر، ونال 73 صوتاً، وفي أثناء إقامة الجولة الثانية ، أعلن انسحابه.

دعم كبير

بخصوص دور القارتين الآسيوية والأفريقية في تحديد الفائز بمنصب رئيس الاتحاد الدولي، قال سمو الأمير علي بن الحسين: "القضية الأساسية الآن، هي تحسين وتقوية الرياضة في جميع الاتحادات، الابتدائية منها حتى الاحترافية. وهذا هو المطلوب في هذه المرحلة.

وأنا كرئيس لاتحاد وطني، أفهم احتياجات الاتحاد، واجتمعت مع عدة رؤساء اتحادات لأستمع لمطالبهم وتحدياتهم، لأتمكن من وضع برامج تراعي حجم هذه الاتحادات وقدراتها المحلية على تطوير كرة القدم. وكما ذكرت، فإنّني المرشح الوحيد الذي يحظى بدعم اتحادات من مختلف أنحاء العالم. وثمة عدد كبير من الاتحادات الوطنية في آسيا وأفريقيا تؤمن بضرورة التغيير في فيفا".

من الضروري تحديد الرئاسة بفترتين

أيّد سمو الأمير علي بن الحسين، فكرة تحديد رئاسة الاتحاد الدولي بفترتين فقط، وقال: أعتقد أنه من الضروري تحديد فترة الرئاسة بفترتين، حيث إن ثمانية أعوام كافية لكي يتمكن أي رئيس من تنفيذ البرامج التي يخطط لها، واستغلال فترته وجهوده في خدمة الاتحادات الكروية حول العالم.

فيما رفض سموه، فكرة تحديد السن القصوى للترشح لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقال: أنا لست مع تحديد السن القصوى، لأن لكل سن ميزاتها، ولا نستطيع الاستغناء عن خبرات الأشخاص الأكبر سناً، ولكننا بحاجة أيضاً لطاقة الشباب، وأي شخص لديه الطاقة الكافية لقيادة هذه المنظمة العالمية، يجب أن يُعطى الفرصة للقيام بذلك.

 

الاتحاد الإماراتي نبراس المحافل الرياضية

بخصوص موقف الاتحادات الخليجية والاتحاد الإماراتي من ترشحه لرئاسة فيفا، قال سمو الأمير علي بن الحسين: "الأهم من الدعم، هو دور الاتحادات الخليجية في المستقبل، وخصوصاً على الصعيد الآسيوي.

وكما قلت في مرات سابقة، فإن سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم، هما قدوة مثالية لي أنا شخصياً، ولكافة العرب، وبتوجيهات سموهما وقيادتهما الحكيمة، استطاع اتحاد كرة القدم الإماراتي أن يكون نبراساً قيادياً في كل المحافل الرياضية".

وعن موقف الاتحادات العربية من ترشحه، أوضح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن العرب هم الأهل والعزة، وقال:" سأفعل ما بوسعي لأكون الممثل الأفضل لقيم ومبادئ ثقافتنا العربية".

مستقبل المؤسسة مهدد بالزوال

أوضح سمو الأمير علي بن الحسين، أن الخطر الأكبر الذي يهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم، هو انعدام الثقة، وتفكير بعض البلدان والاتحادات بالانسحاب منها. لكن طبعاً لا يمكن السماح بحدوث ذلك، لأن فيفا مؤسسة تخدم كل الاتحادات حول العالم، وإذا لم نقم بعملية الإصلاح في القريب العاجل، فإن مستقبل هذه المؤسسة ودورها في تطوير كرة القـدم، سيتعرض لخطر الزوال.

مارادونا يختار سمو الأمير علي لرئاسة الإمبراطورية

يحظى سمو الأمير بن الحسين بدعم عدد كبير من الشخصيات والقيادات الرياضية ونجوم الساحرة المستديرة في العالم، وفي مقدمهم الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، الذي صرح منذ أيام قليلة في دبي، أن الأمير علي بن الحسين، هو الأصلح والأجدر بتولي منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» خلفاً للسويسري جوزيف بلاتر، المستقيل لأسباب تتعلق بالفساد.

وقال مارادونا في تصريحات صحفية: "لا أجد شخصاً مناسباً لتولي منصب رئيس الفيفا من بين المترشحين في الانتخابات المقبلة، إلا سمو الأمير علي بن الحسين".

وأضاف: "كنا نصرخ على مدار 25 عاماً، أن هناك مجموعة من الديناصورات تقود الفيفا، وتنشر الفساد في العالم، ولكن لا أحد استمع إلينا، واليوم كل شيء واضح للجميع".

وتابع قائلاً:" يجب ألا ينتهز الآخرون الفرصة ويقومون بالانقضاض على منصب رئيس الفيفا، لأنهم صمتوا طيلة هذه السنوات، لقد اختاروا الصمت، ولم يتحدثوا عن أي شيء".

وكشف مارادونا أنـه سخّر حياته الكروية لإمتاع الجماهير بكرة القدم، وهو لن يسكت عن الفساد، ولن يتركه ينخر هذه اللعبة التي تسحر الملايين حول العالم، وقال: لا أؤيد الفساد والفاسدين، وأتطلع لمستقبل أفضل لكرة القدم في العالم، وهذا لن يتم إلا باختيار أشخاص مناسبين لقيادة الفيفا، وأبرزهم، سمو الأمير علي بن الحسين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحقيقة نور وعدالة وخير للانسانية (يامن)

    الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016.
    اعتقد ان الفيفا فرصتها الاخيرة في اصلاح ما افسدته العصابات هو في انتخاب الامير الشاب كرئيس اتحاد كرة القدم العالمية الفيفا
    والا النتائج كانت وخيمة وكارثية قد تصل الامور الى انهيار هذا الاتحاد العالمي
    فلم يعد كل شيء كما كان مخفي ومستور
    الامر الان اختلف كليا
    فعلى الاتحادات ان تقول كلمتها وتبتعد كل البعد عن مدرسة بلاتر وتلاميذه
    عليها ان تكون قوية في اتخاذ قرارتها