التحالف العربي ينفي استخدام قنابل عنقودية في اليمن

تم نشره في الأحد 10 كانون الثاني / يناير 2016. 09:01 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 10 كانون الثاني / يناير 2016. 09:57 صباحاً
  • جانب من انفجارات إثر غارات لقوات التحالف في اليمن سابقا -(ا ف ب)

الرياض- نفى التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين، استخدام قنابل عنقودية في الضربات الجوية التي ينفذها، بحسب ما أفاد متحدث باسمه الاحد، بعد تصريحات بهذا الشأن للامين العام للامم المتحدة الجمعة.

وقال العميد الركن احمد عسيري لوكالة الصحافة الفرنسية ان التحالف "ينفي استخدام القنابل العنقودية في صنعاء" التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ ايلول (سبتمبر) 2014.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت في تقرير اصدرته في السابع من كانون الثاني/يناير، التحالف العربي باستخدام قنابل عنقودية في غارات استهدفت صنعاء في السادس من الشهر الجاري.

وغداة تقرير المنظمة ومقرها نيويورك، اعلنت الامم المتحدة تلقيها "معلومات مثيرة للقلق" عن استخدام هذه القنابل في قصف صنعاء، وهو ما حذر امينها العام بان كي مون من انه "يمكن ان يعتبر جريمة حرب".

وانتقد عسيري الاحد تقرير هيومن رايتس ووتش، معتبرا انه "تقرير ضعيف جدا"، وان المنظمة "لم تظهر اي أدلة".

واوضح ان التقرير يتحدث عن نوع من القنابل العنقودية "غير موجود في مخازن" القوات السعودية، في اشارة الى قنابل من نوع "سي بي يو-58".

واكد عسيري ان 90 بالمئة من غارات التحالف في صنعاء تستهدف منصات اطلاق الصواريخ التي يملكها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واضاف "لا يمكن استخدام قنابل عنقودية ضد منصات لاطلاق صواريخ".

وكثف المتمردون في اليمن منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر من اطلاق الصواريخ باتجاه المناطق الجنوبية في السعودية. واعلن التحالف في غالبية المرات اعتراض الدفاعات الجوية السعودية لهذه الصواريخ، وتدمير المنصات التي استخدمت لاطلاقها بعد تحديد موقعها في اليمن.
وسبق لمنظمات حقوقية دولية ان اعربت مرارا عن قلقها من استهداف غارات التحالف لمناطق مدنية، وهو ما ينفيه الاخير بشكل دوري.

وبدأ التحالف شن ضربات جوية دعما لقوات الرئيس هادي في آذار/مارس، ووسع خلال الصيف عملياته لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر لها من خلال ارسال قوات ومعدات، والقيام بتدريب المقاتلين.

واوقعت اعمال العنف في اليمن بين منتصف اذار/مارس واواخر كانون الاول/ديسمبر 2015، نحو ستة الاف قتيل بينهم 2795 مدنيا ونحو 28 الف جريح ضمنهم نحو خمسة الاف مدني، وفقا لاجهزة الامم المتحدة.-(أ ف ب)

التعليق