الهواري: مركز الطب الشرعي بالجنوب تعامل مع 15 حالة قتل

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • مبنى مركز الطب الشرعي بالجنوب والموجود في محافظة الكرك -(الغد)

هشال العضايلة

الكرك - تعامل مركز الطب الشرعي لإقليم الجنوب خلال العام الماضي مع زهاء 206 حالات وفاة، وفقا لمدير المركز الدكتور حسن الهواري.
وأشار الهواري الى ان حالات الوفاة اشتملت على 15 حالة قتل بطرق مختلفة منها العيارات النارية والاسلحة البيضاء وغيرها، بالإضافة الى 44 حالة وفاة نتيجة حوادث السير، غالبيتها على الطريق الصحراوي، في حين تعامل المركز مع 124 حالة وفاة ناتجة عن حالات مرضية.
وأضاف الدكتور الهواري ان العام الماضي شهد وفاة 6 اشخاص غرقا في برك زارعية وخصوصا من الاطفال، اضافة الى وفاة اربعة اشخاص صعقا بالكهرباء وحالتي اختناق، وتسمم شخص واحد بمادة سامة، واثنتين عن طريق الحرق.
ولفت إلى وفاة 8 اشخاص بسبب سقوطهم من اماكن مرتفعة اثناء العمل في مواقع مختلفة.
 وأكد الدكتور الهواري ان المبنى الجديد  للطب الشرعي في اقليم الجنوب في محافظة الكرك والذي بدء العمل به رسميا قبل ثلاثة اشهر وكلف انشاؤه خمسة ملايين دينار جاء ليقدم الخدمة لمختلف محافظات الجنوب، إلا أنه ما يزال بحاجة ماسة الى احتياجات ضرورية مثل مركبة  نقل الموتى وأخرى إدارية.
ولفت إلى أن المركز ورغم رفدة بكوادر طبية وتمريضية، الا انه ما زال بحاجة الى اطباء وإداريين وفني صيانة، بالإضافة الى حرس بسبب تجمهر اعداد كبيرة من المواطنين بالعادة من اقارب حالات الوفاة والتي غالبا، ما تتسبب بإزعاج الكوادر وتمنعهم من القيام بعملهم.
وأشار الى ان المركز الذي بني ليكون مركزا للطب الشرعي فقط ، قامت وزارة الصحة باستخدام طابقين منه لمصلحة مستشفى الكرك الحكومي.
وأضاف أن المركز يقدم الخدمة وبشكل واسع للعديد من المؤسسات، وخصوصا في مجال حوادث السير والمشاجرات، وقسم حماية الاسرة والسجون الموجودة بالمنطقة، بالإضافة الى مراكز الاعتقال.
كما يشمل عمل المركز تقديم التقارير الطبية الرسمية بخصوص العديد من الحالات المرضية.
وكان سكان في الكرك ومحافظات الجنوب في الطفيلة ومعان قد شكوا مرارا من افتقار مركز الطب الشرعي لإقليم الجنوب الواقع في حرم مستشفى الكرك الحكومي للكوادر الفنية والطبية الكافية، للقيام بخدمة المواطنين في الحالات الطارئة، الامر الذي يؤدي الى تأخير عمليات التشريح والفحص الطبي ويخلق اشكالات اجتماعية كبيرة.
وأكدوا ان المواطنين في محافظات الجنوب استبشروا خيرا بإنشاء مبنى جديد، إلا أن الموقع الجديد للمركز وبدون مرافق وعاملين لخدمة المواطنين يخلق مشكلة باستمرار، خصوصا في ظل تواجد المواطنين داخل المركز أثناء عملية التشريح او الاستماع لرواية المشتكي في أية قضية أو الكشف على أي شخص يتطلب السرية التامة. 
وبينوا أن المركز يعاني من قلة أعداد الفنيين والاطباء المتواجدين للعمل فيه، لافتين إلى أن المركز الذي يخدم  ثلاث محافظات، يضم فنيي تشريح وطبيبين فقط في ظل غياب كادر متخصص للعمل في مساعدة الموظفين الموجودين في المركز، الأمر الذي يحدث إرباكا في العمل ويؤخر البت في قضايا المواطنين باستمرار.

التعليق