تأجيل مباحثات الأمم المتحدة بشأن اليمن

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عدن  -  قال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في إفادة صحفية في جنيف أمس إن إحدى جولات محادثات السلام بشأن اليمن المزمعة في 14  كانون الثاني (يناير) لن تجري في هذا الموعد وقد تتأجل أسبوعا أو أكثر.
ويخوض تحالف تقوده السعودية وحلفاؤها السنة قتالا ضد جماعة الحوثي الشيعية التي تسيطر على العاصمة منذ آذار (مارس) العام الماضي. وقتل ما يقرب من 6000 شخص.
ووافقت الأطراف المتنازعة في اليمن في الشهر الماضي على إطار واسع للعمل بغية إنهاء الحرب لكن الهدنة المؤقتة التي كانت غالبا ما تنتهك انتهت منذ ذلك الحين.
وفي الأسبوع الماضي قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين إنه لن يتفاوض مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي مما أثار الشكوك بشأن مصير محادثات السلام.
وبعد جولة المحادثات في  كانون الأول (ديسمبر) قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد إنه سيجمع الطرفين من جديد في 14  كانون الثاني (يناير)، مشيرا إلى أن إثيوبيا وسويسرا مكانان مقترحان.
لكن عقد اجتماع هذا الأسبوع لم يعد مطروحا.
وقال فوزي "إنّه يتطلع إلى تاريخ بعد 20 كانون الثاني (يناير). إقناع الأطراف بالتوافق على مكان يستغرق بعض الوقت".
وأضاف "إنه يريد التوجه إلى مكان في المنطقة وبالتالي إن خياره الأول هو العثور على موقع مقبول بالنسبة إلى جميع الأطراف في المنطقة لكن بالتأكيد لديه خيار سويسرا دائما في ذهنه".
إلى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة برتبة مقدم يعمل في مطار عدن اثناء خروجه من منزله وسط المدينة الواقعة في جنوب اليمن، بحسب ما افاد مصدر امني.
وقال المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه "اغتال مسلحون مجهولون ضابطا برتبة مقدم في قسم التحريات يعمل في مطار عدن ويدعى امين شائف اثناء خروجه من منزله في منطقة المنصورة وسط المدينة".
واضاف ان "الجناة نجحوا في الفرار الى جهة غير معروفة".
والاغتيال هو الاحدث ضمن سلسلة من الحوادث الامنية التي تشهدها عدن منذ استعادت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، السيطرة الكاملة عليها في تموز (يوليو) بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية الذي ينفذ عمليات ضد الحوثيين وحلفائهم.
الا ان السلطات تواجه صعوبة في بسط نفوذها في عدن التي اعلنها هادي عاصمة موقتة بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في ايلول (سبتمبر) 2014. وتواجه المدينة وضعا امنيا هشا وتناميا لنفوذ الجماعات المسلحة وبينها مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
وأول من أمس، قال محافظ عدن عيدروس الزبيدي في مؤتمر صحافي مع مدير أمن عدن العميد شلال شائع "تمكنا من تسليم القوات الامنية النظامية زمام امور اغلب مؤسسات الدولة بما فيها المطار وميناء عدن من اجل تثبيت الامن في عدن".
واوضح ان هذه القوات ستضم وحدات من الجيش وقوات الامن الموالية للرئيس هادي، اضافة الى فصائل من "المقاومة الشعبية" التي تقاتل الى جانب قوات هادي، ضد الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
واكد العميد شائع ان خطة امنية سيتم تنفيذها على مراحل في عدن بهدف تثبيت الأمن والاستقرار. اضاف "التحديات الامنية لن تثنينا عن الاستمرار في العمل، فلن يكون في عدن بعد اليوم لا حوثي ولا عفاشي (في اشارة الى الموالين لصالح) ولا داعشي ولا قاعدي".
وكان الزبيدي وشائع اضافة الى محافظ لحج ناصر الخبجي، نجوا مطلع كانون الثاني (يناير) من تفجير سيارة مفخخة استهدف موكبهم في عدن.
وبعد التفجير، فرضت السلطات حظر تجول ليلي في عدن، وبدأ تنفيذ حملات دهم تستهدف خصوصا الجهاديين في ثاني كبرى مدن اليمن. - (وكالات)

التعليق