الاتحاد يطلق حملة تضامن مع الأسير القيق ويؤكد استشهاد 60 صحفيا عربيا العام الماضي

"الصحفيين العرب" يندد بالانتهاكات ضد الإعلاميين الفلسطينيين

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 01:27 صباحاً
  • صحفيون بالأراضي الفلسطينية المحتلة يعاينون زميلا لهم تعرض لاعتداء بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقها عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي - (أرشيفية)

موفق كمال

القاهرة -  دانت لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب استمرار انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، والتي تصاعدت حدتها في الأشهر الأخيرة، حيث وصلت لما يزيد على 450 انتهاكاً موثقاً.
وأعربت، في اجتماع الاثنين الماضي بمقر الاتحاد في القاهرة، عن قلقها البالغ لتدهور الحالة الصحية للزميل الصحفي الفلسطيني محمد القيق، الذى دخل في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، حيث يقبع في زنازين الاحتلال الإسرائيلي دون محاكمة أو توجيه أي اتهامات إليه.
وقررت اللجنة تنظيم حملة دولية، بالتعاون مع المنظمات الصحفية والحقوقية العالمية، للضغط على سلطات الكيان الصهيوني للإفراج عن القيق، وضمان حقوق الصحفيين الفلسطينيين كافة.
وناقشت اللجنة، خلال اجتماعها برئاسة رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب الزميل عبد الوهاب الزغيلات، وحضور الأمين العام حاتم زكريا، وممثلين عن 15 دولة عربية، أوضاع الحريات الصحفية والإعلامية في الوطن العربي.
وأعربت عن "قلقها البالغ من تراجع الحريات الصحفية في عدد من الدول العربية التى تشهد نزاعات وصراعات مسلحة، وفي مقدمتها اليمن وسورية وليبيا والعراق"، مشيرة إلى سقوط أكثر من 60 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين أثناء أدائهم لواجبهم المهني خلال العام الماضي.
وقالت، في بيانها الختامي، إنه على الرغم من أن "عدداً من الدول العربية تعيش الآن ظروفاً استثنائية بسبب موجات من الإرهاب المنظم والذي تقف وراءه أطراف داخلية وخارجية، فإن اللجنة تشدد على أن هذه الظروف يجب أن لا تكون بأي حال من الأحوال "مبرراً أو ذريعة لفرض قيود أو إجراءات استثنائية، أو سن قوانين تكبل الصحافة والإعلام في أداء رسالته التنويرية ودوره الرقابي".
ولاحظت اللجنة ما وصفته "خروجاً على القواعد المهنية للعمل الصحفي والإعلامي في عدد من الدول العربية، وصل إلى حد الانفلات في بعض الحالات، بما يسيء إلى صورة الصحافة والإعلام في المجتمع، ويصنع رأياً عاماً مضاداً يساعد بعض الحكومات في اتخاذ تدابير وإجراءات استثنائية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام".
وحددت نهاية الشهر الحالي موعداً نهائياً لكل التنظيمات النقابية الأعضاء في الاتحاد العام للصحفيين العرب، لتلقي تقارير مفصلة عن أوضاع الحريات الصحفية والإعلامية في كل دولة، تمهيداً لإصدار التقرير السنوي للجنة الحريات عن أوضاع الصحافة والصحفيين في الوطن العربي خلال العام 2015.
إلى ذلك دان اتحاد الصحفيين العرب أمس اغتيال صحفيين عراقيين من قناة الشرقية الفضائية، هما سيف طلال وحسين العنبكي، اللذان استشهدا بالقرب من مدينة بعقوبة أثناء توجههما لأداء مهمة صحفية.

mufa.kamal@alghad.jo

التعليق